..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة مؤسسة عبد الحميد شومان

جلال أبو صالح

 شومان" و"العلمية الملكية" توقعان اتفاقية لدعم البحث العلمي

عمان- ضمن سعيها لتعميم دعم البحث العلمي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الباحثين في الأردن، وقعت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الإثنين، من خلال صندوقها لدعم البحث العلمي اتفاقية مع الجمعية العلمية الملكية لدعم تنفيذ بحوث علمية تطبيقية.

ووقع الاتفاقية عن المؤسسة رئيستها التنفيذية، فالنتينا قسيسية، وعن الجمعية العلمية الملكية القائم بأعمال الرئيس للبحث والتطوير المهندس رأفت عاصي، بالإضافة إلى الدكتور مؤمن الرواشدة، الباحث في الجمعية العلمية الملكية كطرف ثالث بصفته الباحث الرئيس في مشروع البحث الحاصل على دعم "مؤسسة شومان" بعنوان "الكشف عن العزلات المكونة لمطعوم فيروس الروتا في عينات البراز لأطفال أردنيين".

وتكمن أهمية بحث الرواشدة للمجتمع المحلي في الكشف الدقيق عن الإصابة بفيروس الروتا، للتمكن من التعامل مع الحالة المرضية وفق منهجية واضحة وسرعة مناسبة، مع التنبيه الى أن هذا الفيروس يصيب بالغالبية الاطفال الصغار حديثي الولادة، وبالتالي يكون التأثير عليهم أكبر وأخطر.

وأكدت قسيسية أن مثل هذه الاتفاقيات البحثية ودعمها هي محور رئيس في عمل "مؤسسة شومان"، نظرا لدور الباحثين في تعزيز ونشر المعرفة، وإيجاد الحلول العلمية لتحديات المجتمع واحتياجاته على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، لافتة إلى أن المؤسسة تطلق جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، وجائزة الابتكار، فضلا عن الصندوق، مما يوفر منصة لدعم البحوث التي تستهدف تجاوز التحديات المفروضة على المجتمع وتأمين احتياجاته الأساسية وطموحاته، ويسهم في تعزيز استراتيجيات التنمية الشاملة.

من جهته، أعرب عاصي عن شكره وتقديره لـ "مؤسسة شومان" على دعمها المتواصل للباحثين الأردنيين والعرب في مختلف المستويات والمجالات من خلال صندوقها لدعم البحث العلمي، بما في ذلك التأكيد على استمرارية عجلة البحث العلمي ومواكبة البحوث والتطورات العلمية في العالم.

وبين أن الأساسيات الوطنية تتطلب، في هذه الأوقات خاصة في مجال الصحة المجتمعية، مزيداً من المواكبة والاستمرارية مع تكاثف الجهود من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة للمحافظة على صحة الانسان الذي هو الأساس في لبنة المجتمعات.

بدورها، أكدت مديرة دائرة البحث العلمي في المؤسسة، المهندسة ربى الزعبي، على دور صندوق دعم البحث العلمي التكاملي مع أدوات الدعم الأخرى في المملكة، لافتة إلى تركيز الصندوق في المرحلة المقبلة على التوجه نحو دعم البحوث التطبيقية التي قد تفضي إلى حلول وابتكارات علمية عملية.

وعن البحث المدعوم من "شومان"، أكد الرواشدة أن مشروعه، يسعى إلى تقييم فعالية مطعوم الـ "Rotateq@"، المعتمد لدى منظمة الصحة العالمية منذ العام 2007، والذي أدخل إلى برنامج التلقيح الوطني الأردني منذ العام 2015، وبين أن المشروع سيساهم، بلا أدنى شك، في الحد من ارتفاع نسب الإصابة بفيروس "الروتا" أو الفيروس "العجلي" وخاصة بين الأطفال حديثي الولادة، كما أظهرت نتائج أبحاث سابقة.

بينما يهدف "صندوق شومان للبحث العلمي"، إلى دعم الباحثين ومساعدتهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها، سواء ما يتمثل منه بالتمويل أو باللوجستيات، وفتح الطريق أمامهم لدخول عالم البحوث العلمية التطبيقية ذات القيمة المُضافة.

وتعد الجمعية العلمية الملكية أكبر صرح علمي يعنى بالبحث العلمي التطبيقي، وتقديم الاستشارات العلمية والخدمات الفنية في الأردن، كما وتعد مركزاً ريادياً على المستوى الإقليمي في مجالات العلوم والتكنولوجيا من خلال أكثر من 38 مختبر معتمد دولياً ومحلياً.

أما "مؤسسة شومان"، فهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

 

 مؤسسة عبد الحميد شومان / لجنة السينما تقدم

الفيلم الأمريكي " مشروع فلوريدا "

إخراج : شون بيكر

الثلاثاء 4/9/2018


"مشروع فلوريدا" الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، فيلم أمريكي إنتاج سنة 2017 للمخرج شون بيكر. تسيطر روح المغامرة على أجواء الفيلم بشكل عام. الفيلم من البداية يتتبع حياة طفلة اسمها "موني"، تعيش برفقة والدتها في فندق رخيص، على الجانب الآخر من عالم مدينة ديزني المثالي. يظهر لنا المخرج ومن البداية حياة أناس يعيشون الفقر والحياة الصعبة مادياً، ولكن المخرج قدم لنا قصة الفيلم من زاوية مختلفة تركز على مجموعة من الصغار من بينهم الطفلة "موني" وصديقها "سكوتي" وطفلة أخرى تعيش في بيت جدتها، هؤلاء الأطفال الثلاثة المشاكسون يورطون أنفسهم في مشاكل ومغامرات كثيرة مثيرة من أجل الاستمتاع بوقتهم في العطلة الصيفية دون توقف أو استسلام للظروف المحيطة البائسة.

الفيلم لا يحمل أية عقد درامية كبيرة، إذ اتسم ومنذ البداية بالبساطة المتجانسة مع بساطة المشاهد والفكر الذي يقدمه الفيلم. الفقر هو الأزمة الوحيدة التي ظهرت في الفيلم وكيف يتعايش سكان الفندق معه ويتغلبون عليه، إذ استطاعت الطفلة "موني" التعلم من والدتها آليات تحايل ونصب على زوار الفندق والفنادق المجاورة في الجهة المجاورة التي تعتبر غنية جداً، فقد كانت تساعد والدتها في بيع العطور والتحايل على الزوار لكسب المال من أجل التغلب على الفقر والعيش ودفع أجرة الغرفة التي تعيش فيها "موني" ووالدتها. استطاع المخرج "شين بيكر" الاستغناء عن الحبكة القوية في الفيلم بالتمثيل العفوي وخصوصا من قبل الأطفال الذين حملوا لنا الفيلم ونقلوا لنا من خلال أحاسيسهم ومشاعرهم قسوة الحياة والفقر التي يعيشون.

الأم "هالي" هي والدة الطفلة "موني" التي ظهرت لنا في الفيلم بصورتين، الصورة الأولى هي الفتاة التي تنقلت بين مجموعة من الإعمال الوضيعة، فكانت تعمل في بعض الأحيان بائعة عطور متجولة، وهذا العمل ممنوع في المنطقة التي كانت تعيش فيها، ومرات كانت تعمل راقصة، ومرات تسرق وتنصب على زوار الفنادق. والمفارقة الجميلة في الإخراج أن المخرج استطاع أن يوصل لنا أنها تعمل عاهرة دون أن يصور لنا مشاهدها وهي تبيع الجنس. 

أما الصورة الثانية التي ظهرت لنا فيها في الفيلم، فهي صورة الأم القوية التي كانت تعمل كل ما سبق ذكره لتأمين حياة كريمة لابنتها "موني". هذا التناقض في شخصيتها كان له تأثير على حياة ابنتها "موني" إذ أكسبها عمرا أكبر من عمرها وظهرت لنا "موني" أكثر نضج من والدتها أحيانا. واستطاع المخرج أن يستعطف قلوب المشاهدين في كل مشهد خطر كانت تقدم "موني" عليه لتكون نهاية الفيلم المفتوحة التي ختم بها المخرج الفيلم على مشهد للطفلة "موني" بعد وصول الشرطة الأسرية لأخذها للعيش عند عائلة أخرى بسبب الممارسات الأخلاقية السيئة التي كانت تقوم بها الأم"هالي".

أما الممثل"وليم دافو" الذي لعب شخصية "بوبي" مدير الفندق أو حارس الفندق الذي كان يشعر بكل مآسي الفقر التي يعيشها سكان الفندق ورغم كل الخراب الذي كان يحدثه الأطفال، إلا انه كان يعيش دور الأب في خوفه عليهم وحمايتهم من كل الغرباء وتوجيههم إلى الطريق الصحيح في التعايش من وضعهم السيئ. في المشهد الأخير عندما جاءت الشرطة الأسرية لتأخذ الفتاة، اظهر لنا المخرج وببراعة "بوبي" في التمثيل عجزة وعدم قدرته على مساعدة الطفلة وبقائها في حضن والدتها "هالي".

في تصريحات للمخرج "شين بيكر" لوسائل الإعلام، يقول ان فكرة الفيلم مستوحاة من قصص إخبارية تناقلتها وسائل الإعلام عن بعض الأسر التي فقدت الوظائف بسبب الركود الاقتصادي قبل 5 سنوات واتجهت هذه الأسر إلى العيش في فنادق رخيصة.

في النهاية اسم "مشروع فلوريدا" هو الاسم التي أطلقته والت ديزني على مشروع ضخم لإقامة مدينة العاب كبيرة ومنتجعات للسياحة في ولاية فلوريدا ليكون هذا المشروع محط أنظار جميع الأطفال في العالم ليصطحبهم أهلهم إلى هناك وتنشيط السياحة في مدينة فلوريدا التي تعرف بولاية "الشمس الساطعة"، إلا ان فيلم مشروع فلوريدا بعيد كل البعد عن السياحة والألعاب والشواطئ، فقد نقل لنا الفيلم معاناة المجتمع الذي يعيش في فنادق رخيصة تقاوم الفقر وتصر على الحياة. وقد ظهر ذلك واضحا في الفيلم في مشهد الاحتفال بعيد ميلاد صديقة "بوبي" حيث شاهدنا شمعة صغير مع كعكة صغيرة أيضا وتبدأ الألعاب النارية تنطلق من الجهة المقابلة لهذه الفنادق الفقيرة.

ما يميز هذا الفيلم ان المخرج استطاع ان ينقل لنا الحياة الفقيرة بمشاكلها من منظور الأطفال، بعيداً عن البكائية واستدراج المشاعر الحزينة للمشاهد.

حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لسنة 2018 عن التمثيل المساعد، للمثل "وليم دافو" الذي لعب شخصية "بوبي" كما حصل الفيلم على العديد من الجوائز في مهرجانات مختلفة.   

أحمد الفالح


جلال أبو صالح


التعليقات




5000