.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة شومان الاخبارية

جلال أبو صالح

 اهتمام عالمي ببحث حول الجينات تدعمه "شومان" 

عمان- 1/8/2018- ساهم صندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي في دعم بحث علمي في مرحلته الثانية للدكتور بلال العزب من الجامعة الأردنية، وذلك ضمن توجهات المؤسسة الاستراتيجية، وإيمانا منها بأهمية البحث العلمي والباحثين في تعزيز ونشر المعرفة، محليا وإقليميا وعالميا. 

واشتمل البحث الموسوم بـ "اكتشاف طفرة جديدة في جين (CERKL) في عائلات ذات قرابة بالدم لديها ضمور شبكية وراثي"، والذي تم نشره في مجلة علمية عالمية، على إجراء فحوصات الجينات على عائلتين أردنيتين يربطهما زواج قرابة ولديهما تاريخ في مرض ضمور الشبكة الوراثي، وذلك لغاية تحديد الطفرة المسببة للمرض لدى كل منهم.

فيما أوضحت الفحوصات المخبرية، عن اكتشاف طفرة جديدة في جين (CERKL)، غير مسجلة إطلاقا في أي من قواعد البيانات أو منشورة في أي من المقالات العلمية.

واعتبر الباحث أن تطبيق هذا البحث والتشخيص يضمن، بلا شك، تقديم المشورة الوراثية السليمة وإنجاب أطفال أصحاء لدى العائلات التي تعاني من تاريخ وراثي مع هذه الأمراض، إلى جانب إمكانية التوسع في تطبيقات هذا البحث لتشمل العلاج الجيني الذي هو حالياً قيد الدراسة.

وبحسب العزب، فإن نتائج البحث سوف تؤسس للتطبيقات السريرية في الطب الفردي – المرحلة السريرية الثالثة، كما أن نتائج هذا البحث ستعمل على استخدام التلقيح الصناعي المُشخص للحصول على أطفال غير مصابين بالمرض. 

وتؤمن "شومان" بأهمية دعم البحوث العلمية التطبيقية ذات القيمة المضافة في الأردن، والتي تؤدي إلى حلول علمية للتحديات المحلية، وتوجيه الباحثين لتناول موضوعات تلبي احتياجات المجتمع الأردني، والتصدي للتحديات التنموية المحلية؛ الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وتسعى المؤسسة من خلال الصندوق الذي أسس في العام 1999، إلى دعم البحوث التي تستهدف تجاوز التحديات المفروضة على المجتمع؛ ما يجسر الهوة بين المؤسسات العلمية والتقنية والمجتمعات المحيطة، ويساهم في تعزيز استراتيجيات التنمية الشاملة، وصولا إلى سلوك طريق الاعتماد على الذات.

ويهدف الصندوق، كذلك، إلى دعم الباحثين ومساعدتهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها، سواء ما يتمثل منها بالتمويل أو باللوجستيات، وفتح الطريق أمامهم لدخول عالم البحوث العلمية التطبيقية ذات القيمة المُضافة.

و"مؤسسة شومان"؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

 

 الشاروني يؤكد في شومان ضرورة إحياء القراءة عند الأطفال

عمان -31/7/2018- أكد الكاتب والأديب المصري، يعقوب الشاروني، أهمية تنبه الاسرة لدورها في تنمية عادة القراءة عند الأطفال، وبالتالي، المساهمة في إنشاء علاقة قوية بينهم وبين الكتاب منذ الأيام والشهور الأولى من حياتهم. 

واعتبر الشاروني أن كاتب أدب الأطفال أصبح قادراً على تناول كل ما يخطر على البال من موضوعات، وتكمن موهبته في طريقة وأسلوب هذا التناول بما يتناسب مع قدرة الطفل على الفهم والاستيعاب. 

وأعتبر في محاضرة بمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي، أمس الاثنين، حول "مستقبل كتاب الطفل العربي"، وقدمته فيها الكاتبة ربيعة ناصر، أن مشكلة مناقشة الكتب والقراءة في العالم العربي، تتمثل في قلة المعلومات الموثقة، مع أن هناك مؤشرات كثيرة على أن معدل القراءة منخفض في المنطقة العربية، لكننا لا نعرف بالضبط حجم المشكلة.

من جهتها، قالت ناصر في كلمة لها إن "من يراهن على الطفل كسبان.. وسنكسب اليوم أمسية مع ضيفنا الكسبان، كسب بالدرجة الأولى روحه ونفسه فأبقاها صافية نقية وبريئة خالية من شوائب لعب الكبار".

وأضافت " لا شك، أن للأستاذ يعقوب الشاروني الفضل الكبير، بفضل اكتسابه المعرفة والخبرة الحقيقة في مجال الكتابة للأطفال، على مدار6 عقود، في تنشئة أجيال من أطفال قراء، شكلوا، علامة فارقة بفضل اكتسابهم لشغف المعرفة والاستمتاع بالقص، كما كسب عدد من كتاب وكاتبات قصص الأطفال خبرة حقيقية من شخصية أدبية وتربوية وحقوقية".

وبين أن ليست هناك أرقاما موثوقة عن إنتاج ومبيعات الكتب في كثير من الدول العربية، ولا توجد مؤسسات متخصصة تقوم بجمع البيانات من الناشرين والمكتبات ومن الجهات التي تشرف على إعطاء "أرقام الإيداع "، والتحقق منها. 

وبشأن، عدم إقبال المجتمع على القراءة، أوضح الشاروني أن سبب ذلك يعود إلى طريقة وضع أولويات الحياة بالنسبة للأسرة - يلي ذلك انخفاض الدخل ثم يأتي عدم وجود وقت للقراءة، وارتفاع أسعار الكتب. 

وأكد أن الضرورة تقتضي تضافر المجتمع كله، مع أجهزة النشر والإعلام والتريبة ودور الثقافة؛ لتوفير الكتب والمكتبات للأطفال، مبينا في هذا الصدد، أننا لسنا بحاجة لأن نعلم الأطفال كيف يقرؤون، لكننا بحاجة إلى أن نوقظ فيهم رغبة القراءة.

بينما استعرض الشاروني، خلال المحاضرة، نماذج حية لأهم اعماله القصصية، والتي من خلالها يستطيع الأهالي التعامل مع أطفالهم، مشيرا إلى أن أدب الأطفال أمامه تحديات كثيرة ومعركته حتى الآن أنه ما زال البعض مقتنعاً بأنه وسيلة لإعطاء المعلومة والتربية ولتعليم اللغة.

وقال "بدأنا نجد أهم كلاسيكيات الأدب العالمي، مثل قصص مسرحيات شكسبير وروايات كبار الكتاب العالميين، يُعاد تقديمها في كتب من هذا النوع الذي انتشر انتشاراً هائلا"، مضيفا "على الرغم من أن النصوص التصويرية كانت تستهدف في أول أمرها الأطفال الصغار، فإن معظم ما يُنشر منها اليوم يستهدف القراء الأكبر سنا".

وبحسب الشاروني، فإن الوسائل المرئية قد عودت عيون الأطفال على مُشاهدة الأشياء وليس الاستماع إلى وصفها، لذلك أصبحوا في كتبهم بحاجة إلى صور ورسوم لكل ما يمكن أن تراه عيونهم.

وبين أن أكثر من نصف الكُتب المقدمة لسن ما قبل المدرسة، أصبحت تتناول ما "كُتب المعلومات"، التي تساهم في تنمية عدد من القدرات العقلية المهمة، لافتا إلى أن هذه الكتب أصبحت تطلب من الأطفال القيام بنشاط أو عمل ما، أو تُلقي عليه أنواعاً من الأسئلة، بحيث تخلق لديه حالة تفاعلية مهمة.

وتفاءل الشاروني بمستقبل كتاب أدب الأطفال، وقال "الآن أصبح الكبار من آباء وأمهات ومدرسين ومربين يدركون مطالب الأطفال واحتياجاتهم الفكرية والعقلية والعاطفية، وهذا التغيير في النظرة إلى مرحلة الطفولة قد حمل عدداً كبيراً من المؤلفين على أن يقدموا للأطفال مختلف ألوان الأدب، وشجع معظم الدول العربية على إقامة مسابقات لأدب الأطفال". 

ورداً على سؤال، حول عدم إقبال الطفل في مراحله الأولى على الكتاب بدلاً من التعلق بالألعاب، بين الشاروني أن مرد ذلك يعود إلى عدم وجود خبرة كافية عند الطفل، وعدم استطاعته التحكم بأحاسيسه ومشاعره. 

وعن أنواع الكتب التي يقبل عليها الأطفال الناشئين، أوضح الشاروني أن معظم الأطفال يقبلون في المراحل المبكرة على قراءة القصص، يليها الكتب الدينية، مشيراً إلى أن الدافع وراء تردد الأطفال على المكتبات المدرسية هو قراءة الكتب القصصية والمجلات.

ورأى الشاروني أن أهم الأسباب التي تقف وراء أزمة القراءة في الوطن العربي، ارتفاع مستوى الأمية، إلى جانب الصعوبات الاقتصادية التي لا توفر للمواطن العربي الوقت والمال للقراءة، وكذلك النقص في انتشار الكتب، إضافة إلى صعوبات انتقال الكتب من بلد عربي إلى آخر لأسباب تتعلق بالعملة والجمارك والرقابة وتكاليف الشحن.

وحول طبيعة أدب الأطفال، قال الشاروني "أدب الأطفال هو نوع من أنواع الأدب الذي يقرأ للاستمتاع الأدبي قبل كل شيء، وعلى كاتب أدب الأطفال ألا ينسى أنه يقدم هذا الكتاب لطفل صغير يتأثر بكل كلمة؛ لأنه لا يملك ملكة نقدية، ولهذا لا بد أن يراعى في خلفية العمل أنه لا يتعارض مع القيم التربوية التي لا بد أن ينقلها للأطفال".

فيما رافق فريق "شومان" المحاضر الشاروني في جولة، تعرف خلالها على المواقع الاثرية في الأردن كجبل القلعة والمتحف الذي بداخله، إضافة إلى زيارة الساحة الهاشمية ووسط البلد والمدرج الروماني ومسرح الأوديون. 

كما تفقد الشاروني كذلك، مكتبة درب المعرفة في "مؤسسة شومان"، حيث اطلع على أنشطتها والاسهامات التي تقدمها للأطفال من خلال تكريس الكتاب والقراءة في نفوسهم. 

والشاروني، ولد بالقاهرة في العام 1931، درس القانون، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي، إضافة إلى دبلوم بالدراسات العليا في الاقتصاد التطبيقي. بلغ عدد الكتب التي كتبها للأطفال وتم نشرها أكثر من 400 كتاب، كما حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال في مجال التأليف.



جلال أبو صالح


التعليقات




5000