.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وحي رواية استاذ ال غو للياباني ياسوناري كاواباتا

مهند النابلسي

(ترجمة صبحي حديدي/الأهلية):

قصة شارد الذهن مع البحيرة وأغصان البرقوق واللعبة القاتلة:

 هل سيجلس هناك، شارد الذهن كعادته دائما، تاركا وراءه سوداوية الآخرين وارهاق مخيلتهم، كأنما يقول أنه لا يعرف عنهم شيئا؟ تسارع وقع الخطوات في الخارج، ودخلوا الى القاعة، وكانت بينهم فتاة جميلة طويلة متوردة الخدين وممتلئة الجسم قليلا...ثم قفزت رؤوسهم بصورة مفاجئة، فشعرت بدفء الترتيب في المكان...وكانت البحيرة الصغيرة فاتنة آخاذة عميقة وساكنة تحت شمس الظهيرة في يوم خريفي متأخر. وما خلا خرير من مياه الشلال في الحديقة والنهر خلفها، لم يكن يخرق الصمت حينها، سوى الرجع البعيد لازميل يعمل مثابرا في الصخور...كانت غياض ثمار اليوسفي بديعة فوق التلال، بينما أخذت أشجار البرتقال المر تتحول الى اللون الذهبي كلما انحدرت نحو الساحل، وكانت أغصان البرقوق خلف شجرات الصنوبر تتالق في ضؤ الشمس، ثم كانت هناك أزهار اخرى بيضاء وصفراء أشبه بزهرة لؤلؤية الربيع الصغيرة. كانت اللعبة القاتلة توحي بفشل "سيكلوجي وفيزيولوجي" ماحق، ولعلي فقدت حينها شكيمتي الغامضة الشاردة، لعل الغموض افادني!


 


مهند النابلسي


التعليقات




5000