..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طفح الكيل ومثل ما رحتي اجيتي

عبد الخالق الفلاح

بعد ان شهدت أروقة الاحزاب والكيانات السياسية في العراق حراكا سياسيا واسع النطاق من أجل تشكيل الكتلة الأكبر التي ستدخل البرلمان العراقي المقبل، وتتولى تسمية رئيس الوزراء الجديد وعلى ما يبدو أنه حتى اللحظة لم تتضح معالم التشكيلة الكبيرة بإستثناء ما تردد في وسائل الاعلام وفشلت للوصول الى اطر محددة في الراي ويدور الخلاف بين جميع الكتل السياسية حول حسم المرشح للمنصب رئاسة مجلس الوزراء الذي ترشح جميع التيارات اسماء مقربة منها وكذلك مجلس النواب ،والكتلة الأكبر ليس بالضرورة أن تحصل على نسبة معينة لوحدها لكي تكون الاكبر، بل ممكن أن تكون من عدة كتل حتى تستطيع تشكيل الحكومة بحصولها على النصف زائد واحد، وهو 165 مقعداً، ويجب التفريق بين الكتلة النيابية وبين التحالفات السياسية، حيث إن هناك إساءة فهم واضحة لذلك، وكل الكتل النيابية تكاد لا تخرج عن المكون الذي تنتمي إليه، إن كانت شيعية أم سنية أم كردية، مع التأكيد على نوع مما يمكن وصفه بالظاهرة المرحلية ، بمعنى الكتلة الشيعية تضم 2 أو 3 سنة، وكذلك الكتلة السنية يمكن أن تضم عدداً من الشيعة وتنتهي بالانسحابات بعد الجلوس في مجلس النواب ،


و تحاول البعض من الكتل في الوقت الحالي وتبذل  المساعي من اجل التوجه للعمل على جمع الاطراف والكتل لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر؛ بعد ان ذهبت المحصلة  باتجاه ” تشكيل محورين رئيسيين ، محورالنصرو يقوده رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وسائرون والحكمة والوطنية وجهات كوردية معارضة مثل التغيير والجماعات الاسلامية وجماعة برهم صالح واخرين رغم عدم اعلنها رسمياً بذلك  ، والمحور الاخر يقوده الفتح ودولة القانون وأغلبية أعضاء النصر والمحور الوطني والحزبيين الكورديين القريبين منهم وآخرين لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر بهدف انتاج حكومة قوية وحازمة للنهوض بمهامها المستقبلية" كما تدعي " وحل مشاكل المواطنين في العيش بحرية ورخاء وتقديم الخدمات لهم والحقيقة المخرجات توحي الى ان  تجمع القوى السياسية على ان تشكيل التحالفات هي عملية شاقة لكنها ليست بالمستحيلة، فالحراك ساخن وعلى اشده بين الكيانات الفائزة لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر ومن ثم التفاهمات الاخرى ... وشهدت أروقة الاحزاب والكيانات السياسية في العراق حراكا سياسيا واسع النطاق من أجل تشكيل الكتلة الأكبر التي ستدخل البرلمان العراقي المقبل، وتتولى تسمية رئيس الوزراء الجديد. ومن هنا يظهر ان نقاط التلاقي في المصالح والرؤى الكتلوية  في القضايا المشتركة مقدمة على نقاط المصالح والرؤى السياسية الوطنية عند اكثر الساسة و تبرز صفة المخاطب السياسي حيث التقاطع ينقسم إلى تقاطع بمواقف أو أفكار أو ثوابت إستراتيجية للبلد لا يمكن المساومة عليها أو وضعها في أي ميزان فهي العقيدة والفكر الغائبين عندهم وهي الأساس لأي تنظيم ،وإذا وجد هنالك تقاطع بين الاطراف في المواضيع الإستراتيجية واقتصار التحالف على الموضوع الذي أقيم من أجله وتحديده بالنطاق الذي يحقق أهدافهم وغاياتهم يعمل عليه كي لا تتوسع وتفسد الكتلة .


كما ان المشكلة تقع في غياب التوصيف القانوني والسياسي الواضح للكتلة الأكبرمما جعلت الكتل السياسية  أمام سيل من المواقف المتناقضة في التصريحات والمهاترات اليومية وأضف لذلك الإدراك السلبي للسياسيين لمبادئ الديمقراطية و”الحكم الرشيد”، و”التعددية”، بسبب عوامل عدة، منها الاستخدام السلبي لتلك المبادئ من جانب الحكومات التي شكلت سابقاً  بشكل عمق الشكوك حول مصداقية التزام الحزب الحاكم والأحزاب السياسية التقليدية بتلك المبادئ، ورغم أهميت الموضوع  في تسيير العمل السياسي بمجمله إلا ان حتى المحكمة الاتحادية ايضاً تبقى ساكتة  دون ان تخبرمن يفسر دون واهمة  بالمعنى السياسي والقانوني لمصطلح “الكتلة البرلمانية حسب مزاجه مما سوف يساعد الكثير من النواب الحراك العشوائي الذين يسمح لهم بالتنقل والقفز من كتلة الى أخرى قبل وبعد مباشرة الدورة البرلمانية العمل بحسب مصالحهم مهدرين بذلك الاساس الذي اصبحوا بموجبه نواباً، اذ ينتقل النائب الذي لم يحصد إلا بضعة أصوات ودخل البرلمان بفضل أصوات كتلته الى كتلة مناوئة لتحقيق أحلام جديدة وهو يحاول اقناع نفسه بامتلاكه شعبية أهلته لدخول البرلمان بينما هو مجرد تابع يبيع ولاءه بسهولة ويبقى صمت الكتلة الأم على تصرفات النائب مثيراً للاستغراب وكأنها تخشى منه، الكتلة الفاشلة في ضبط نوابها وملاحقتهم إعلامياً بعد انقلابهم عليها هي كتلة فاشلة وفاسدة حتى لو حملت رايات الإصلاح وهذا ما شاهدناه طوال مراحل البرلمانات السابقة .

عبد الخالق الفلاح


التعليقات




5000