..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحن المطر- قصة قصيرة

نعمت مهدي البياتي

عزفت انامل المطر على زجاج النافذة لحنا شجيا لامس اوتار قلبه بينما كان قرطاسه بين انامله ويده اليسرى تمسك بالقلم...شعر باختلاج في روحه ...شعر بقشعريرة الالهام تتسلل الى قلبه ...اخذت انامله تعصر القلم بقوه فوق الصفحات وهي تخط كلمات طالما اراد ان يكتبها ..لطالما اراد ان يخطها،،، لكن الخجل والارتباك والخوف كانوا جميعا ضده ...يتعاضدون...

كتب بكل كيانه...بكل ذاك الحب الذي لم يستطع يوما ان يفصح عنه

اليك ايتها الصغيرة الحبيبه 

اليك اكتب ...رغم انك لاتدركين مدى حبي لك ...رغم انك لم تعرفي اني اراقبك كل يوم بينما تسقين الزرع في حديقة المنزل قربنا ...ياجارة الخير اني بحبك متيم...

اخشى البوح اخشى القول..اخشى كل شيء...لست اعشق غير الحان كماني اعزفها لك قرب شباكي علك تسمعين عزفي على اوتار قلبي المستعر حبا لك دون ان اعرف متى وكيف...هلا لك ان تردي...ارسل لك خاطرتي في الفضا الواسع لهذا الكون رغم انك لاتبعدين سوى خطوات عن منزلي ..الا انني اخشى البوح اخشى ان اراك وتريني ....لانني مقعد فوق كرسي مدولب...لانني..سأظل في حزني وحبي مدفونا هنا بين اربعة جدران صماء لاتفقه من حبي ولامن شعوري الا تلك الالحان فأحسها تستجيب معي وتنتحب احيانا وتبكي دموعا من رطوبة اتلمسها بأناملي...

حبيبتي ...هل لك ان تعرفيني..ان ترفعي عينيك الجميلتين وتري اني هنا خلف الستارة اعزف لاجلك فوق الكمان ...بينما تسقين الزهور؟؟؟

هل تعرفين او تدركين بم يضطرم قلبي من نار تحرقه وتكويه كل آن وحين...اسعفيني..ولو بنظرة منك الي ...مولاتي ...سأكتب هذه الرسالة لك واتجرأ ان ارميها فوق غصن الزيتون حيث اراك تجلسين اسفله كل يوم تسقين الزهور الصغيرة خاصتك....سأتجرأ ..رغم اني لااستطيع النهوض...فرصاصتان في عظمي الفخذين في حرب الخليج قد شلتا ساقي ..ولم اعد أقدر أن آتي اليك لاراك وتريني ..كي اخبرك ...كم احببت صمتك وتأملاتك الطويلة تحت غصن الزيتون هذا اسفل شرفتي...كم احببتك مذ كنت طفلة تهرعين هنا ..تبكين تارة وتتكلمين مع جذع الشجرة تارة...

هلا تكرمتي ...بعد هذا ..ايا مولاتي...ان تحبيني...

رفع القلم اخيرا من فوق قرطاسه وتنهد بحسرة وهو يستمع لنقرات قطرات المطر فوق زجاج نافذته...

رفع الكمان واقترب بكرسيه المدولب قرب الشباك ...وبدأ يعزف لحنا حزينا يسلي وحدته وعذاباته....

رسالة من معذب مجنون

نعمت مهدي البياتي


التعليقات




5000