..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رأي في مجاميع التواصل الاجتماعي

سعد الراوي

أضحت وسائل التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها وأعدادها طريقة للنشر والنقد وإلقاء التحية والسخرية، ونقل الأخبار الدقيقة وغير الدقيقة، والقضايا الدينية المتفق عليها والمختلف فيها، يتخللها التكرار الممل والنقل مع عدم الاكتراث ''للمنقول'' وربما الكثير منها لا يُقرأ ولا يَرُد الناشر على أي تساؤل من القارئ أو قد يرد بتهكم وعتب. كما تتخللها بعض السجالات التي تؤدي إلى الاختلاف والخصام والنزاع.

   أعتقد أن كل ما نراه ونسمعه ونقرأه في هذه المجاميع ظاهرة جديدة تستحق المتابعة والمناقشة؛ لنصل إلى مجاميع ذات فائدة مرجوة لتحقيق الهدف الذي أسست لأجله، لكن لا تزال الثقافة القديمة مترسخة لدى الكثير مع كل الأسف والتي تتميز بشكل عام: -

1-عدم قبول الرأي الآخر. بحيث يقبل ان ينشر ما يشاء ويرفض ذلك على غيره.

2-شبه انعدام ثقافة قبول القوانين والضوابط التي يحددها مشرف المجموعة ويلزم بها المشتركين.

3-يعتقد الناشر بأن المعلومات التي لدية أوثق المعلومات وأدقها وأهمها فلا بد من إيصالها للجميع للفائدة الجمة بحسب رأيه فينشرها في كل المجاميع أو يرسها على الخاص. فالرسالة الواحدة ممكن تصلك عدة مرات.

4-لا يكتفي البعض بنشر نفس الخبر أو المعلومة أو السخرية أو النقد على كل المجموعات، بل ويطلب منك نشرها وأعادتها مرة أخرى. ما هذا ؟. وهل نكرر الرسالة عشرات المرات.

5-نقبل لأنفسنا التجاوز ونرفض ذلك علينا.

   وتأسيسا لما تقدم فلا يمكن أن نعدّ وسائل التواصل الاجتماعي والمجامع التي شكلت سواء في (الواتس) أو (الفايبر) .. الخ ظاهرة سلبية بل ممكن أن تكون إيجابية بعد تحديد بعض الضوابط على أن يلتزم فيها الجميع ونوجز منها ما يلي: -

1-كل مجموعة لها خصوصيتها وأهدافها التي أنشئت لأجلها وعلى الجميع الالتزام بتلك الخصوصية والأهداف بحسب المجموعة: علمية / سياسية/ اجتماعية/ عشائرية/ مهنية/عائلية ... الخ. فلكل منها خصوصية في النشر تختلف عن غيرها ومن له مشاركات في مجاميع مختلفة عليه أن يراعي ذلك الاختلاف.

2-يحدد شخص أو أكثر يشرف على المجموعة ويتابع ويوجه رسالة أو إشعار إذا تطلب الأمر لمن يخالف التعليمات أو يتجاوز على الآخرين.

3-النشر وفق ما اتفق عليه في المجموعة وليس على هوى أعضائها. ولا ننشر الا بعد التأكد من صحة المعلومة ومصداقية الخبر والنقل بكل احترافية. فالنشر امانة ويتحمل الناشر المسؤولية.

4-لا ينشر إلا ما كان وفق الضوابط مع توثيق المصدر سواء أكان إعلاميا أم رسميا أم دينيا  .. الخ.

5-لا يسمح بالنشر إذا كان فيه مساس بشخص أو قومية أو دين أو مذهب أو حزب أو قبيلة أو دولة أو محافظة أو منطقة أو مؤسسة أو عشيرة أو عائلة .. الخ.

6-النشر للفائدة بإضافة معلومة أو خبر جديد مهم ولا يُطلب أو يُفرض على الآخرين نشره.

7-من ينشر يجب أن يكون متابعا دقيقا لكل ما يُنشر في المجموعة كي لا يكرر ما نشره غيره وتصبح المنشورات مملة بكثرة تكرارها.

8-يجب ان يحدد النشر بضوابط فيما يخص أحاديث وآيات وشروحات وقول الأئمة فقد وجدنا كثير من الجدال والسجال داخل المجموعة حول صحة ما يُنشر وطريقة النقل للمعلومة وهذا السجال أعطى للمجموعة انطباعا سلبيا على تقبل المعلومة وقراءة ومتابعة هذه المجموعة.

9-هناك من يعترض على نشر موضوع سياسي وهو نفسه ينشر نقدا لاذعا عن السياسة والسياسيين ويبدأ بسجال مع غيره ويستمر ويتكرر الأمر حتى ينسحب أحدهما أو كلاهما من المجموعة. وكثير ما حدث ذلك.

10-وضع وقت محدد للنشر وخصوصا للمجموعات الاجتماعية أو العائلية .. الخ.

11-إنهاء أو تقليل رسائل صباح الخير ومساء الخير خصوصا في المجموعات المؤلفة من أكثر من مئة شخص فإن أرسل كل منهم أو حتى نصفهم فستجد بدقائق عشرات الرسائل والردود أو أكثر وهذا ما يجعل متابعة هذه المجموعة ممل للقارئ أو قد يقلبها على عجالة دون قراءة شيء من الرسائل.

12-مراعاة خصوصية الآخرين في الحوارات والنشر؛ فحوار اثنين ضمن مجموعة كبيرة أمر ممقوت من الآخرين الذين لا علاقة لهم بهذا الحوار، فالأولى أن يكون ذلك على الخاص. الا إذا كانت المجموعة حوارية او ضمن أهدافها التي أسست لأجلها المجموعة.

13-عدم طرح المشاكل الخاصة بين طرفين في المجموعة؛ فقد يتمادى أحد الأطراف على الآخر ويستعرض المشكلة أمام الجميع وهذا ما يعقد ويؤخر حسمها.

    حتما هناك أمور غير ما ذكرت وهناك اراء كثيرة في هذا المجال ولا يمكن حصر ذلك برأي فقط فكل الآراء محترمة طالما كانت للنفع العام الذي أسست له هذه المجاميع.


                                                                                                                              


سعد الراوي


التعليقات

الاسم: سعد الراوي
التاريخ: 27/08/2018 09:29:55
حياكم الله وهذا اميلي موجود ولا يزال شغال

saadalrawi_2005@yahoo.com

وحاضر لاي استفسار.

الاسم: د. خالد
التاريخ: 21/08/2018 14:58:57
اخي العزيز سعد حاولنا الاتصال بكم عبر الايميل لكن الإرسال لايصل الى ايميلهم وربما تم تغييره
ارجو ان ترسل لنا ايميلك الجديد
مع كل التقدير والاحترام




5000