..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع السيد أحمد خازم رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان

محمد عبد الكريم يوسف

( الأستاذ أحمد خازم ، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان )


س1- حبذا لو تضعنا بصورة من هي الشبكة السورية لحقوق الإنسان .


ميدانيا تشهد الساحة السورية أعمال عنف وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية تقوم بها مجموعات إرهابية مسلحة  ، واعتقد انه لا يجادل اثنان بأنه يجب ألا تمر تلك الجرائم والانتهاكات دون عقاب ، وهناك متغيرات دولية وإقليمية متفاوتة ومتباينة منها الديني ومنها السياسي ومنها ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان حول هذه المتغيرات وما صحبها من انتهاكات وتبدل مواقف وتسييس مواقف والنظر بعين واحدة وغير ذلك نسأل ما هو دورنا ؟؟؟ وكي نحدد دورنا علينا أن نحدد من نحن .؟ .


الشبكة السورية لحقوق الإنسان منظمة أهلية طوعية – مدنية – غير حكومية – غير ربحية ، تأسست في عام 2006 وأعيدت هيكلتها في العام 2007 


هدفها :

1- نشر فكر وثقافة ومفاهيم حقوق الإنسان وذلك حسب ما نصت عليه الشرعة الدولية لحقوق الإنسان 

2- مراقبة تطبيق حقوق الإنسان وفقاً للقوانين والأعراف الدولية والمحلية المرعية ووفقاً لما نص عليه الإعلان العالمي والشرعة الدولية لحقوق الإنسان مع مراعاة الانتماءات الدينية للأفراد والمحافظة على حق كل إنسان في العبادة وإقامة الشعائر التي يؤمن بها ، وذلك حسب المادة /42/ من الدستور السوري 1- حرية الاعتقاد مصونة وفقا للقانون المتوافقة والمادة /18/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص : " لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين 2- لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول أو الكتابة أو بوسائل التعبير كافة والمتوافقة والمادة /19/ لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير واعتناق الآراء والتماس الأفكار وتلقيها بأية وسيلة " . 

3- رصد الانتهاكات بغض النظر من القائم بها وبغض النظر من المتعرض للانتهاك وبغض النظر عن الانتماء أو اللون أو العرق 

4- توثيق حالات الانتهاكات الحاصلة لحقوق الإنسان خلال المرحلة الراهنة التي مرت وتمر بها سورية أياً كان مصدر الانتهاكات هذه وأياً كانت الضحية  

 

( الأستاذ أحمد خازم في لقاء سوتشي – روسيا )


وتنطلق الشبكة في عملها من خلال العمل الطوعي لمختلف الأعضاء والشكل الديمقراطي وعلى أساس تطبيق مبدأ الحريات العامة والحريات الخاصة ليس وفقاً للشرعة الدولية لحقوق الإنسان بل وفقاً للشرائع السماوية أيضاً ، لقد كرم الله والإسلام الإنسان تكريما غير مسبق :


- خلقه في أحسن تقويم 

- نفخ فيه من روحه

- أمر الملائكة بالسجود لآدم 

- علم آدم الأسماء كلها 

- جعله خليفته في الأرض 

- سخر كل المخلوقات لخدمته 


إذن الاعتداء على أي إنسان ومهما كانت الأسباب هو خرق لتعاليم الله وأوامره وتنبثق حقوق الإنسان في الإسلام من العقيدة الإسلامية ، وهي منح إلهية وشاملة لكل أنواع الحقوق وهي حقوق لا تقبل الإلغاء أو التبديل أو التعطيل لأنها ثابتة وبذات الوقت ليست مطلقة بل مقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي جاءت في القرآن الكريم شاملة ومتكاملة ، ومن هنا الاعتداء على الحرية الشخصية وعلى حقوق الإنسان وعلى حياة الناس هي اعتداء على مكارم قدمها الله سبحانه وتعالى للإنسان وأهم الحقوق التي كفلها الإسلام للإنسان للتذكير بها طبعاً : 


1- حق الحياة – لا يجوز الاعتداء على حياة الناس تحت أي ظرف 

2- حق الكرامة – لا يجوز التعرض لكرامات الناس .

3- حق الحرية – الحرية هامة للإنسان تبدأ حريتك عندما تنتهي حرية الآخرين ولا يجوز تقييد حريات الناس

4- حق التدين والاعتقاد 

5- حق التعلم والتعليم 

6- حق معرفة الحق ، من حقوق وواجبات وأوامر الله تعالى ونواهيه 

7- حق العمل 

8- حق إقامة علاقات أسرية متوازنة 


لاحظت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ما تتعرض له سورية حالياً ينافي مبادئ حقوق الإنسان ومبادئ الحريات العامة التي نصت عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وتعاليم الرسالات السماوية من ناحية احترام الإنسان لأخيه الإنسان 


 


القتل اعتداء على حرية الحياة ، والخطف اعتداء على الحريات الشخصية ، والتعذيب ينافي الرحمة السماوية وتنطبق عليه معاهدة منع التعذيب أي يعتبر خرقا لها ، وكلها أعمال عبثية تنافي مبادئ حقوق الإنسان ونشر الفوضى يعني غياب القانون وغياب القانون يعني سيادة قانون الغاب وقانون الغاب يعني  الظلم وسيطرة الأقوى الأمر الذي ينافي القانون الدولي الإنساني والعودة إلى القانون الدولي التقليدي الذي يعطي الحق في الحرب لأية دولة ترى مصلحة لها بتلك الحرب وهذا ينافي ميثاق الأمم المتحدة الذي يحرم أية دعاية على الحرب وبالتالي إنذار بانهيار المنظومة الأخلاقية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان التي بني عليها القانون الدولي الإنساني الوضعي والسماوي .


تتشكل الشبكة السورية لحقوق الإنسان من عدة لجان : لجنة الرصد والمتابعة - لجنة تقصي الحقائق ––  لجنة قانونية - لجنة إعلامية 

 

تقوم الشبكة حالياً بتوثيق جميع عمليات الخطف والتعذيب وتدمير البنى التحتية ودور العبادة والمدارس والمشافي التي تمت في الساحة السورية على يد المجموعات المسلحة ، وتعمل على ملفات المهجرين والمخطوفين والموقوفين والمفقودين والمصابين إصابات دائمة بفعل الأحداث الأخيرة التي مرت بها سورية . 


ترفع الشبكة الشعار التالي : 






س2- أيمكن أن تروي لنا تجربتكم مع الغرب ، ولماذا فضل الغرب التعامل مع الشبكات أو المنظمات الأخرى من دونكم  ؟


ج2 – من بداية الأزمة السورية لاحظنا تباين في مواقف الدول حيال ما تتعرض له المنطقة العربية عموما وسورية خصوصا ، ونحن نحلل الواقع ونقرأ المتغيرات الدولية جيدا بعيدا عن الخضوع لأية توجيهات أو املاءات خارجية ونحن أصحاب القرار بعلاقاتنا الدولية كمنظمة حقوق إنسان بل والمنظمة الوحيدة  التي تعمل من الداخل السوري ، لذا أرجو تصحيح السؤال لماذا نأيتم بنفسكم بعيدا عن العلاقة مع دول الغرب ولم تحذو حذو المنظمات والشبكات الأخرى ؟


نحن نرى أن صيرورة حقوق الإنسان صيرورة عالمية لا تفرق بين البشر من أي جنسية أو نوع كان سواء عربي أو أجنبي ، فقيمة الإنسان ليست بانتمائه إلى جنسية بلد ما سواء كانت الأمريكية أو الفرنسية أو الانكليزية أو غيرها  بل بما يحمل من قيم وأفكار ومبادئ وفقه وقواعد حقوق الإنسان مطبقا لها على الواقع في علاقاته الاجتماعية والإنسانية  .


ونحن ما قبلنا ولن نقبل أن نبيع مبادئنا وأفكارنا وضمائرنا رغم كل الإغراءات التي قدمت لنا . لهذا ما قبلنا التعامل مع الغرب ، وأكبر مثال رفضنا لقاء السفير البريطاني بدمشق !

  

س3- يقال أن الشبكة ( شبكتكم ) مقربة من الحكومة السورية . ما تعليقكم على ذلك  ؟


ج3- أوضحنا في جوابنا السابق أننا أصحاب القرار في علاقاتنا مع الداخل أو مع الخارج هذا من جهة 

من جهة ثانية نحن قريبين من كل من يعمل على إيقاف العنف وسفك الدم والجرائم ضد الإنسانية التي تعرض ويتعرض لها الشعب السوري ووقف جميع خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب فإذا كانت من هذه الجهات التي تعمل على هذا الحكومة النظام في سورية فمن الأولى أن نكون كذلك    لكنا لسنا قريبين ولن نكون من التكفيريين ومن الإخوان المسلمين ومن مصدري الإرهاب إلى وطننا سورية ومن مرتكبي لجرائم ضد الإنسانية فيها ومن مغتصبي النساء ومن قاطعي الرؤوس وسارقي المصانع ومدمري الحضارات ومزوري التاريخ وسارقي ضحكة الأطفال .


وان تتهم ( وأنا لست متأكداً من ذلك) أنك مقربا من النظام أفضل من أن تتهم وأنا متأكدا من قربك من دول صدرت الإرهاب إلى سورية ، وعلى رأسها إسرائيل وأمريكا ، نحن حقوق إنسان ونقف على مسافة واحدة من الجميع ، وآليات عمل حقوق الإنسان تقتضي من ناشط حقوق الإنسان أن يتحمل الاتهامات التي يتعرض لها. 


 ( لكن نحن ندع عملنا في التوثيق والمتابعة الميدانية والإعلامية لما يجري في الساحة السورية من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية يتحدث عنا ويوضح من نحن )


 


س4- كيف ساهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في منع الغرب من توصيف الحرب في سورية على أنها حرب أهلية ؟


ج4- بصراحة أراد لها الغرب أن تكون كذلك ، لكنا ببساطة ومن خلال التوثيق الميداني ونقل حقيقة ما يجري بكل شفافية ومصداقية ، الأمر الذي اختلفنا وتعارضنا فيه مع كل أطياف المعارضة المرتبطة من أحزاب ومنظمات وغيرها ، ولحظنا أيضا أن البروبوغاندا الإعلامية كانت عنوان الإعلام المحرض وعنوان الدول الداعمة ، غير أن تشويه الواقع والتحريض على العنف جريمة معاقب عليها بالقانون ويجب مساءلة القائمين فيها أمام المحاكم المختصة الوطنية والدولية هذا من جهة ومن جهة ثانية إن الفصائل المسلحة بمختلف مسمياتها ضربت بعرض الحائط العادات والتقاليد التي اعتادها الشعب السوري والمتمثلة في ثقافة التسامح والعيش المشترك ، وكنا قد أصدرنا العديد من التقارير والبيانات والتصاريح التي تدين هذه الانتهاكات والجرائم .


كم كنا التقينا العديد من الوفود الأجنبية ووضعناه بصورة وحقيقة ما يجري في سورية كالوفد الاسترالي اللبناني والأردني ووفد جامعة الدول العربية ووفد الأمم المتحدة حيث قدمنا إلى رئيس لوفد كوفي عنان رسالة توصف الوقع على حقيقته ومن بعده رسالة إلى رئيس الوفد روبرت مود باللغتين العربية والإنكليزية ، وكما أخبرتك طلب السفير البريطاني بدمشق فرفضنا لقائه إلا بعد أن تعترف حكومته بوجود مجموعات إرهابية في سورية وتدين أعمال تلك المجموعات حينها نفكر بلقاء السفير من عدم لقائه وبهذا الإطار لنا مأخذاً كبيراً على منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوصيفها للواقع في سورية بغير ما هو عليه فانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية إن لم ينقلها ناشط حقوق الإنسان ، والإعلام بحيادية وموضوعية ونزاهة يعتبر محرضا عليها وتجب مساءلته .

 


س5- كانت شبكتكم قد تعرضت للقرصنة وسرقة الاسم كيف تم  ذلك وكيف عالجتم الأمر  ؟


ج5- أولا الشبكة السورية لحقوق الإنسان تأسست في العام 2006 من عدد من منظمات حقوق الإنسان السورية التي كانت تعمل في الداخل السوري ، وفي العام 2007 أعيدت هيكلتها بما ينسجم وآليات عمل حقوق الإنسان 

ثانيا نحن نعمل من الداخل السوري بحيادية وموضوعية وفقا لمبادئ حقوق الإنسان وجسدنا وصورنا الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي عانى منها المواطنين السوريين بمختلف تشكيلاتهم وأطيافهم بحجة الثورة والحرية وغير ذلك وصورنا إرهاق الشعب وكبته وإجباره على النزوح بفعل الإرهاب حيث رفض ومن البداية السلوكيات والعادات التي كان يفرضها عليهم أولاء المسلحون والمتعارضة مع المنولوج الاجتماعي القائم ووجدانيان الناس من ثقافة تسامح وعيش مشترك وإكرام الضيف وحب الناس لبعضها البعض فأتى الإرهاب ليفرض سلوكيات مغايرة رفضها الناس فأجبروه تحت التهديد بالقتل إما الرضوخ وإما التهجير والنزوح  أو الموت ونظرا لتصوير هذه الأوجاع بشكل حقيقي وموضوعي اكتسبت الشبكة حاضنة شعبية على امتداد الساحة السورية ، وكانت الشبكة مصدرا للوفود الأجنبية التي تدخل إلى سورية وتريد الحصول على تقارير حول الأوضاع فنظرا لقربنا الكبير من هموم الناس وأوجاعهم ومن نبض الشارع ونيل الشبكة لحظوة اجتماعية مهمة وأصبح لها حاضنة شعبية كبيرة ، فكان  هذا سببا رئيسيا ومباشرا للقرصنة على الشبكة من قبل مجموعة مغرضة مرتبطة بأجندات خارجية بغية تشويه الواقع السوري




س6 – ما هي معاناة الشبكة الداخلية والخارجية ؟


ج6- داخليا : كان لدينا معاناة تنعكس على طبيعة العمل كجهة تتابع الأحداث والانتهاكات والخروقات تتجسد هذه المعاناة بصعوبة الوصول إلى بعض المواقع التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة لمخالفة هذه الفصائل والمجموعات للعمل الحقوقي والإنساني ، وقد فقدنا عددا من الزملاء العاملين في لجان الرصد لهذا السبب ، كذلك بسبب انتشار المجموعات التكفيرية الإرهابية التي قارب عددها المئة أو يزيد . 


خارجيا : تذبذب المواقف الغربية تجاه سورية وعدم التزامها بميثاق هيئة الأمم المتحدة ولا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا بالمعاهدات والاتفاقات الدولية ذات الصلة أيضا 

وكذلك الانجراف الكبير للمنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية في قالب الإرهاب والتآمر بعيدا عن أهدافها ومبادئها ، وقد لاحظنا تآمر الغرب على كل من يقول كلمة صدق حول الأزمة السورية طيلة الأزمة وحتى الآن ، وما العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب على سورية والتي أصابت الشعب السوري قبل غيره إلا دليلاً واضحا وبينا على ذلك


س7- كيف تقيمون الإرهاب الذي تعرض له المواطن السوري ؟


ج7- إنه من أخطر أنواع الإرهاب كونه يقضي على أجيال بحالها ، والأكثر خطورة أن نتائجه الكارثية ستنعكس على العالم أجمع بما فيهم صناع الإرهاب نفسه ، وقد لمسنا ولمس لعام أجمع أحداث كثيرة تثبت ذلك ، ولسنا بصدد تعدادها الآن ، ولهذا أعتبر أن المجتمع الدولي و الأمم المتحدة  في أسوأ حالاتها من أي وقت مضى ، حيث ازداد الإرهاب وازدادت الجرائم ضد الإنسانية وازدادت انتهاكات وخروقات حقوق الإنسان بشكل متضاعف من تاريخ تأسيس منظمة هيئة الأمم المتحدة وإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، فالعالم اليوم يعتبر أشد إغراقا في الإجرام ، وهناك تراجعا كبيرا في الالتزام بميثاق هيئة الأمم المتحدة وبالمعاهدات والاتفاقات الدولية ذات الصلة وانحدارا كبيرا نحو القانون الدولي التقليدي الذي يعتمد شريعة الغاب في علاقات الدول مع بعضها البعض وبحق الدول في الحروب كلما رأت لها مصلحة في ذلك ، والانحدار هذا ومخالفة القانون الدولي الإنساني سببه والإجابة عليه بذمة مجلس الأمن والأمم المتحدة نفسها   

 

س 8- هل تفكرون بالترخيص محليا ثم دولياً ؟ 


ج 8- نعم نحن الآن قاب قوسين أو أدنى من الترخيص وذلك بعد استكمال الأوراق اللازمة لذلك ، وكنا قد بحثنا مع وزارة الشؤون الاجتماعية ( مديرية الجمعيات ) مسألة الترخيص وهناك تسهيلات كاملة من قبلهم ذلك كما تعلم الترخيص يعني العمل تحت سقف القانون وتحت سقف الدستور وقد أكدت السيدة الوزيرة ريما القادري من قبل ذلك مشكورة وهذه الخطوة تأتي قبل مرحلة الترخيص الدولي أيضا .


س9- كيف تعمل الشبكة داخل سورية حالياً ؟


ج 9- ضمن هيكلية الشبكة هناك لجان رصد ومتابعة ، ولجان تقصي حقائق متواجدة على عموم المساحة الجغرافية السورية ، ولجنة إعلامية ، ولجنة قانونية ، طبعا والعمل ميداني توثيقي من خلال توثيق الجرائم التي ترتكب وجميع الانتهاكات وخروقات حقوق الإنسان ، ومن خلال لقاء المتضررين ، وبشكل يومي ومباشر هناك نقل للأحداث والانتهاكات والخروقات التي تحدث ، ونعمل على إدانتها وفقا لتصاريح وبيانات وتقارير نقوم بإعدادها من بداية الأزمة .


وكذلك هناك ملفات تعمل عليها الشبكة منها ملف المهجرين ، وملف المخطوفين ، وملف الشهداء ، وملف المصابين إصابات دائمة بفعل الأحداث  .


والعمل رغم ضخامته هو عمل طوعي ولدينا فريق عمل ذهب على حسابه الخاص إلى دوما وقدم تقريرا عن أوضاع دوما يتعلق بخراب ودمار البنية التحتية بشكل كامل ، ومعاناة الأهل في ظل الإرهاب والمجموعات التي كانت مسيطرة هناك كجيش الإسلام وغيره 


أما بالنسبة إلى الانتهاك والخرق الذي يقع أو الجريمة بحرفية ومهنية مقبولة : تنقل المعلومة إلينا سواء بشكل شخصي و هاتفيا من خلال الموبايل وأحيانا عبر الفاكس توضح المعلومة نوع الانتهاك القائم  التوقيت ، التاريخ ، المكان ، يذهب شخص أو أكثر إلى مكان الانتهاك الذي حدث يصور الجريمة كما هي من حيث المكان ، الشخص الذي وقعت عليه الجريمة تصوير الناس المتواجدين التجمع ثم تتم عملية استجواب الشهود من رأى وشاهد وقوع الحادث او الانتهاك كيفية حدوثه ، استجواب الضحية إن أمكن وتوثق البيانات جميعها وعليه يمكن أن يصدر بيان أو تصريح إن كان الانتهاك يشكل مادة أولية لانتهاكات حقوق الإنسان كحالة اعتداء على مدنيين أو أطفال أو نساء أو شيوخ ونصدر البيان سندا لمواد حقوق الإنسان التي تنطبق منددين بالجريمة ومطالبين بمحاسبة الفاعلين ، وإن كان ضمن الحوادث العادية التي تحدث بمعرض الحياة الاجتماعية اليومية كالحوادث المرورية نخبر الجهات المختصة لتتولى التحقيق أو متابعته بمعنى قد لا تحتاج إلى بيان إلا إذا كانت في معرض التكرار والجرم المقصود وليست ناتجة عن إهمال وقلة الحيطة والحذر 


س10- من خلال عملكم كيف تجدون وتقيمون استجابة المواطن السوري لثقافة حقوق الإنسان؟ 


ج10- لنكون واضحين قسما من المواطنين السوريين يرتاح نفسيا ويتفاءل عندما يسمع كلمة حقوق إنسان وأنه في سورية يوجد منظمات حقوق إنسان وهي تعمل على رصد الانتهاكات والخروقات وحالات الفساد والجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها المواطن السوري 

وقسما أخر من المواطنين يشعر بالغضب والاشمئزاز من كلمة حقوق إنسان ويعتبر الناشطين في مجال حقوق الإنسان مرتبطين وعملاء للغرب ، وأن ما أصاب سورية من الإرهاب ومن انتهاكات حقوق الإنسان كان سببها أولاء القائمين على عمل حقوق الإنسان ، وبصراحة مجابهة من هم مقتنعين بذلك فيه من الصعوبة بمكان حيث أنك لست قادرا على إقناعهم بعكس ما يعتقدونه بسهولة 


لكن بالعموم هناك صفات عامة يتصف بها الشعب السوري من المشجع أنها صفات أكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وهي الطيبة والكرم والتعامل الأخلاقي وثقافة التسامح والعيش المشترك ، وبعد نشاط الشبكة ومتابعتها لهموم الناس ونشرها ولو بشكل جزئي ثقافة حقوق الإنسان أدت هذه إلى تقبل لفكر حقوق الإنسان وتشكيل حاضنة كبيرة للشبكة وآليات عملها بل وتعاطف من الشعب الذي سلبت حقوقه وانتهكت حرماته بفعل الإرهاب والمجموعات الإرهابية وهذه المقاربة في عموم أنحاء سورية من ريف حلب إلى حلب وألب وريفها وريف دمشق خصوصا منطقة الغوطة دوما وعين ترما وريف حماه وحمص ودرعا والسويداء بدليل امتداد لجان الرصد والمتابعة في عموم هذه المناطق .

س11- هل تنوون إقامة نشاطات مجتمعية وترويجية لحقوق الإنسان ، أفهم من كلامك ؟

 

ج 11- أجل وهذا ضمن برنامج عمل الشبكة في المرحلة المقبلة فهناك فئات عمرية من الشباب عاشت في ظل الأزمة السورية وفي ظل الإرهاب ومن الصعوبة بمكان أقلمة هذه الشريحة وإدماجها بالحياة الطبيعية للمجتمع ، لكن ما يسهل الأمر قليلاً هو سرعة تأقلم المواطن السوري مع أي تطور وتحول مجتمعي لذا سيكون هناك دورات في حقوق إنسان ، وسنعمل على استقدام تخصصيين في مجال حقوق الإنسان من منظمات حقوق إنسان دولية ومن مراكز دراسات متخصصة ومن فقهاء ومستشارين ومتخصصين في تنمية الموارد البشرية من أجل تعليم الجيل القادم على ثقافة حقوق الإنسان وبالتالي نشر فكر حقوق الإنسان بالمجتمع بشكل عام  


س12- بناء عليه ( على ما سبق ) كيف تقيمون تفاعل الحكومة السورية مع ثقافة حقوق الإنسان ؟


ج12- لنكون واضحين كما يبدو لم يكن في ذهن الحكومة سابقا إدراج حقوق الإنسان وثقافة حقوق لإنسان في برامجها التنموية ولا في عمل مؤسساتها ، لكن كما يبدو الآن هناك توجه في هذا الإطار ويعود ذلك من وجهة نظرنا الخاصة ( كون هذا ما لمسناه من خلال التقارير التي كنا نقدمها عن معاناة المواطنين في عموم المناطق وخصوصا المحررة منها ) حيث كان يردنا أكثر من اتصال حول طلبات الشبكة المتعلقة بمعاناة الأهالي من أجل العمل على تسويتها وإزالة هذه المعانة ، ماتزال ثقافة حقوق الإنسان غير مفهومة وغير مقروءة بالمعنى الصحيح ، وحين دولة أو الغرب او المجتمع الدولي بشكل عام يقوم بحرب ضد دولة من أجل تغيير نظام الحكم فيها أو بحجة حقوق الإنسان ، ومن أجل فهم المعنى الحقيقي لمصطلحات تتجدد وتتكاثر روتينيا نتيجة تلاقح الأفكار الهجينة محاولة أن تتواكب مع التطورات والمتغيرات الدولية والإقليمية التي تغزو بلادنا  


س13- كلمة توجهونها للمواطن السوري في الداخل والخارج :


 ج13- نشكر جميع المواطنين في الداخل السوري وخصوصا الذين هجروا من مناطق سيطرة الإرهاب والفصائل الإرهابية المسلحة إلى مناطق سيطرة النظام ولم يقبلوا الاندماج معها تحت مسميات لا تمت إلى الواقع بصلة و غريبة ومستهجنة عن العلاقات الإنسانية  ، وندعوهم للعمل على تقديم استمارات توضح الضرر الذي تعرضوا بفعل الإرهاب الذي ضرب البلاد .


تحفيز جميع العاملين في الداخل السوري من منظمات وأحزاب وكل الجهود للوقوف مع الدولة والحكومة السورية لتشكيل رأي عام ضاغط على مجلس الأمن والأمم المتحدة لاتخاذ إجراء ينسجم والقضية السورية مرتكزاً على مبادئ حقوق الإنسان  من أجل مكافحة الإرهاب وإلزام الدول مصدرة الإرهاب والإرهابيين إلى سورية بتحمل المسؤوليات القانونية ( المدنية والجزائية ) وإلزامها بتعويض الأضرار التي تعرضت لها سورية دولة وشعبا . 


أما المواطنين في الخارج السوري ، والذين أجبروا على الهجرة إلى الخارج بفعل آلة الإرهاب أو الذين ظنوا أن الخارج يحمل لهم الفردوس الميمون حسب وعود الدول الخارجية وقادة المجموعات الإرهابية أو بعض أطياف المعارضات المرتبطة ولم يجدوا إلا القهر والذل ولم يحصلوا على أدنى حقوق الإنسان التي وعدوا بها نقول لهم أبواب سورية مفتوحة لكم فأنتم أبناء سورية ، وسورية لن تتخلى يوما عن أبنائها فهي كما كانت ومازالت بيت لكل شرفاء العالم وإننا ندعوكم إلى العمل على تقديم طلبات إلى الشبكة السورية لحقوق الإنسان من خلال التواصل على الرقم الخاص ( 0981235652) من أجل تسوية أوضاعكم والعودة إلى حضن الوطن ، وخصوصا من أجبروا على مرافقة المسلحين على أنهم عوائلهم وهم بحكم المخطوفين.

 

كلمة للحكومة السورية : نشكر الحكومة السورية على استمرارها في عملها وعطائها رغم كل الظروف القاسية التي ضربت البلاد بفعل الإرهاب ‘ غير أننا نطالبها بإجراء تعديلات جذرية تنسجم مع دولة خارجة من الإرهاب ومن الحرب بحيث تنعكس إيجابا على المواطن وبالتالي على الدولة ابتداءً من الشارع ونظافته إلى المدارس والجامعات ، والمشافي ومكافحة الفساد بكل أنواعه وتجلياته وخفض الأسعار وزيادة الرواتب وفتح أبواب التشغيل والوظائف بعيداُ عن السمسرة الواسطة .

ونطالب بعقد ورش عمل مشتركة حول انتهاكات حقوق الإنسان من أطراف حكومية وغير حكومية تجمع أكاديميين وحكماء وقضاة ومستشارين ومدافعين عن حقوق إنسان من سوريين وغير سوريين خصوصا البلاد التي عايشت الإرهاب وفق الصيغة الصهيو- أمريكية

عقد ورش عمل حول الضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها البلاد التي وقفت في وجه الإرهاب خصوصا سورية 

ورش عمل خاصة بتقييم العلاقات بين نشطاء حركة المجتمع المدني وحقوق الإنسان وأطياف المعارضة الداخلية  ومدى إمكانية تشكيل رأي عام ضاغط يضع مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدولية ومجلس حقوق الإنسان في جنيف ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة بصورة وحقيقة الوضع الداخلي في سورية 


كلمة للسيد الرئيس بشار الأسد :

كل التحية للرئيس بشار الأسد الذي أثبتت الأحداث أنه رئيساً ترفع له القبعة  فبالرغم من كل الإرهاب الذي ضرب سورية ومن محاولات الغرب العمل على إنهاكها واضعافها وبالرغم من التحريض الإعلامي الذي عمل على تشويه الحقائق والعنف وصور واقعا غير موجودا ورغم محاولة الكثيرين ارضاخ سورية لإرادة الغرب ومحاولة تفتيتها بواسطة الدين ومحاولة جر سورية إلى حروب وصراعات طائفية وأهلية مسلحة وبالرغم من كل شراذم الأشرار والعنفيين الذين حاولوا الإيغال بقتل الأطفال وكبار السن والنساء وبالرغم من محاولة المتآمرين على سورية ضم كل المنظمات الإرهابية و إرهابيي العالم  إلا أنه بقي الرئيس العربي الأكثر حضورا وتألقا وشعبية .


وبقيت سورية بفضل سياسته المواكبة للمتغيرات الدولية والإقليمية التي انعكست على الوضع الداخلي حافلة بمراسيم التحديث والتطوير المنسجمة ومبادئ حقوق الإنسان فأعطت هامشا من الحرية أدى إلى زيادة اللحمة الوطنية وتماسك الشعب السوري بمختلف أطيافه وتشكيلاته وزيادة منعة وقوة جبهة الداخل.


 س 14- كيف يمكن لأي مواطن أن يتواصل معكم في الشبكة ؟


ج14- عنواننا واضح لكل مواطن سوري وهو : 


احمد خازم

رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان

ahmadkhazm@gmail.com

 Mobile :00963( 0) 997522518


محمد عبد الكريم يوسف


التعليقات




5000