.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مستقبل محفوف بالندم

أياد الزهيري

وضع تكتلا سائرون والفتح نفسيهما في مأزق صعب الخروج منه. هذا المأزق يتمثل بقبول كلا الكتلتين  لأفراد وتكتلات فاسده ماليآ , والبعض متورط بالأرهاب وداعم له . دخول هؤلاء في هذين التكتلين سيحرج التكتلين معأ أيما أحراج , وخاصه أذا بدأت لجان التحقيق والكشف عن الفساد المالي الذي أدعت  بتشكيلها كلا الكتلتين قبل الأنتخابات , كما أن هناك حرجآ أقسى من الأول الا وهو موقف كلا الكتلتين أمام جمهورهم أزاء قبول أسامه النجيفي وكتلة محمد الكربولي الذين عليهم شبهات فساد ماليه كبيره وهذا ما سوف يحرج سائرون كثيرآ وخاصه زعيمه مقتدى الذي طالما أدعى محاربة الفساد بكل أنواعه وأشكاله , وهذا ينجر كذلك الى الرئيس العبادي , أما تكتل الفتح فهو الآخر وقع بنفس المأزق الذي وقع فيه سائرون عن طريق قبوله بمجموعة الخنجر -أحمد أبو ريشه هذه المجموعه الملطخه أيديها بدماء العراقيين , وذوي الأجنده المعاديه للعراق. السؤال ماذا يضيف دخول هؤلاء على كتلة الحشد -القانون غير الشبهه والعار وخسارتهم لجمهورهم الذي سالت  دماءه غزيره بسبب هؤلاء المجرمون . طبعآ المستفيد الأول هو جناح النجيفي- الكربولي الداخلين مع سائرون وجناح الخنجر -ابو ريشه الداخل مع الفتح -القانون , والسبب هو أنهم جعلوا تكتلي سائرون -الفتح ملاذ لهم من سرقاتهم وجرائمهم السابقه , يحتمي كل منهم بصاحبه اذا فائز بالسلطه , ويبقى الخاسرين هم سائرون -الفتح أمام جمهورهم لعدم مصداقيتهم ونكثهم لوعود قطعوها على أنفسهم في محاربة الفساد والأرهاب معآ . هذا الحرج الذي أوقعوا فيه أنفسهم ما كان أن يكون لو أستخدموا عقولهم وتخلصوا من خصوماتهم الشخصيه . أن ما يثير عجبي كيف لمقتدى يتسامح مع النجيفي ذو المواقف الطائفيه والأجنده المشبوهه ولا يتسامح مع المالكي الذي تجمعه معه  مشتركات أكثر من النجيفي, وكيف يمد هادي العامري والمالكي يديهما للخنجر وأحمد أبو ريشه القتله ولا يمدان يديهما لسائرون , أنها مفارقه وصدمة أذهلت الأتباع والأصدقاء.

أنا لا أعتقد أن يكتب لهذين التكتلين أي نجاح في قادم الأيام وسيصابوا بنكسات موجعه بسبب ما سمموا فيه كتلهم جراء السماح بدخول كتل فاسده وأرهابيه في صفوفهم , وهذا ما سوف يؤثر سلبآ على مصداقيتهم بالشارع العراقي وينهي حتى مستقبلهم السياسي , كما أني أرى بأنهم سيجلبون لأنفسهم المتاعب تلو المتاعب جراء ما أقترفوا من خطيئة القبول بنماذج لم تنال قبول اغلب الشارع العراقي بل ويمقتهم أيما مقتٍ.

من العجب العجاب أن سياسي الشيعه لم يتقنوا الدرس جيدآ رغم الممارسه الطويله لهم للعمليه السياسيه, ولم يحسنوا التعامل مع الأحداث بشكل محترف , كما أنهم لم يتقنوا  التعامل مع اللحظات التاريخيه ولم يحسنوا أستثمارها لصالح جمهورهم خاصه والعراق بشكل عام, كما يتضح أنهم يفتقدون الرؤيه لمشروع كبير ,بل يبدو مشروعهم عائلي بالدرجه الأولى وحزبي بالدرجه الثانيه.

من المعلوم أن أي حركه سياسيه لا تمتلك مشروع , سوف تسقط في فراغ الدوران الذي يرمي جمهورها بعيدآ عنها بقوة طرد الا معنى فيها وبما تسببه من غثيان لها.



أياد الزهيري


التعليقات




5000