..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق \ همومُ سمومٍ وسمومُ هموم .!

رائد عمر العيدروسي

على الرغمِ من افتقادٍ شبه كاملٍ " والحمد لله " على سُمّيّة مرض الأيدز اللعين في القطر , وبجانبٍ نسبة السمّ الوبائي التي انبثقت  عبر وباء الحمّى النزفية التي جرى وأدها مؤخراً حسبما معلن " وبأذن الله " , ثُمَّ معَ وعِبرَ ومنْ خلال النسب المتفاوتة في درجات السميّة المتواجدة في علب الأغذية ال EXPIRED الجاهزة للطبخ او التسخين , وكذلك المعلبات الغذائية الأخريات , وايضاً عبرَ مرورٍ غيرَ عابرٍ لما حلّ بفئاتٍ وقطاعاتٍ من جمهورنا الكريم جرّاء انفلونزا الطيور والحيوانات الأخرى والتي لم يعلن عن بعض تسمياتها , والتي كذلك جرى تسريبها من اسرائيل عبر اكثر من دولةٍ عربية .!


ثُمَّ , عطفاً على " رياح السموم " التي تنوب عنها امواج وموجات الغبار العراقي على مدى معظم الفصول الأربعة , بيدَ أنّ الأخطر سُميّةً من تلك السموم هو < تسميم العقول – POISON MIND > , وهذا ما يغير اتجاهات الحياة ويغير الأبيض الى اسود , ويحلّل الحرام الى حلال ويحرّم الحلال الى حرام , واقربُ تسميمٍ للعقول هو مصطلح < غسيل الدماغ – BRAINWASHING > الذي يجري استخدامه على اسرى الحروب , وحيث أنّ تسميم العقول هو نتاج لعملية فكرية " معنوية " مدروسة ومبرمجة يمكن ايلاجها في انفس مَن يمتلكون نقاط ضعفٍ فكرية او في التركيبة الشخصية للفرد , لكنّ تأثيراتها العملية قد تدنو بشكلٍ او بآخر من تأثيرات حبوب < كبتاغون – CAPTAGON > وأسمها العلمي " الأمفيتامينات " التي يستخدموها الدواعش في عملياتهم القتالية , وكذلك يستخدموها بعض الأشخاص الأعتيايين لغايةٍ  لعلّها ليست في نفس يعقوب , او لم تكن موجودة في زمنهِ اصلاً .!


    العوامل والعناصر اللائي تقود للإستسلام واستقبال " سموم العقول " ودونما دراية مسبقة ولا حتى لاحقة , فتخضع الى اعتبارات سيكولوجية وسوسيولوجية معقّدة قد يصعب الفصل والربط بينها , لكنها ترتبط بمؤشرات البؤس والإحباط الذاتي وقُصر النظر المعنوي , والأهمّ مما سبق ذلك هو هبوط مستويات الوعي الى ادنى درجاتها والتي هي منفصلة عن التحصيل الدراسي والمستوى العلمي والى حدٍّ كبير .


 وإذ عملية التسمم الطبي والغذائي تمثلّ اخطر الحالات الصحية قاطبةً على حياة الفرد , لكنها قد تُعرّض حياة مواطنٍ واحد او مجموعة من المواطنين معاً الى هذه الخطورة جرّاء التعرّض لتسممٍّ في الغذاء او تأثيرات تمازج بعض الأدوية وما الى ذلك , لكنّ التسميم الفكري او تسميم العقول هو الأخطر خطورةً من أيٍّ من سواه , فهو يمزّق أنسجة الروابط المتينة لمجتمعٍ ما برمّته , كما أنّ الأخطر من ذلك الخطر < حسبما مدروسٌ ومبرمج في مادة التسميم السياسي للعقول " المجرّدة من العقول ! > هو الوصول والبلوغ الى ردود الأفعال " المنتظرة " لهذا التسميم , وكأنموذجٍ مختارٍ بعشوائيةٍ او بدونها في هذا المضمار الضّار وكأنّه مسمار , فقد سبق وجرى في القطر العراقي وسواه ايضاً في اقطارٍ عربيةٍ أخريات < جمهورية مصر العربية كأنموذجٍ قوميٍّ آخرٍ ! > , حيثُ تمَثّلَ ذلك في حرق وتفجير مساجدٍ وكنائسٍ وحسينياتٍ ومعابدْ , وقد رافقَ وصاحبَ ذلك ابتكار إتّهامٍ آخرٍ لمعارضي السلطة " الدينية " المتسلطة بالألحاد .! , وفيما ولّى إتهام شيوعية الأتحاد السوفيتي السابق بالألحاد .!


واينَ نحنُ في ظلّ هذه المتاهات .!


 

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000