..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القابٌ تتأرجح على حافّاتِ صواب .!

رائد عمر العيدروسي

كثيرون و كِثار , وبكثرةٍ تزداد وتتكاثر من المواطنين " من كلا الجنسين " وبأعمارٍ مختلفة لا يستطيبون ولا يستطعمون " من جهةٍ " ويمتعضون وينزعجون بصمتٍ " من جهةٍ اخرى " حين ينادوهم البعض بكلمة < حجّي او حجيّة > وخصوصاً أنّ هذه الكلمة قد توحي بشكلٍ غير مباشر ومن ناحيةٍ نفسية على الأقل بأنهم يظهرون بأكبر من اعمارهم وفق " الحجي والحجية " والتي هي انسب للأكبر سنّاً , بالرغم من ادراكٍ كامل أنّ المنادي لا يقصد سوى الأحترام وبدون ادراكٍ مطلق لتأثيراتها العكسية والنسبية , بينما بعضٌ آخرٌ من المنادين ما برحوا يستخدمون مفرداتٍ مثل < استاذ , ست , ومدام > بجانب المناداة بكلمة " اخي – اختي " ..


في اواسط القرن الماضي وبالقرب من انتهاء سنواته كانت هنالك تسمية اخرى لمن هم في سنّ الثلاثينات فما دون , كان ينادى بها على الشخص بكلمة < ابو الشباب > وما انفكّ استخدامها الآن بنحوٍ ضئيل .. ثمّ وبصعود او قفز احزاب الأسلام السياسي الى السلطة وهيمنتهم على دوائر الدولة , وبتسنّم الكثير منهم من اصحاب اللحى للمناصب العليا والمسؤوليات الأخرى , فقد انتشرت بنحوٍ غير قليل في تلك الأوساط كلمة < سيّد و مولانا > في تناغمٍ وتواؤمٍ وتلاؤم مع حالة ما بعد الأحتلال , ويجري اطلاق هذه الألقاب حتى على المسؤولين المعروفين بفسادهم الفاضح والواضح , بغية تمشية الأمور .!


والى ذلك ايضاً , فمنذ نحو ثلاثينيات القرن الماضي كان التسمية الشائعة على الجندي العراقي بِ " ابو خليل " وعلى الشرطي بِ " ابو اسماعيل " , لكنه ومنذ بدء الحرب العراقية – الأيرانية تغيّرت تسمية الجندي العراقي الى " ابو تحرير " , لكنها كانت اقلّ انتشاراً من سابقتها " ابو خليل "  بسبب طول المدة الزمنية التي جرى تداول التسمية الاولى فيها , لكنّما ايضاً وبعد الأحتلال الأمريكي وحلّ الجيش العراقي السابق , ومن ثمّ البدء بتشكيل قوة عسكرية عراقية جديدة كانت تسمى بِ " الحرس الوطني " , حتى جرت اعادة تشكيل جيش عراقي جديد وكانت  قياداته العسكرية من الجيش السابق , لكنما تلاشت عبره تسميات " ابو خليل و ابو تحرير " وكذلك لأفراد الشرطة .


وبموازاة ذلك , وما أنْ قامت قوات الأحتلال الأمريكي بتشكيل مجلس الحكم الصوري " الذي لم يكن يحلّ ولا يربط " والمجرد من اية صلاحيات , وثمّ حلّه جرّاء انحلاله الذاتي والفوقي , وتشكيل اول حكومة عراقية جديدة , حتى فوجئ المجتمع العراقي بظهور وإظهار القاب سياسية جديدة لم تشهدها الدولة العراقية طوال قرنٍ من الزمن او منذ ابثاق وتشكيل هذه الدولة , فظهرت تسميات جديدة مثل " معالي الوزير " و " دولة رئيس الوزراء " وَ " فخامة الرئيس " , وجرى تداولها بكثافة في وسائل الأعلام الجديدة ولسنواتٍ طوال حتى غدت شبه EXPIRED وخصوصاً أنها كانت ثقيلةً على الألسن العراقية الأصيلة , ولا نمتلك ادلّةً ملموسة او وثيقةً ماديّة عمّا اذا كانت احزاب السلطة الحالية قد هيّأت مسبقاً اطلاق هذه الألقاب والتسميات على قادتها وسادتها منذ أن كانت في المعارضة وفي احضان اجهزة المخابرات الأجنبية .!


     هنالك ايضاً تسمياتٌ ومفرداتٌ واصطلاحاتٌ غريبة وفريدة في اللهجة العراقية الدارجة , ولا جذور تأريخية لها في اللغتين الفارسية والعثمانية في سنوات الأحتلال التأريخية السحيقة السابقة , وما انزل الله بها من سلطانٍ او سلطانة , ولم يتمّ الوصول والتعرّف الى كيفية انبثاق مثل تلك المفردات , لكنّ إدامة وديمومة ما تردده الألسن عبر مديات السنوات فمن المحال تغييره , ويتمّ تأكيده كخطأٍ شائع في بعض الزوايا الأكاديمية , وممّا لا يسمع بها الجمهور , ولا سيّما جمهور القطاع الخاص , وبتدرّج مستوياته التعليمية .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000