..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الرأي الصائب والرأي المنحرف خيار الأسرة لشبابها!!

سامي البهادلي

لكل قضية معينة نتاجها الخاص بها سلبًا كان أم إيجابًا حسب ما تطرح تلك الجهة من أمور تتعلق بالجانب الديني، أو السياسي، أو الاقتصادي أو الاجتماعي ..إلخ من أمور تخص مجالات الحياة، وبهذه الكلمات القليلة نريد تسليط الأضواء على موضوع ألا وهو إقامة مجالس الشور والبندرية التي تقيمها مرجعية السيد الأستاذ المحقق في كُل المحافظات العراقية والتي تقام بالمساجد والحُسينيات، ولو سأل كُل أب ولده أين كنت في تلك الساعة التي تقام فيها المجالس ؟ لكن الجواب جلي وواضح من الأشبال والشباب كُنا في الجامع نستمع للقصائد الحسينية بحق صاحب الزمان -عليه السلام- أو بحق الأئمة الذين تقام لهم المجالس سواء كانت الوفيات أو الولادات، هذا جانب من جوانب التربية الإسلامية التي تعمل عليها مرجعية المحقق الأستاذ، جانب أخر هو الدروس اليومية التي يتناول فيها المحاضر جوانب أخلاقية وعلمية تخص التربية والسلوك والتعامل الحسن مع الوالدين والأسرة والمجتمع، لكن عندما تجد الجانب السلبي عند خروجك من أماكن العبادة لترى المصائب والنوائب فكثير من شبابنا وأشبالنا يتوافدون وبشكل كبير على المقاهي و-الكوفي شوب- و-صالات الألعاب- وأماكن أخرى غير ملائمة لهم ومع سنهم، وهنا يجب أنّ يضع كُل منصف الخيار الصحيح والقرار الصائب في تشخيص هذين الأمرين ، هل التوافد على الجوامع وإقامة الدروس والاستماع والمشاركة للقصائد الحسينية أفضل أم الذهاب إلى المقهى أفضل؟؟!! هل تعليم أشبالنا معالم دينهم ووضع لهم برامج تربوية وعلمية وأخلاقية أفضل ؟؟ أم نعلمهم شرب -النركيلة- أفضل ؟؟ نريد جواب المنصفينّ!! ونحن نتصور ونعتقد انّ ما نقوم به هو يمثل خط أهل البيت -عليهم السلام- في النجاة من الفتن واللجوء إلى العبادة في عصر كثرت فيه الشبهات والأخلاق الدنيئة والأعمال الفاسدة والانحرافات العقائدية ؟؟ وعلينا أنّ لا نترك فلذات أكبادنا ينزلقون في المهالك والتصرفات القبيحة والرذيلة وبذلك نخسر الدُنيا والآخرة يوم لا ينفع الندم ؟؟ 



||جم جرح ظل ينطرك|| أداء علي الخيكاني || كلمات : أم حسين الهلالي

https://youtu.be/NpO-RWEqkHA


سامي البهادلي


التعليقات

الاسم: ياسين الهاشمي
التاريخ: 13/08/2018 07:23:04
وفق الله مقال رائع

الاسم: صالح الربيعي
التاريخ: 13/08/2018 07:14:03
احسنتم النشر استاذ موضوع رائع

الاسم: سيد علي المفرجي
التاريخ: 10/08/2018 21:54:09
احسنت استاذ سامي نعم لا يوجد اسان تاقل يفضل الجانب السلبي من الحياة ول. تحمل الجميع مسؤولياتهم اتجاه المجتمع لأصرنا بأحسن حال .بارك الله بمرجعية السيد الحسني وبكل خطواتها المباركة




5000