..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أزمات العراق تمطر عسلآ على جيرانه

أياد الزهيري

بدأت الأزمات تأخذ وتيره متصاعده منذ تسلم حزب البعث الحكم بالعراق , بعد أن عاش العراق فتره هدوء  في زمن الرئيس عبد الرحمن محمد عارف . 

أفتتح البعث أولى أزماته مع جاره عربيه هي سوريا في عام 1978 تسبب منها توتر للعلاقات بين البلدين كادت أن تشعل حربآ بينهم , وكحزب صانع للأزمات أصطنع أزمه سياسيه مع الجاره أيران أنتهت بحرب ضروس دامت ثمان سنوات ,بتحريض خليجي أمريكي. هذه الأزمات تنتهي دائمآ بخسائر عراقيه ,مقابل أرباح تجنيها دول الجوار, ففي الأزمه مع أيران خسر العراق تقريبآ ما قيمته 561 بليون دولار , داعيك عن توقف التنميه والأعمار فيه, وما  سببه من أضرار في البنيه الأجتماعيه العراقيه, وأخيرآ أنتهت الحرب بأدانة العراق عام 1991 من قبل مجلس الأمن الدولي, وختمت بأقرار النظام العراقي آنذاك بأحقية أيران بنصف شط العرب , مع ورقه بيضاء قدمها الرئيس العراقي صدام حسين للرئيس رفسنجاني يقدم بها رفسنجاني طلباته التي على أستعداد أن ينفذها الجانب العراقي كما تعهد صدام شخصيآ للرئيس رفسنجاني , وهذا التنازل لم يكن لولا تورطه في خلق أزمه ثانيه مع الكويت, هذه الأزمه كانت من أكثر الأزمات حده على المجتمع العراقي وكان من نتائجها أن خسر العراق 96% من مولدات الطاقه الكهربائيه, وأرتفعت نسبة التضخم  عام 1994 الى 2400% عام 1994 , وخسر ما قيمته 386 مليار دولار . هذه الخسائر العراقيه قابلتها أرباح أقتصاديه لدى سوريا ,حيث أصبحت المنفذ الرئيسي للعراقيين , فكانت سوريا ملاذلآ للعراقيين في التجاره والسياحه والطب مما انعش الأقتصاد السوري بدرجه غير معهوده, طبعآ حرب الخليج الأولى والثانيه , وكذلك الحرب العراقيه الأيرانيه لعبت دورآ كبيرآ بأنتعاش الأقتصاد الأردني المتهاك , فقد أصبح ميناء العقبه البوابه الرئيسيه لأستيراد البضاع العراقيه من بضائع مدنيه وعسكريه, وقد حصل الأردن على أمتيازات أحتكاريه للبضائع الأردنيه, وكذلك ما قدمته الحكومه العراقيه للأردن من أسعار مخفضه للنفط بسعر 9.5 دولار للبرميل الواحد مقارنه ب 30 دولار في سعر السوق العالمي, كما حصلت الأردن على مساعدات تقدر ب (400-600) مليون دولار سنويآ من الحكومه العراقيه, وأستمر الحال الى سقوط النظام عام 2003 حيث كان للأردن حصة الأسد بهروب الأموال العراقيه المسروقه من قبل أعوان النظام الصدامي ,مما ساعد على أزدهار سوق العقار الأردني , وأتخمت البنوك الأردنيه بهذه الأموال مما ساهم بأنتعاش العمل المصرفي الأردني. كما علينا أن لا ننسى ماقدمه النظام الصدامي من هديه متمثله بمنح الأردن مساحه من الأرض تحتوي بباطنها ثروه غازيه أنشأ على أثرها الأردن محطة كهرباء غازيه , وهذه الأرض قرب منفذ اطربيل وقد تراجع العراقي 15 كيلو متر داخل الأراضي العراقيه.

الأزمات لم تتوقف والحروب تلد أخرى مما أدخل تركيا في فريق المستفادين من أزمات العراق , فمنذ الحرب العراقيه -الأيرانيه وليومنا هذه كانت تركيا منفذآ للنفط العراقي , ومصدرآ للبضائع المختلفه للعراق , حتى بلغ الميزان التجاري بين البلدين حوالي 30 مليار دولار حسب ما صرح به السفير العراقي في تركيا هشام العلوي, هذا ما عدا تهريب النفط من قبل مسعود البرزاني لتركيا وبأسعار زهيده , كما لا ننسى ما قامت به تركيا من تعميق الأزمه العراقيه لكي تعتاش عليها وذلك بالمساعده في دخول داعش ودعمه بالعراق , وقد كافئ داعش تركيا بتهريب النفط العراقي اليها , وهي من أكبر السرقات في تاريخ  دول الجوار.

وعندما نذهب الى الجار الجنوبي والذي لا يهتم بما يجنيه من مال وأقتصاد بحكم وضعه المتخم بالمال لكن شهيته أنفتحت بالأستحواذ على الأراضي العراقيه وفعلآ اتفق مع صدام حسين بنقل علاماته الحدوديه نحو  الشمال بأتجاه الأراضي العراقيه , وهذا أيضآ ما كان له أن يكون لولا الأزمات التي أدخل بها صدام العراق مما جعله مطمع لكل جيرانه, ولأكمال الطوق من الدول التي أستغلت ما مر بالعراق من أزمه هو الكويت الذي أستحوذ على نصف خور عبدالله , وقسم من اليابسه بالقرب من مدينة أم قصر. أما بارجوع قليلآ الى أيران فقد كانت أزمة داعش أحد أهم جانب بأنتعاش الأقتصاد الأيراني المحاصر من قبل أمريكا فقد أصبح العراق سوقآ كبيرآ للمنتوجات الأيرانيه , ومصدرآ كبيرآ للعمله الصعبه لهم , كما أصبحت أيران مكانآ مفضلآ للعراقيين في السفر له صيفآ , ومكانآ للأستشفاء وهذا ما حرك الأقتصاد الأيراني وأنعش صناعتهم .

واخيرآ لم تكن مصر ببعيده من الأستفاده من الأزمات العراقيه فقد صدرت  حوالي أربعة ملايين عامل مصري أستفادت من تحويلاتهم للعمله الصعبه أيام الحرب مع ايران, كما عوض العراق مصر 38 مليون دولارتعويضآ للعماله المصريه من جراء حرب الخليج الثانيه.

أزماتنا عادت كما يقول المثل الشعبي العراقي (مصائب قومآ عند قوم فوائد) .


أياد الزهيري


التعليقات




5000