..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب جزائرية واقفة للسيدة خليدة مسعودي وزيرة الثقافة السابقة

إزدهار بوشاقور

صدر كتاب جزائرية واقفة لخليدة تومي مسعودي عام 1999 قبل أن تكون وزيرة وتشغل منصب عمومي لخدمة الجميع 2002 2014 وأنا أقرأ هذا الكتاب جذبني إليه الرأي الصريح لكاتبته ما يوحي على قوة شخصية هذه المرأة إذ قدمت من خلال كتابها أراء حول العقيدة وهو ما يخالف أراء الجزائريين ويعبر عن رأيها الخاص حول المعتقدات وأعتبره أنا شخصيا ممارسة حق وحرية تعبير في إبداء الرأي ، ولكن في بعض الأحيان أعود وأقول أنَّه من الأرجح لو كان هذا الرأي غير مصرَّح به في كتاب وهذا بإعتبار أنَّها تعيش بالجزائر ، ومرَّة أخرى أعود وأقول التعبير الحر هو ميزة الجزائري الذي يعتز بجزائريته لذا فجهرها برأيها وبلا خوفها من النقد وبلا توقعات كعدم نجاح كتابها هو مظهر قوَّة وصلابة لشخصية هذه السيدة لأنَّ اللوم يلقى على من يخونون في الظلام ويرعبون الأخرين وإنني أعتبر كتاب جزائرية واقفة للسيدة خليدة مسعودي هو لؤلؤة من لؤلؤة الكتب الجزائرية ، لأنه يتحدث عن نضال المرأة الجزائرية وتحديها للرأي المُتَصلِّب ، كما أنَّ كاتبته رمزا من رموز الجزائر كما نسجل لخليدة الكثير من الأعمال ذات القيمة الغالية وهذا عندما  خان الكثير وإنقلبوا على بعضهم وبلادهم .

والكتاب هو عبار عن حوار بين خليدة مسعودي وبين الصحفية الفرنسية إليزابيت شملة من أصول جزائرية وصفت في هذا الحوار الحياة الروحية للمسلمين لكن التساؤل الذي يفرض نفسه هل حقيقة ما قالته خليدة مسعودي في كتابها أم كان من ورائه أنَّها لبست شخصية الصحفية إليزابيت شملة أي الفرنسية التي من أصول جزائرية فقط ؟

أم أنَّها كانت تريد القول أنَّها جزائرية مترفعة عن ما يحدث للجزائر من إرهاب بإعتبار أنَّ الكتاب صدر في 1999 ؟ أم أنَّها كانت تريد توضيح رأيها للرأي العام وهذا بِتحَدِّيها للجميع وقولها لكلمتها رغم معارضة المجتمع الإسلامي لها ؟

وفي الأخير يبقى كتاب جزائرية واقفة لخليدة مسعودي رأي صريح وجريء لجزائرية واقفة وهذا رغم أنَّه أثار جدلا وحديثا كثير بسبب أراها حول المعتقدات ونصوصه الصادمة وأفكاره الصريحة جدا وقد قال اَخرون أنَّ خليدة ندمت على ما قالته في كتابها بعد أنْ أصبحت وزيرة للثقافة .

ورغم كل ما قيل يبقى (كتاب جزائرية واقفة)  جوهرة من  جوهرات الكتب الجزائرية يستحق القراءة والنقد. 


إزدهار بوشاقور


التعليقات

الاسم: almajmauni
التاريخ: 27/06/2019 20:43:47
التفاهة اصبحت ثقافة وهذا لضعف المستوى الثقافي لدينا





5000