..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراتيل الوداع _ 4

قصي عطية

وفاة أخي

(1)

ورحل أخي عن هذا العالم، كما توجّستُ، في أيلول...

رحل في الليلة الثانية منه، في العاشرة والنصف وخمس دقائق، مساء السبت...

رحل... وبقي ذكرى ... وجرحاً ... 

كنتَ خائناً يا أيلول، وليتكَ تأخرتَ... ليتكَ لم تأتِ...

أتيتَ مستعجلاً ... وخطفتُه مبكّراً...

سأذكّركَ ذاتَ يوم بطعنتك، وخيانتك...

لروحك السلام يا أخي، وداعاً إلى الأبد.

السبت 2/أيلول/ 2017. 

(2)

وداعاً أبا حسن...

ها قد مضى أسبوع إلا بضع ساعات، وأنا واقف أتلقّى العزاء بكَ..

عيوني غائمة، كمثل أمسيات أيلول...

أبكيكَ أخي، وتحرقني أنفاسي التي أكتمها، وتكاد تخنقني..

خائنٌ... خائنٌ يا أيلول...

في كلّ عام أنتظركَ... وأهلّل لقدومكَ،.. وما كنتُ منتظراً منكَ أن تطعنني..

أخي... أربعةٌ وثلاثون يوماً كنتُ إلى جواركَ في المشفى، كنتُ أراكَ تودّعني، تُغمض عينيكَ عن حقيقةٍ تعلمها وأعلمها... 

- "سامحوني" ... 

قلتها لنا أكثر من مرّة، قبل أن تُسبل عينيكَ، وترقد الرقدة الأخيرة...

سامحناكَ، ودعونا لكَ بالرّاحة، وقلوبنا تنفطرُ ألماً...

عاجزٌ قلمي يا أخي عن الإفصاح عمّا يغلي في داخلي...

تبّاً لكَ يا أيلول... كم كنتُ قاسياً ... كم كان حضوركَ غيرَ مرغوب فيه.

أخي... وداعاً.

قصي عطية


التعليقات




5000