.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحضور الأدبي العربي في أوروبا

جلال أبو صالح

الناقد صبحي حديدي

علاقة ملتبسة تلك التي سادت بين أوروبا والعرب على مدى قرون طويلة، شهدت فيها تقلبات عديدة، بين الصداقة والنزاع.. والحرب، وصولا إلى القرن العشرين الذي بدأته أوروبا بـ"تصفية" الإمبراطورية العثمانية المترهلة، وتقاسم إرثها الكبير الممتد على ثلاث قارات، بما فيه العالم العربي.

ورغم هذا التاريخ المضطرب بين العالمين، إلا أن المثاقفة ظلت قائمة بينهما، من خلال رحيل العرب غربا باتجاه إسبانيا، وعن طريق المستشرقين، وما حققوه من ترجمات للتراث العربي، ونقلهم العديد من الأعمال الأدبية الكلاسيكية العربية إلى لغاتهم.

اليوم، وفي ظل الهجرات الكبيرة باتجاه الشمال، بات الأدب العربي يشكل جزءا مهما من المشهد الإبداعي الأوروبي، وأيضا بسبب النشاط الثقافي الذي قامت به حركات ثقافية وسياسية واتحادات وروابط عديدة، استطاعت جر وعي العربي إليها، خصوصا ما يعرف بالفرانكفونية، التي استوعبت عشرات الكتاب العرب في دائرتها.

يشكل كتاب المغرب العربي وجودا أساسيا في فرنسا وبلجيكا مثلا، بينما ينهض اليوم جيل من الكتاب العرب في ألمانيا بسبب الهجرات التي تبعت أحداث ما يسمى "الربيع العربي"، إضافة إلى بلدان أوروبية أخرى. هؤلاء جميعهم استطاعوا الإضافة على المشهد الإبداعي الأوروبي، وأن يكونوا جزءا مهما منه.

ولعلنا لا ننسى، أن الحضور الفكري للعرب وتأثيرهم في الحضارة الغربية كان منذ القدم، وبشكل عميق جدا، فكثير من الباحثين والمفكرين والمؤرخين يعترفون بفضل ابن رشد في بناء أساس المنطق الغربي الحديث، والذي استوعبه مفكرون غربيون وبنوا عليه نهضة فكرية وثقافية واجتماعية.

هذه السياقات جميعها، هي محور محاضرة الناقد السوري صبحي حديدي في منتدى عبد الحميد شومان. وحديدي تخرّج في جامعة دمشق قسم اللغة الإنجليزية وآدابها وتابع دراساته العليا في فرنسا وبريطانيا. نشر العديد من الدراسات النقدية والأبحاث والترجمات في دوريات عربية وأجنبية مختلفة. وتناول المشهد الشعري العربي المعاصر، خصوصا منجز محمود درويش وتجارب قصيدة النثر، وقدّم دراسات معمّقة في التعريف بنظرية الأدب والمدارس النقدية المعاصرة.

أصدقاء منتدى عبد الحميد شومان، كونوا معنا في السادسة والنصف من مساء الإثنين 23 تموز (يوليو) 2018، في محاضرة للناقد والمترجم صبحي حديدي بعنوان "الحضور الأدبي العربي في أوروبا"، يقدمه فيها ويدير الحوار مع الجمهور الشاعر زهير أبو شايب.

كونوا معنا


جلال أبو صالح


التعليقات




5000