..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ سياسي نصف بابلي .!

رائد عمر العيدروسي

النصفُ الغير بابلي فهو او لإنّه لا علاقة له بمحافظة بابل ولا بأسد بابل , أمّا النصف الآخر " ليس الجنس اللطيف " , فهو عن اجتماع العبادي وجماعة العبادي من الكتل والتيارات الأخرى في فندق بابل في بغداد , والذي اثارت وسائل اعلام ووسائل اتصال اخرى حوله تكهنات وتحليلات وتسريباتٍ متضاربة , ولا يمكن الجزم بٍأيّ منها لتدنو من الدقّة عمّا دار في ذلك الأجتماع .


    ما لم تتعرّض له ولم تشر اليه الوسائل الإعلامية عن ذلك الأجتماع البابلي ! هو لماذا تمّ او جرى الأجتماع في هذا الفندق دون سواه من الأمكنة الأخرى .! , كان ممكناً عقد ذلك اللقاء في مكتب رئيس الوزراء او في احدى قاعات الأجتماعات في مبنى المجلس , انما وربما كي لايتخذ الأجتماع الصفة الرسمية للدولة " افتراضاً " على الأقل , رغم أن لا جهة سياسية بمقدورها الأعتراض على ذلك , وكان ممكناً ايضاً انعقاد الأجتماع في منزل السيد العبادي ذاته , لكنما اعتباراتٍ شخصيةٍ او فنيّةٍ قد حالت دون ذلك , لكنّ المكان الذي كان الأكثر ترجيحاً وترشيحاً لعقد ذلك الأجتماع هو " فندق الرشيد " الذي يتوسط المنطقة الخضراء والأقرب مسافةً الى مقر رئاسة الوزراء , والذي ايضاً لا يُعرّض المسؤولين في الدولة الى مخاطرٍ ما مفترضة في حالة الذهاب الى امكنةٍ اخرى خارج المنطقة الخضراء , بيدَ أنّ الأجتماع لم يجرِ انعقاده في هذا الفندق العريق سياسياً , فأغلب الظنّ < وبعض الظنّ ليس اثماً ايضاً > هو التحسّب الأستباقي من وجود اجهزة تسجيل وكاميرات سريّة متوزعة في غرف الفندق وكلّ اروقته وممراته وصالاته , حيث فندق الرشيد كان تحت الأشراف المباشر للقيادة الأمريكية واجهزتها منذ بدء الأحتلال , وتستخدمه الشركات الأمنيّة الأجنبية ايضاً , بجانب أنّ الكثير من المبعوثين الدوليين من الأمريكان ودول اخرى يجدوه المكان الأنسب أمنياً للنزول فيه , ولربما رجال مخابراتٍ من دول اخرى بصفاتٍ مختلفة كذلك , و " الرشيد " ايضاً يحظى بحماية أمنيّة مكثفة من اجهزة الأمن العراقية فضلاً عن الأمريكان .. لذا قد يغدو هذا الأفتراض الأمني هو الأقرب لعدم انعقاد اللقاء في هذا الفندق , أمّا الميرديان والشيراتون في وسط بغداد فقد باتت اكثر استخداماً لعامة الناس بما فيها حفلات الزواج والمناسبات الأخرى , وبالنسبة لفندق ميليا منصور القريب من المنطقة الخضراء وشبكة الإعلام العراقي فلا يعتبر ملائماً جداً بسبب ارتياد زبائنه من دولٍ محددة , على العكس من فندق بابل الذي يقع في منطقةٍ هادئة وقليلة الحركة .


      ومن خلال ذلك " وغير ذلك " فمن الطبيعي أنّ لا علاقة بأيّ مكان للقاءات الخاصة الرسمية وغير الرسمية , سواءً اجتماع العبادي مع الكتل الأخرى , او اجتماعات قادة الأحزاب في اية مقراتٍ سواءً في بغداد او اربيل .


عموم الشعب العراقي لا يترجى ولا يتوقع خيراً من لقاءات واجتماعات سادة وقادة الأحزاب , وما يجري ليس سوى عملية اقتسام غنائم بين اصحاب العمائم ومرادفات اصحاب العمائم وملحقاتهم الحزبية , تحتَ او فوقَ عنوان اختيار رئيس وزراءٍ جديد ورئيسين للجمهورية والبرلمان , ولا رأي للشعب اطلاقاً بهذه الأسماء المسماة الجديدة , بما في ذلك لا رأي ايضاً للأتحادات والنقابات ووسائل الأعلام ولا حتى منظمات المجتمع المدني والنخب الثقافية والأكاديمية . ورؤساء الرئاسات الثلاث القادمون بقطارات اجنبية واعجمية وخليجية , انما مفروضون فرضاً على المجتمع العراقي وعبر سيناريوهات انتخابية متهرئة ومتصدئة , وليس اقلها حرق صناديق الأقتراع ذات الصيت الذي ذاع .!


    


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000