..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتابة غير مكتوبة لنتائج تظاهرات اليوم .!

رائد عمر العيدروسي

A  \   إذ سمة الكتابة الصحفية مواكبة عصر السرعة ولربما بسرعةٍ اسرع , وبموازاة السبق الصحفي في ايصال ونشر الخبر والمعلومة , وبقدر تعلّق الأمر بما سيعقب تظاهرات هذه الجمعة وما ستفرزه  , فمحكومً على هذه الكتابة بالتريّث والأنتظار على الرغم مما تمتلكه من تقديراتٍ وتحليلٍ وافكارٍ مسبقة .


B \  اندلاع وانطلاق التظاهرات في المحافظات الجنوبية والوسطى دون سواها " لغاية الآن " قلّل او افقد الإهتمام بعمليات الفرز والعدّ المعادة والمكررة جرّاء الصناديق المحروقة والمثقوبة وما الى ذلك , ولا أحد يدري كيف تجري مجريات هذا العدّ والفرز بعيداً عن الإعلام , كما لا أحدَ يعرف اذا ما كان التعتيم الأعلامي على ذلك مقصوداً او غير ذلك , ولربما تتحسّب الحكومة من اعلان النتائج النهائية للأنتخابات وظهور اسماء وقوائم وكتل جديدة قد تستفزّ المتظاهرين , واذا ما صحّ  افتراض هذا الأفتراض فلعلّه انسب .!


C \  وعطفاً على مداخلات وطريقة حساب اصوات الأنتخابات , وكذلك احالة رئيس الجمهورية لنواب البرلمان الى التقاعد مع كامل امتيازاتهم الممتازة , لكنّ حقائق السنوات الماضية اثبتت وبجدارة أنّ وجود مجلس النواب او عدمه لا يشكّل أيّ فروقاتٍ على الشعب العراقي , بل أنّ عدم وجود هكذا نظام برلماني بائس كان افضل لمصلحة الجمهور , وكان ليجنّب الجمهور العراقي من الوقوع في مثل هذه المطبات والمعضلات الحياتية .. إنه لم يكن برلماناً بالمعنى النيابي او البرلماني , بل كان تجمّعاً لكتلٍ واحزابٍ ذات شرهٍ ونهم في السطو على مقدرات هذا الشعب , ومع أخذٍ بنظر الأعتبار للمثل الشعبي الشائع بأنّ < الأخضر يحترق بسعر اليابس > وهذا الأخضر النيابي يندرجُ في خانة " ما قلّ وندر " , كما أنّ هذا اللون الأخضر ليس بذات لون المنظقة الخضراء .ّ


D \ وبأشارةٍ اخرى لرئيس الجمهورية السيد فؤاد معصوم الذي " قام بتعيين بناته بوظائفٍ ادارية واستشارية  في ديوان رئاسة الجمهورية وبرواتبٍ عالية لا تتناسب مع المؤهلات وإشغال هذه المناصب " وهذا ما لايليق بسيادة الرئيس , ومع حفظ المقام للرئيس وبناته , فما من إمرءٍ او مواطن عراقيٍّ سواءً عربياً او كردياً او تركمانياً او سواهم , بمقدوره أنْ يقدّم او يعرض دليلاً واحدا لما قدّمه رئيس الجمهورية سواءً كان السيد معصوم او سواه , باستثناء صرف المخصصات والرواتب والأمتيازات المالية الخرافية .! , ويدلّ هذا فيما يدلّ أنّ نظام الرئاسات الثلاث في العراق هو نظامٌ غير مُجدٍ وفاشلٌ بأمتياز .! , ثمّ وبالنظر لخصوصية المجتمع العراقي , ولأفرازات الأحتلال المستمرة والمتجذرة , فلم يعد من سبيلٍ سوى اللجوء الى تشكيل حكومةٍ مركزية او " عسكرية " خارج نطاقات الأعتبارات المذهبية التي تجزّئ المواطنين العراقيين وتفرّقهم وتجرّ بعضهم الى تناحرٍ لا يريدوه , بل وينبذوه .!


E \  إذ سوف لن تظهر نتائج وافرازات تظاهرات هذا اليوم الجمعة خلال أيامٍ معدوداتٍ " حسبما متوقّع " , ومع تباعدٍ وتقاربٍ لوجهات النظر الإعلامية والسياسية بهذا الشأن الشائن .! , فنمتلكُ مؤشّراتٍ ما " لا نعمّمها " بأنّ الوضع العراقي الساخن سوف لا يظلّ معلّقاً بل يتّجه الى ما لانودّ تسميته .!    

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000