تسممت جزائر محيي الدين* وباديس* يوم تسمم مشروع بومدين

شباب زاده اليأس والإحباط المتزايد أمام التكوين والدراسة التي لا تمت بصلة لاحتياجات السوق والتشغيل. البطالة مضمونة، انسداد سياسي، وجوه أكل عليها الدهر وشرب، احتراف إدارة الرشوة، البهتان والزور،والمحسوبية، ميزانيات سنوية تتضاعف لصنع وتمتين القبضة الحديدية حول أي مشروع ومؤشر يهدد صناع الأزمات، تضييق الخناق، فقر، جهل، تظليل،اختطاف، جريمة، إرهاب...
عباقرة في كل شيء إلا المصلحة العامة، أغنياء بلا عمل ولا استحقاق، شيمهم الاختلاس،الكذب وذر الرماد بأعين المساكين، بالقوة والمثابرة تم إجهاض الذكاء والصحوة وترسيخ البلادة والركاكة وقابلية كل ما يأتي من عندهم.
ينعقون بالديمقراطية وهم أعداءها الألداء ينعقون بالمصالحة وهم الخراب بعينه، قردة وبباغاءات تكرر وتقلد فقط الغير بالادعاء والتمثيل السيئ.
المدة كافية من موت الرجل ( بومدين) إلى يومنا هذا، لنتعرف على نوايا وأسماء كانت تتظاهر أنها معه في نفس الخندق ولكن في الواقع ومع مر السنيين أثبتوا بامتياز أنهم أعداءه وأعداء الجزائري والجزائر... في استغلال النفوذ بعد (...) والقيام بالتسيير و العمل بالقناعات الأخرى المعادية لما عرفت به الثورة الجزائرية.
الوجوه من يومها لن تتغير هي بنفسها بعينها بالتجاذب صعودا نزولا على مراكز النفوذ رهن إشارة الحلفاء أسياد البارحة ، المسؤولون عن استدمار الجزائر، بيدهم خيوط تحريك الدمى والتحكم في اختيار وترشيح أصحاب المواصفات... لصعود المنابر باسم حزب... أو جمعية أو المرشحين الأحرار المكبلين مسبقا بخدمة المصالح الخارجية ومن خلالها المصالح الجد خاصة وشخصية.
هيمنة غير مسبوقة في تاريخ الجزائر إلا بالحلف الأطلسي وما تبعه... من تكتيكات تقاسم الرقعة الجغرافية (الريع) أين تتمركز مصادر الخيرات، الطاقة ( بترول، غاز، أورو عفوا أورانيوم) والمواد الثمينة.
حركة غير مسبوقة في البناء والتشييد تزامن مع صعود سعر البترول غزو العراق والكلام عن الأفريكا كوماندمانت والقاعدة... والقواعد الأمريكية المسبوقة بإرساء قواعد الآف بي آي... لحقن ما تدفق من سكان افريقية (مجاعة فقر نمو ديموغرافي) لوث البيئة وسمعتهم بأحيائها ومدنها القزديرية التي التهمت المساحات الزراعية الخصبة...! طرقات سيارة مست هي الأخرى المساحات الرطبة البيأوية السياحية !، بناء مركبات طاقوية على أجمل السواحل!، هي كلها تبدوا حلول مشاكل متراكمة... إلا أنها في غياب سياسات مستقلة وجيهة راشدة تؤسس ما لا يحمد عقباه من الخراب على المدى المتوسط والبعيد.
توظيف يد عاملة مختصة أجنبية بوضوح تام تكشف بالمقارنة الإخفاقات في البناء الحقيقي للفرد الجزائري والجدية والتعامل معه في الدراسة والتأهيل ...
مصيبة العالم العربي (الإسلامي) تعدد الوجوه والأقنعة التي عرف بها معظم أفراد أسرها من الأسرة الصغيرة إلى الكبيرة، خلافا لما تلقنه أساتذة المدارس لأبنائنا طوال سنين الدراسة.
على المحك ينشأ التلميذ وأولياءه يسلكون على الملأ طرقا لا أخلاقية ملتوية معاكسة تماما لتسيير أمور حياتهم بالمقارنة مع ما عرفه التلميذ أو الطالب بالمدارس على يد الشيوخ والمعلمين عموما... بأساليب تختلف جذريا أو نسبيا مع ما عرفه وأمر به ليكون من الحالات السوية والصحية ووحدات قياس مثالية.
يحدث أيضا هذا بين من يقولون عن أنفسهم أنهم وزراء رعاة وخدام ببيوت الله وهم على وضوء وغير طهارة وما يقام بفعله من منكرات خارجها، ليت هذا يقف عند هذا الحد بل تطور إلى أن يحضر (....!!!) المساجد من هم مهمين جدا جدا... دون وضوء ولا طهارة.
ما نراه ونعيشه اليوم في الرسميات وغيرها، وضع المجتهد من المعلمين والأئمة والأساتذة في خانة الأغبياء والمغفلين...لا بل أكثر من هذا، أصبح اللجوء إليهم ( إلى من باع الذمة والهمة) ضرورة لتمرير الخدعة والخيانة باسم الفتوة، الدين ، الوطنية، الأخلاق والتربية والإرهاب...
والأدلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ، أدلها بكل التفاصيل والشكل والهيأة هو اهانة وإذلال المعلم نعم المعلم بالراتب الهزيل مثله... الذي يتقاضاه عندنا بالجزائر كعقاب مقابل صدقهم. (( الأكاذيب التي يلقنها لأبنائهم ولا تمت في شيء بصلة لسلوك آبائهم في إدارة الرشوة،الخدعة والخيانة وتخريب شؤون البلاد والعباد وفيهم من تجرأ وقال أن المدرسة الجزائرية هي التي صنعت الإرهابي والإرهاب يقصدون بذلك أمثال الذين فجروا الثورة التحريرية الجزائرية ونعتهم المستدمر الفرنسي بذلك ))
خيانة بامتياز، الرب ساتر...
بوكرش محمد
التعليقات