..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


‏فليَرحَمِ الله رُوْحاً ..

وليد حسين

وما انْتَبَهتُ الى صوتٍ يُحفّزني 

أنِ امْنحِ الفجرَ تَسْلِيماً وقدّاسا 


لم يبقَ إلّا نبيٌّ بين أزمنتي 

أزرى به الخلْقُ تلميحا وإيلاسا 


كأنّ معدنَهُ ..أثرى بتربتهِ  

ولم يَنَلْ من شحوبِ الأرضِ أكداسا 


يَسْتَدرجُ الصمتَ في جِلبابِ غربتهِ

ولايَضيقُ بربٍّ ..

كُلّما واسَى


ياغربة الروحِ.. قد أمضتْ بقافلةٍ

تلك العَشِيّاتُ تذكيراً وإيناسا


خلفَ الحكايا مناخاتٌ وأحجيةٌ 

يَستأنِسُ الليل ..

لو راعيتَ جُلّاسا ؟


ياويح نفسي إذا ما مسَّها شغفٌ

كانت تنوءُ ..

وما أشهرتُ أعْرَاسا


ماغادرتني..

 ولكن دون ضحكتِها

قد أضرمتْ في منايا الروحِ  أقباسا


لي بعضُ شكٍ وأوقاتٌ تلازمني

إذا تبرّمَ

 قالوا : بئس ما قاسى


فلو تكشّفَ وجهٌ خلفَ بهجتِهِم

كانوا بلا ذِمَمٍ .. ما أكثَرَ الناسا


يستنزفون مِنَ الأيّام رونقَها

ويمنعون رغيفاً جاسَ إحساسا


بي غدرُ رمحٍ ..

اَلَا من ثارَ يطلبنا

إنّا نجرُّ بذاكَ الطعنِ أجْنَاسا


ويستغيثُ بنا لو حلّ بينهمُ

سفرٌ أبان عظيمَ الشأنِ مِتْراسا


يستعظمُ القدرَ المكتوبَ ممتلئاً

وكان ذا نَزَغٍ..

 ما ودّعَ الكَاسَا


ولا يميلُ الى أدنى أرومتهِ

شتّان إنْ طفحتْ سكراً وأَدْناسا 


إنْ جاشَ يوما فما فاضتْ مروءتُهُ

سعياً الى هامشٍ يستبطنُ الماسا


مازال صبري على حافاتِ  أوديةٍ

روضاً بساقيةٍ قد جدّ أنفاسا


فليرحمِ الله روحا  لا يؤخّرها

عمّا يحفّزها ما أطيبَ الآسا


وليد حسين


التعليقات




5000