..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برنامج اقوال الصحف , وقالت صحف اليوم والأبعاد

رائد عمر العيدروسي

الى غاية دخول الستلايت وثمّ الشبكة العنكبوتية في العراق , فيتذكر المواطنون او معظمهم هذا البرنامج المشار اليه اعلاه , والذي كان يجري بثّه من الإذاعة العراقية , وما برحت تستخدم بعض القنوات الفضائية ذات عنوان البرنامج الى اليوم . وبالرغم أنّ العنوان مجازيّ فقد اذهب بعيداً في التطرّف اللغوي ولربما الى ابعد من التطرف لأشير أنّ الصحف لا تمتلكُ لساناً ولا شفتين , وليس بمقدورها أن تنطق او تتكلم .! فكان الأجدر استخدام تعبير " ما ذكرته صحف اليوم , او أبرز ما في صحف اليوم " , كما اشير ايضاً أنّ قنواتٍ فضائيةٍ عربية تستخدم عناويناً أخرياتٍ بديلة مثل < مرآة الصحافة > وسواها كذلك .


ولكن : آنساتي .. سيداتي .. سادتي فكلّ ما ذكرناه اعلاه لا يتعدّى ترطيب الأجواء الإعلامية – النفسية قبل الولوج الى جوهر المقال او الموضوع وأبعاده .


غالبية ولربما كافة القنوات الفضائية العربية والمحلية تعرض وتنقل ما تذكره الصحافة سواءً الصحف العالمية وبعض الجرائد العربية والمحلية ليس لتنوير الجمهور بل للتأثير عليه وفق سياسات تلكُنّ القنوات ووفق ما يتناغم ويتلاءم  مع انظمةٍ عربية او مع الممولين بشكلٍ خاص  , ويجري عرض واختيار الكثير او معظم الأخبار بأنتقائيةٍ باتت مكشوفة للكثيرين وليس لجميع شرائح المشاهدين او الجمهور المتلقي .. وحيث أنّ احداث المنطقة العربية ملآى بالقلاقل والأضطرابات السياسية والأمنيّة وانعكاساتها الأجتماعية والأقتصادية جرّاء التدخلات السافرة لأنظمةٍ عربية في الشأن الداخلي لدولٍ عربية أخرى , وإذ الجمهور العربي المراقب والمتعطش لمتابعة الأخبار الساخنة والمستجدة < ولا سيما من الجيل السابق ! > , فلا ريب أنّ مثل هذه المتابعة للمصادر الإعلامية المتعددة والمتباينة هي التي تقود او تخضع الى < التشويش الذهني – intellectual confusion & derangement > جرّاء التباين والتناقضات التي يجري بثها حول موضوعٍ واحد على الأقل , وحيث ايضاً أنّ الإعلام الخليجي يركّز ويبرز التغطية الأيجابية لفصائل المعارضة السورية بما فيها التنظيمات الأرهابية وجبهة النصرة وسواها ويتجنّب الأشارة الى الدعم الأسرائيلي لهذه الفصائل ونقل جرحاها الى المستشفيات الأسرائيلية , بينما يطلق او يسمّي القيادة او الحكومة السورية بِ " النظام السوري " , وقد اخترنا هذا المثال تحديداً في الأبتعاد عن حيادية الإعلام والتعرّي الفاضح لأبسط متطلبات العملية الأعلامية , ولتوضيحٍ اكثر في ذلك فطالما كانت الأذاعة الأسرائيلية تتعمّد القول : < " السيد " جمال عبد الناصر او " السيد " صدام حسين > بدلاً من القول من النظام المصري او العراقي .!


ولعلّ أنّ مؤدّى ابعاد ذلك هي من سلبيات التطور التكنولوجي على المجتمع العربي الذي لم يبلغ مرحلة الرشد والوعي السياسي , والى هيمنة وسائل الإتصال والإعلام على عموم الشعوب والمجتمعات في صناعة وخلق رأي عام يتماشى ويتواءم مع اهدافها وتطلعاتها , وقد كان ابرز وأشدّ الأمثلة على ذلك تجيير وتوظيف معظم وسائل الإعلام الغربية لخدمة الحرب على العراق وتمزيق اوصاله في عام 1991 وبغضّ النظر عن احتلال او تحرير الكويت , وعن نظام الحكم السابق في العراق .. ولأسبابٍ جيو – سياسية وستراتيجية ولها حساباتها المسبقة فقد كان من حظوظ الشعب العراقي أن يغدو ضحيةً لها للمجيء بقوىً واحزابٍ تتسلّط على العراق بأقسى مما فعله تيمورلنك وهولاكو في المنطقة العربية , وموسوليني وهتلر في اوربا .


     في ومن الأفق البعيد بدأت تترآى طلائعُ تقاسيمٍ وملامحٍ لتغيّرات وتحولاتٍ في استقراءات الجمهور العربي من الألغام العربية – العربية , وأنّ الحركة الأحتجاجية العراقية المنطلقة هي المقدمة العملية لتجاوز < التضليل الإعلامي – MEDIA DIVERSIONARY , MISS DIRECTION & MISS INFORMATION > ...


وباتَ وما انفكّ على المتابع والمراقب العربي او عموم الجمهور العربي أنْ يتحلى بالدقة والتعمّق في تمييز مفارقات وتناقضات الأخبار , وتجريدها وسلخها من الغبار السياسي غير المناخي .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000