.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي

 في الذكرى الستين لثورة 14 تموز 1958

الشيوعيون واصدقاؤهم ينظمون مسيرة راجلة في بغداد 

بغداد ـ  طه رشيد 

في مناسبة الذكرى الستين لثورة 14 تموز 1958 نظم الحزب الشيوعي العراقي مسيرة راجلة، انطلقت من ساحة الفتح، مقابل المسرح الوطني، مرورا بساحة كهرمانة، وانتهاء بتجمع جماهيري في ساحة الأندلس. وقد ساهمت منظمات الحزب في بغداد وضواحيها، من شيوعيين واصدقائهم، مرددين شعارات الحزب في المناسبة، والتي ركزت على الولاء للوطن وتآزر الشعب ضد الارهاب والفساد، ومحاسبة الفاسدين وفاء لدماء الشهداء الذين رووا ارض العراق بدمائهم الزكية للخلاص من داعش، وطالب المحتفلون  في مسيرة الرابع عشر من تموز بتشكيل حكومة كفاءات وطنية لا حكومة محاصصة طائفية. 

وفي ساحة الأندلس، حيث انتهت التظاهرة بحفل خطابي، ألقى عضو المكتب السياسي لحزبنا الرفيق الدكتور صبحي الجميلي كلمة الحزب التي أكدت على الدروس الوطنية المستخلصة من ثورة الرابع عشر من تموز وأهميتها في الوقت الراهن.

وجاء في الكلمة "استطاعت ثورة تموز المجيدة، تحقيق ما يفخر به الوطنيون العراقيون من انجازات، لم تحقق عشر معشارها كل الأنظمة التي جاءت بعد اغتيالها بما فيها نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، المشيد على رمال متحركة عقب إسقاط النظام الدكتاتوري على أيدي المحتلين الأمريكان".

واشارت الى ان "حصيلة السنوات الخمسة عشرة الماضية لم تمثل  الحد الادنى مما يريده ويتطلع اليه المواطن العراقي، واشرت الفشل الذريع في مختلف مجالات الحياة، الأمر الذي أدى إلى حراك جماهيري واسع، يتجدد الآن وسيطول عمره إلى أن تحقق الجماهير أهدافها المشروعة في إصلاح العملية السياسية، ومكافحة آفة الفساد، وتوفير الخدمات التي حرم منها العراقيون، كما لم يحرم شعب آخر في كل دول العالم، ونريد هذا الحراك أن يكون سلميا ، كما كان ، وأن يحترم ويصون الممتلكات العامة والخاصة ، وأن يتم تفويت الفرصة على من يريد حرف أهداف الحراك العادلة والمشروعة.

أما الكلمة الثانية فكانت لأحد الضباط الذين عاشوا تجربة الثورة، وهو الرفيق جبار العلي، الذي تحدث عن دور القوات المسلحة في تأمين شروط نجاح الثورة، وعن التلاحم البطولي بين الشعب والجيش من أجل الحفاظ على مكاسبها، التي مست بشكل جذري حياة الفقراء الكادحين، فهيأت لهم لقمة عيش كريمة واسكنت هؤلاء الفقراء في بيوت تليق بالإنسان، فبنيت المدن التي بقيت شاهدا على واحد من إنجازات الثورة المهمة والكبيرة، مثل مدينة الثورة/الصدر والحرية والشعلة.

هذه المدن التي يشكل ابناؤها اليوم، احفاد 14 تموز، مع بقية ابناء العراق، عصب الحراك الجماهيري الذي يطالب بدولة مدنية تعتمد المواطنة والعدالة الاجتماعية.

وانتهى الحفل بالهتافات والاهازيج التي حيت الثورة والوطن ونضال الحزب الشيوعي العراقي.

****************** 

ضعف وانقطاع شبه تام للإنترنت بالتزامن مع التظاهرات الشعبية!

بغداد – طريق الشعب

ضعف عام وانقطاع شبه تام لخدمة الانترنت، شهدته أغلب المدن العراقية، بالتزامن مع التظاهرات الشعبية المستمرة منذ أسبوع، أثار ردود افعال واسعة.

وكالات محلية، نقلت عن مصادر في وزارة الاتصالات، قولها، إنه "لا يوجد قطع متعمد، بل هناك ضعف في الخدمة نتيجة صيانة وإدخال الخطوط الناقلة الجديدة للخدمة"، مضيفة "الوزارة تعمل منذ فترة على ادخال الخط الناقل الوطني الجديد للخدمة".

ويشار الى ان مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا موقع "فيسبوك" شهد توقفا لدى مستخدميه في مختلف المحافظات العراقية، وكذلك اقليم كردستان، بحسب وسائل اعلام محلية.

أما الوكيل الفني للوزارة أمير البياتي، فقد عزا سبب ضعف الانترنت الى قطع في قابلو التوصيل بين محافظة كركوك ، وقضاء طوزخورماتو شمالي محافظة صلاح الدين.

وقال البياتي في تصريح صحفي، ان” قطع شبكة الانترنت منذ ساعة متأخرة من ليلة الامس (الجمعة) فني بحت بسبب قطع في قابلو التوصيل بين كركوك والطوز" مشيرا الى ان "كوادر الوزارة مستمرة في عملية اصلاح الكيبل وعودة الخدمة" دون ان يحدد فترة زمنية لعودتها.

********************* 

رئيس الجمهورية يحيي الذكرى الـ 60 لثورة 14 تموز الوطينة

بغداد – طريق الشعب

حيا رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، الذكرى الستين لتأسيس الجمهورية العراقية وذكرى ثورة 14 تموز 1958 الوطنية.

واشاد، في بيان لمكتبه، اطلعت عليه "طريق الشعب"، "بمبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وقيم التعايش والوحدة الوطنية التي دعت الى اعلائها الثورة تلك"، مستذكرا "باعتزاز وتقدير الدور الوطني لقائد الثورة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم".

و اكد الرئيس معصوم على "اهمية المبادئ التي طرحتها الثورة بإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع جميع دول العالم على أساس من المساواة والمصالح المتبادلة"، ماضيا في القول "ورفض سياسة المحاور الذي تجلى في التزام العراق سياسة الحياد الايجابي والانسحاب من حلف بغداد وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والمالي بإصدار قانون (80) الذي اعاد الى العراق حقوقه النفطية وقانون الاصلاح الزراعي".

وكذلك "اعترافها بالحقوق القومية للشعب الكردي وأن العراقيين جميعا شركاء في الوطن ومتساوون في الحقوق والحريات دون تمييز واصدارها قانون الاحوال الشخصية ومنجزات وطنية اخرى عديدة ".

******************** 

الطيران التركي يقصف مناطق في دهوك

بغداد – طريق الشعب

نقلت وكالات انباء كردية، ان الطيران الحربي، قصف امس السبت، مناطق في محافظة دهوك في اقليم كردستان.

وقالت ان "طائرات تركية قصفت ناحية شيلادزي، التابعة لمحافظة دهوك بذريعة قصف مواقع حزب العمال الكردستاني".

وأضافت، ان "الطائرات التركية قصفت الناحية بشكل مكثف"، مبيناً ان "القصف الحق اضرارا بممتلكات المواطنين في تلك المناطق".

****************** 

المرجعية طالبت بوضع برنامج حقيقي لتوفير الخدمات.. والصدر يرفض الاعتداء على "المظلومين"

معصوم يدعم التظاهرات.. والعبادي يحيي المواطن المطالب بحقوقه

بغداد – طريق الشعب

اكد رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، دعمه التظاهرات السلمية ومطالبها المشروعة، داعيا المتظاهرين الى حفظ الممتلكات العامة، والقوات الامنية الى حمايتهم، فيما اعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي دعمه المطالب المشروعة للمحتجين، كما تعهد بالاستجابة لها والبدء بتنفيذها من خلال "خطة كاملة للإعمار"

وفي حين، اعلنت المرجعية الدينية العليا، تضامنها مع المتظاهرين في محافظة البصرة ضد سوء الخدمات والبطالة وأزمة الكهرباء والمياه وغيرها، دعت الحكومة الى وضع برنامج حقيقي ومدروس لتوفير الخدمات الاساسية، واعتماد سياسة حازمة ضد الفاسدين.


تغليب الهدوء

ودعا معصوم في بيان رئاسي، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "كافة أبناء شعبنا لا سيما المتظاهرين المحتجين إلى تغليب الهدوء والالتزام بالقانون وضبط النفس وعدم إلحاق الضرر بالمباني والممتلكات الحكومية ومقرات الشركات النفطية، كما ندين اي اعتداء على الموظفين الاجانب والعراقيين".


خطوات جدية

وطالب السلطات الأمنية بـ"التحقيق العاجل بشأن اية تجاوزات ومحاسبة المقصرين، و دعا الحكومة المحلية في المحافظة والحكومة الاتحادية الى العمل الجاد والفوري على الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة، واتخاذ خطوات جدية وعملية لتحسين الخدمات لا سيما الكهرباء والمياه والصحة والخدمات العامة ومعالجة الصعوبات التي يقاسي منها المواطنون في مختلف مناطق المحافظة".


حماية المتظاهرين

وخاطب رئيس الجمهورية، القوات الامنية في البصرة، قائلا "حماية أمن المواطنين وضمان حق المتظاهرين بالتعبير السلمي عن مطالبهم ومشاعرهم ومنع حرف التظاهرات عن مسارها الصحيح والعمل على حماية الأموال والاملاك العامة والخاصة"، داعيا المتظاهرين الى "الابتعاد عن المؤسسات الحكومية الحيوية وحقول النفط".


احتواء الازمة

ورحب" باتخاذ الحكومة الاتحادية جملة قرارات عاجلة لاحتواء هذه الازمة وبتشكيلها لجنة وزارية لمتابعة الاوضاع في المحافظة"، مضيفا "كما ندعم مباشرة وزارة النفط بتنفيذ اعلانها الالتزام بتوفير 10 الاف درجة وظيفية على قطاع النفط لأبناء المحافظة في اسرع وقت"، مؤكدا على "الضرورة القصوى لحل كافة المشاكل وانهاء كل اشكال التوتر على أساس الدستور والقوانين السائدة"، مشددا على "ضرورة عودة حياة المواطنين في محافظة البصرة الى حالتها الطبيعية بشكل عاجل ودائم".


عمل مثابر

وأعرب رئيس الجمهورية عن امله بأن "يراعي الجميع كل ذلك وأن يسعوا معاً من أجل عمل جاد ومثابر على ضبط النفس واتاحة الجو المناسب لحلول سلمية بناءة ودستورية تحمي المصالح الوطنية العليا بموازاة تلبية حقوق المواطنين وتحسين ظروف حياتهم اليومية".


"خدمة البصرة"

من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، عقب وصوله الى البصرة،    وخلال لقائه جمعا من عشائر ووجهاء محافظة البصرة، "اننا جئنا لنخدم اهل البصرة ولنضع ايدينا بأيدي بعض من اجل انجاز المشاريع وتقديم الخدمات لأبنائها".

وذكر العبادي "إننا نحيي كل بصري يطالب بحقوقه والتي ضمنها الدستور والحكومة المركزية والحكومات المحلية وحقه في حياة كريمة وخدمات ورفاهية ".

واضاف أنه "لا يمكن ان نعمّر البلد ونبني الاقتصاد ونوفر فرص العمل بدون الامن"، مبينا "إننا اعددنا خطة كاملة للإعمار والبناء كما اعددنا خطة متكاملة للنصر على داعش وحققناه".


"الاموال اللازمة"

واستطرد قائلا "اننا سنصرف الاموال اللازمة للبصرة بما تحتاج من خدمات واعمار، والبصرة تستحق كل الخير وتستحق ان يتم خلق فرص عمل لكل مواطن بما يلبي طموحه"، مشيرا إلى أنهم يحتاجون إلى التعاون لإنجاز تلك المشاريع.

وبين العبادي أن توفير ماء صالح للشرب وبشكل مستمر يتطلب تحلية ماء البحر وقد بدأنا بآليات التعاقد مع الشركة الاستشارية وهو مشروع متكامل، مؤكدا اننا نسير بالطريق الصحيح وماضون به، مردفا أنه "ليس لدي شك ان المواطن البصري يتظاهر من اجل البصرة وليس لدي شك ان من يخرب هو ليس من اهل البصرة".

وخلص إلى القول، "اننا لسنا طرفين متنازعين ويجب ان نضع أيدينا في أيدي بعضنا من اجل الانجاز".


تضامن المرجعية

في الاثناء، قال ممثل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة، ان "محافظة البصرة العزيزة تشهد هذه الأيام احتجاجات شعبية تعبر عن مطالب المواطنين الذين يعانون النقص الحاد في الخدمات العامة ونقص المياه والكهرباء وانتشار البطالة وقلة فرص العمل والكسب اللائق وعدم كفاءة معظم المؤسسات الصحية، بالرغم من ارتفاع نسب الاصابة بالأمراض الصعبة في المحافظة".

واضاف انه "لا يسعنا الا التضامن مع المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين اوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين سابقا ولاحقا في تحسين الاوضاع وتقديم الخدمات لهم بالرغم من وفرة الامكانات المالية حيث انهم لو احسنوا توظيفها واستعانوا باهل الخبرة والاختصاص في ذلك واداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيدا عن المحاصصات والمحسوبيات ووقفوا في وجه الفساد من اي جهة او حزب او كتلة لما كانت الاوضاع مأساوية كما نشهدها اليوم".


"ام الشهداء"

واوضح، انه "ليس من الإنصاف، بل ولا من المقبول أبدا ان تكون هذه المحافظة المعطاء من أكثر مناطق العراق بؤسا وحرمانا، يعاني الكثير من أهلها شظف العيش وقلة الخدمات العامة وانتشار الأمراض والأوبة ولا يجد معظم الشباب فيها فرصا للعمل بما يناسب امكاناتهم ومؤهلاتهم".

ونوه الى أن "محافظة البصرة الفيحاء هي شريان العراق الاقتصادي وام الشهداء و ﻻ يمكن ان يكون وضعها بالشكل التي هي عليه وعلى الحكومة المركزية والمحلية اﻹسراع في إعطائها حقها".


سياسة حازمة

وطالب الكربلائي "بوضع برنامج واضح ومدروس لحل بقية المشاكل القائمة بوتيرة متصاعدة ويتطلب ذلك اتباع سياسة حازمة وشديدة مع الفاسدين ومنع استحواذهم على موارد البلد بأساليبهم الملتوية والاستعانة بالخبراء وأصحاب الكفاءات ومن لا يجاملون على حساب الحقيقة، للوصول الى حلول جذرية للازمات الراهنة بعيدا عن اختلاق الذرائع والمبررات لتحميل الآخرين مسؤولية ما جرى ويجري منذ سنوات طوال على أهل هذه المحافظة الكريمة من الأذى والمعاناة، فقد جرب أهلها مختلف الكتل السياسية في ادارة محافظتهم ولم يجدوا تفاوتا في اوضاعهم بل ازداد بؤسا وشقاء".

ودعا ممثل المرجعية، المتظاهرين الى حفظ الممتلكات العامة وعدم التعدي عليها، وان لا يسمحوا للبعض من غير المنضبطين أو ذوي الاغراض الخاصة بالتعدي على مؤسسات الدولة والاموال العامة او الشركات العاملة بالتعاقد الحكومة العراقية ولا سيما ان كل الاضرار ستعوض من أموال الشعب نفسه".


"الاعتداء على المظلومين"

الى ذلك، قال زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، إننا "لا نرضى بالتعدي على المتظاهرين المظلومين"، في إشارة منه إلى محاولة القوات الامنية تفريق المتظاهرين في كل من البصرة والنجف وميسان وذي قار.

وذكر الصدر في تغريدة له على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي الـ"تويتر" الجمعة، أننا "كما ونتمنى من المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة"، مضيفا أن "تلك الممتلكات هي ملك للشعب وليست للفاسدين"، حسب تعبيره.

وتصاعدت، حدة التظاهرات، في محافظات البصرة والنجف وذي قار وميسان للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء وتوفير الماء الصالح للشرب و فرص للعمل.


**************** 

2
خمس كتل تعتزم تشكيل نواة "الكتلة الأكبر"
 
بغداد – طريق الشعب
كشف مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، ضياء الأسدي، عن تفاهم بين خمس كتل لتشكيل نواة الكتلة الأكبر.
وقال الأسدي في تصريح نقلته وكالة "الأناضول"، ونشرته وكالات محلية، إن "هناك تفاهماً بين خمس كتل، وهي:  سائرون، والنصر، والفتح، والحكمة، والوطنية”، مبيناً أن “الأيام المقبلة قد تشهد اجتماعاً بين الأطراف المذكورة، وقد يفضي إلى تشكيل نواة الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة”. وأشار الأسدي، إلى أن شرط التيار الصدري من ولاية ثانية للعبادي، هي “استقالة العبادي من حزب الدعوة، وهو مطلب من مطالب أغلب الكتل السياسية”. وشدد الأسدي، على أن “مطلب الصدر وأغلب الكتل السياسية، هو أن من يستلم المنصب هو رئيس لكل العراق وانتماؤه لكل العراق، ولدينا تجربة تفيد بأن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم ويظهر تأثير الحزب جلياً في بعض المفاصل”.
******** 
الدفاع تؤكد مساندتها مطالب المتظاهرين واهمية التواصل معهم
الحكومة تعلن حالة "الاستنفار القصوى" 
وتتوعد "مندسين"  في التظاهرات بإجراءات رادعة
بغداد – طريق الشعب
امر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، بوضع جميع الاجهزة الامنية في حالة الاستنفار القصوى، الانذار "ج". وبحسب تعميم "سري" صادر من قيادة العمليات المشتركة (مركز العمليات المشترك)، ونشرته وكالات انباء محلية، فان "على القادة والآمرين في وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، التواجد فورا على رأس قطعاتهم".
وعقد المجلس الوزاري للأمن الوطني اجتماعا طارئا برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي لمناقشة الوضع الامني.

"مجاميع مندسة"

وبحسب بيان رسمي، ان "المجلس ناقش تداعيات ما حصل في بعض المناطق من تخريب من قبل عناصر مندسة، ففي الوقت الذي يقف فيه المجلس الوزاري للأمن الوطني مع حق التظاهر السلمي والمطالب المشروعة للمتظاهرين،  اذ تعمل الحكومة من خلال بذل اقصى الجهود لتوفير الخدمات للمواطنين فقد رصدت اجهزتنا الامنية والاستخبارية مجاميع مندسة صغيرة ومنظمة تحاول الاستفادة من التظاهر السلمي للمواطنين للتخريب ومهاجمة مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة، وان قواتنا ستتخذ كافة الاجراءات الرادعة بحق هؤلاء المندسين وملاحقتهم وفق القانون وان الاساءة للقوات الامنية تعد اساءة بحق البلد وسيادته".
ويؤكد المجلس ان "حماية المواطنين وممتلكات الدولة من واجب قواتنا الامنية البطلة التي قدمت الضحايا من اجل تحرير الاراضي وهزمت العصابات الارهابية وهي مازالت حاليا تلاحق خلايا الارهاب في صلاح الدين وديالى ونينوى والانبار والحدود مع سوريا، ونهيب بالمواطنين التعاون معها من اجل كشف اي مندس والحفاظ على المنجزات المتحققة في مجال الامن والاستقرار".

"جهات مستغلة"

من جهته، حذر مركز الاعلام الامني من الانجرار خلف الجهات التي تحاول استغلال ملف الخدمات، داعيا الى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة .
وذكر في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "ما تشهده عدد من مناطق البلاد من تظاهرات تمثل حقا كفله الدستور العراقي ويبين أن الشعب قادر على التعبير عن مطالبه التي هي من حقوقه المشروعة".
واضاف "كما إن التظاهر السلمي يؤشر صورة واضحة عن وعي الجماهير التي كانت خير عون لقواتنا الأمنية خلال معارك التحرير ضد العصابات الإرهابية وهاهي اليوم تستمر في تطهير الاراضي المحررة".

"سد منيع"

وتابع البيان، ان "افرازات الساحة منذ أيام لن يحول دون دعم الأجهزة الأمنية والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وان القوات الامنية المخولة بموجب القانون ستبقى سدا منيعا لحماية المواطنين والمؤسسات من كل محاولات التخريب التي يحاول البعض إثارتها في هذه المرحلة التي بدأ فيها العراق يتعافى من آفة الإرهاب ويشد العزم ويحث الخطى نحو توفير الاقتصاد الأمثل لأبناء هذا الوطن".

الممتلكات العامة

وجدد البيان " الدعوة الى المتظاهرين الكرام للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والابتعاد عن المؤسسات الحكومية وعدم الاحتكاك بالقوات الأمنية لتفويت الفرصة على المغرضين وأصحاب النوايا السيئة ، لأنه ومع شديد الأسف قد شوهد وقوع إصابات بين ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية خلال هذه التظاهرات، فضلا عن إحراق وتخريب عدد من المؤسسات والأجهزة التي بداخلها".  وختم " ومن هنا فإننا ندعو إلى التكاتف والتلاحم وعدم التصديق بالشائعات المغرضة والحذر من الانجرار خلف الجهات التي تحاول استغلال ملف الخدمات، كما ندعو وسائل الإعلام والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي الى التأكد من المعلومات قبل تداولها لأن الكلمة هي مسؤولية أمام الله والشعب".

"حالات اختراق"

بدوره، قال مدير الاعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح صحفي، إن "القوات الأمنية شخصت حالات اختراق للتظاهرات عبر تخريب المباني العامة والممتلكات وتصويرها وبثها عبر وسائل الإعلام، لبيان همجية التظاهرات وبث الفرقة مع القوات الامنية".
وأضاف، ان "القوات الأمنية منعت تلك الخروق وستساند جميع المطالب المشروعة للمواطن من اجل الحصول على الخدمات والحفاظ على استقراره".
وتابع، ان "الجيش لن يسمح بتنفيذ اي مخطط لاستهداف استقرار البلاد".
واوضح ان "قادة العمليات يتسلمون بشكل يومي طلبات المتظاهرين ويوصلونها الى الحكومات المحلية والمركزية كنوع من التواصل بين المواطن والجيش".

******** 
اضاءة ...
التظاهرات  تعري السياسات العرجاء 

التظاهرات التي تعم العديد من مدن ومحافظات بلدنا ، ماكان لها ان تندلع على هذا النحو الواسع لو جرى الاخذ بالعبر والدروس من ما سبقها  من حراك جماهيري ، وجرى سلوك واعتماد طريق الاصلاح الحقيقي، وتمت الاستجابة لمطالب الناس ، بدلا من الترقيع واللف والدوران، وكأن الحكام يريدون شراء الوقت والمراهنة على ذاكرة العراقيين  .
لم  يعد مقبولا ما يقوله البعض من ان ما يحصل من سوء في الخدمات وفي المقدمة الكهرباء ،  وقلة فرص العمل وارتفاع معدلات الفقر وتدهور المستوى المعيشي  ، لا يمكن تحميله الى الحكومة الحالية  ، كونها ورثت ذلك من الحكومات السابقة ، فهل ننتظر ان تاتي الحكومة الجديدة لتقول لنا  انها لا تتحمل تبعات اعمال  الحكومة القائمة حاليا ؟
ولا احد يصدق التبرير المعد سلفا عن قلة الاموال ، فما موجود من فائض الان عند الدولة يقرب من 25 مليار دولار عراقي ( تصريح مسؤول متنفذ وقريب من مركز القرار كما يقول هو ) ، خاصة بعد ارتفاع اسعار النفط  الخام المصدر . 
ولم يعد مقبولا ايضا الحديث المنمق عن تاييد مطالب المتظاهرين من قبل المتنفذين، وهم الذين يتحملون المسؤولية الاساسية عما يحصل الان  من تدهور مريع على المستويات  كافة  والسؤال لهؤلاء المتنفذين  الذين يمتلكون السلطة والقرار والمال، ماذا فعلتم طيلة 15 عاما  كي تجنبوا شعبنا ما يعانيه من ماس وكوارث ؟ ماذا فعلتم كي لا يحصل ما يحصل اليوم ؟! 
ان ما يحصل يؤشر نفاد صبر الناس ، وعدم ثقتهم بالوعود التي تغدق مجانا ، فقد جربوا ذلك ولمرات عدة ، والنتيجة هي السير من سيئ الى اسوا .
لابد للمتنفذين السابقين والحاليين من تحمل المسؤولية الكاملة وعليهم الاستجابة الان الى مطالب الناس الانية ، والعمل على تنفيذ خطط ومشاريع ملموسة وبسقوف زمنية محددة ، تكون معيارا لتقويم اي مسؤول بمن فيهم رئيس الوزراء .
 انها لحظة الحقيقة الساطعة وانكشاف وتعرية كل السياسات العرجاء ، فما يحصل اليوم يؤكد للمرة المليون فشل المنهج المتبع في ادارة الدولة وسوء الاداء والمحاصصة . 
واذ يجري اليوم السعي الى تشكيل الحكومة الجديدة فيمكن القول باطمئنان انها ان تمت على وفق السياق المتبع حتى الان فان ذلك هو عنوان للفشل والتردي واضاعة الوقت وهدر المال واستفحال الفساد وضياع فرص الاعمار والبناء  .
ان هذه التظاهرات  هي رسائل  اخرى جديدة وقوية  الى القوى التي تصر حتى الان على اتباع نهج المحاصصة الطائفية والاثنية  وتقاسم السلطة وتلهث وراء المناصب بما يبقي نفوذها وسلطتها وهيمنتها من دون اكتراث بما يعانيه المواطن العراقي .
الامل ان تقرا هذه الرسائل التي يوجهها المواطن جيدا وان لا تتكرر الاخطاء والاصرار عليها بما يحول الخطأ الى خطيئة  ، فدوام الحال من المحال . والأمل ايضاً ان يواصل المحتجون التعبير عن غضبهم، ولكن بطرق سلمية حضارية تصون الممتلكات العامة والخاصة.

محمد عبد الرحمن

********** 
اضاءة ...

التظاهرات  تعري السياسات العرجاء 

التظاهرات التي تعم العديد من مدن ومحافظات بلدنا ، ماكان لها ان تندلع على هذا النحو الواسع لو جرى الاخذ بالعبر والدروس من ما سبقها  من حراك جماهيري ، وجرى سلوك واعتماد طريق الاصلاح الحقيقي، وتمت الاستجابة لمطالب الناس ، بدلا من الترقيع واللف والدوران، وكأن الحكام يريدون شراء الوقت والمراهنة على ذاكرة العراقيين  .
لم  يعد مقبولا ما يقوله البعض من ان ما يحصل من سوء في الخدمات وفي المقدمة الكهرباء ،  وقلة فرص العمل وارتفاع معدلات الفقر وتدهور المستوى المعيشي  ، لا يمكن تحميله الى الحكومة الحالية  ، كونها ورثت ذلك من الحكومات السابقة ، فهل ننتظر ان تاتي الحكومة الجديدة لتقول لنا  انها لا تتحمل تبعات اعمال  الحكومة القائمة حاليا ؟
ولا احد يصدق التبرير المعد سلفا عن قلة الاموال ، فما موجود من فائض الان عند الدولة يقرب من 25 مليار دولار عراقي ( تصريح مسؤول متنفذ وقريب من مركز القرار كما يقول هو ) ، خاصة بعد ارتفاع اسعار النفط  الخام المصدر . 
ولم يعد مقبولا ايضا الحديث المنمق عن تاييد مطالب المتظاهرين من قبل المتنفذين، وهم الذين يتحملون المسؤولية الاساسية عما يحصل الان  من تدهور مريع على المستويات  كافة  والسؤال لهؤلاء المتنفذين  الذين يمتلكون السلطة والقرار والمال، ماذا فعلتم طيلة 15 عاما  كي تجنبوا شعبنا ما يعانيه من ماس وكوارث ؟ ماذا فعلتم كي لا يحصل ما يحصل اليوم ؟! 
ان ما يحصل يؤشر نفاد صبر الناس ، وعدم ثقتهم بالوعود التي تغدق مجانا ، فقد جربوا ذلك ولمرات عدة ، والنتيجة هي السير من سيئ الى اسوا .
لابد للمتنفذين السابقين والحاليين من تحمل المسؤولية الكاملة وعليهم الاستجابة الان الى مطالب الناس الانية ، والعمل على تنفيذ خطط ومشاريع ملموسة وبسقوف زمنية محددة ، تكون معيارا لتقويم اي مسؤول بمن فيهم رئيس الوزراء .
 انها لحظة الحقيقة الساطعة وانكشاف وتعرية كل السياسات العرجاء ، فما يحصل اليوم يؤكد للمرة المليون فشل المنهج المتبع في ادارة الدولة وسوء الاداء والمحاصصة . 
واذ يجري اليوم السعي الى تشكيل الحكومة الجديدة فيمكن القول باطمئنان انها ان تمت على وفق السياق المتبع حتى الان فان ذلك هو عنوان للفشل والتردي واضاعة الوقت وهدر المال واستفحال الفساد وضياع فرص الاعمار والبناء  .
ان هذه التظاهرات  هي رسائل  اخرى جديدة وقوية  الى القوى التي تصر حتى الان على اتباع نهج المحاصصة الطائفية والاثنية  وتقاسم السلطة وتلهث وراء المناصب بما يبقي نفوذها وسلطتها وهيمنتها من دون اكتراث بما يعانيه المواطن العراقي .
الامل ان تقرا هذه الرسائل التي يوجهها المواطن جيدا وان لا تتكرر الاخطاء والاصرار عليها بما يحول الخطأ الى خطيئة  ، فدوام الحال من المحال . والأمل ايضاً ان يواصل المحتجون التعبير عن غضبهم، ولكن بطرق سلمية حضارية تصون الممتلكات العامة والخاصة.

محمد عبد الرحمن

********** 
انتهاء الفرز اليدوي في اربيل
والمباشرة به في دهوك ونينوى
بغداد – طريق الشعب
اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، انتهاء عملية العد والفرز في اربيل، وبدء التهيئة للتوجه الى دهوك، فيما كشف مسؤول كردستاني عن بدء عمليات الفرز والتدقيق لمحافظتي دهوك ونينوى.
وذكر الناطق الرسمي للمفوضية القاضي ليث جبر حمزة، في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "عمليات العد والفرز في اربيل قد انتهت، وتتم الان التهيئة للتوجه الى دهوك".
واضاف، ان "العملية تمت بتدقيق جميع المحطات الانتخابيــة الواردة بشأنها شكاوى وطعون والموجودة في المحافظة"، مستطردا ان "العملية تمت بأشراف مباشر من قبل مجلس المفوضين وممثلي الامم المتحدة والاحزاب السياسية ووسائل الاعلام".
واكد على "الانتقال الى مدينة دهوك، لأجراء عملية الفرز والعد اليدوي للمراكز والمحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون".
بدوره، قال  مسؤول اعلام تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في دهوك، دلدار زاخوي، في تصريح صحفي، إن "عملية العد والفرز كان من المقرر ان تبدأ منذ صباح أمس (السبت)"، مبينا ان "مراقبيهم ابلغوهم انه حتى الساعة العاشرة من صباح السبت  لم تنطلق العملية ومن المحتمل ان تنطلق لاحقا وذلك بسبب استكمال الاجراءات من قبل المفوضية".
وأضاف ان "المفوضية ستقوم بالعدد والفرز ايضا للصناديق المطعون بها في محافظة نينوى"، مبينا ان "مجموع الصناديق التي ستفرز هي 331 صندوقا منها 106 تخص محافظة دهوك والبقية هي الصناديق الخاصة بمحافظة نينوى".
واشار الى ان "الاصوات حسب التوقعات ستبقى كما هي بدون تغيير في دهوك ولكن نتوقع ان يحدث تغييرا كبيرا في الصناديق الخاصة بمحافظة نينوى".

*********** 
مواساة

عائلة الرفيقة الراحلة نضال وصفي طاهر المحترمة 
هزنا عميقا خبر الرحيل المفاجيء للرفيقة الغالية نضال وصفي طاهر - ام بشار. برحيلها فقدنا الانسانة النبيلة، والشيوعية الباسلة، النقية الاصيلة.
التصقت ام بشار بهموم  الشعب والوطن ، ووجدت طريقها الى الحزب مبكرا ،وساهمت في مختلف النشاطات والفعاليات ، سيما التضامنية منها مع الحزب والشعب .
عرفت الراحلة بطيبتها وانسانيتها العالية ، وحبها اللامحدود وطنها كما حزبها ، وهي سليلة العائلة الوطنية المعروفة بتضحياتها وعطائها ، ابنة الشهيد البطل وصفي طاهر   . 
كبيرة هي خسارتنا بفقدانها، وفادحة خسارة ابنيها بشار وصوفي وزوجها أبي بشار وشقيقتيها نسرين وهند والعزيزين سمير ورواء وكل العائلة الكريمة.
مواساتنا الحارة لهم جميعا، ولرفاق واصدقاء الراحلة كافة، ولكل من عرفوها من بعيد  اوقريب، متمنين لهم الصبر والسلوان .
ستبقين في القلوب يارفيقتنا ام بشار، وتبقى ذكراك حية عطرة.

المكتب السياسي 
للحزب الشيوعي العراقي 
12 تموز 2018

*********** 
مواساة

الرفيق العزيز جاسم محمد عيسى ( ملازم هشام ) المحترم
بحزن عميق تلقينا خبر وفاة شقيقكم حسين محمد عيسى ،  وفي هذه المناسبة المؤلمة  نتقدم اليكم و الى العائلة الكريمة بأصدق مشاعر المواساة والتعازي ، متمنين  لكم الصبر والسلوان والذكر الطيب للفقيد. 
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
12 تموز 2018

********** 
عمليات الاعمار تجري ببطء
70 في المائة من الخدمات الصحية معطلة في الموصل
و4 مستشفيات من أصل 13 تعمل فقط
بغداد – طريق الشعب
تزامناً مع مرور عام على تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، أشارت منظمة أطباء بلا حدود الدولية في تقرير لها في هذه المناسبة الى أن النظام الصحي للمدينة لا يزال يعاني الخراب ويسعى جاهدا الى مواكبة احتياجات آلاف الناس المستمرين في عودتهم الى المدينة .
وخلال المعارك تم تدمير 9 من مجموع 13 مستشفى عاما في الموصل مقلصاً بذلك طاقة الرعاية الصحية وقدرة استيعاب المستشفيات للمرضى في المدينة بنسبة 70في المائة .
اعمار بطيء

وذكرت المنظمة في تقريرها، الذي اطلعت عليه "طريق الشعب"، بأن إعادة إعمار المنشآت الطبية في الموصل تجري بصورة بطيئة جداً ولا يزال هناك أقل من 1000 سرير مستشفى مقابل تعداد سكاني يصل الى 1,8 مليون نسمة، وهو أقل من نصف الحد الأدنى المعمول به كمعيار دولي لتوفير خدمة صحية ضمن إطار إنساني.وقال مدير بعثة منظمة أطباء بلا حدود في العراق، هيمان نغارثنام، في التقرير ذاته، إن "محاولة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية يعتبر تحدياً يومياً لآلاف الأطفال والبالغين في الموصل"، مشيراً الى انه "خلال شهر أيار 2018 تلقى مقر مستشفى المنظمة الدولية في غرب الموصل 3557 حالة مرضية، 790 منها متعلقة بحالات صدمات وأمراض نفسية، وإن 90 في المائة من هذه الحالات ناجمة عن ظروف معيشية غير آمنة مثل سقوط أشخاص من مبانٍ متضررة، أو انهيار جدران وأبنية على ساكنيها". وأضاف مدير البعثة نغارثنام، بقوله “هناك حاجة ملحة لتوفير خدمات غرفة طوارئ ومنشآت عمليات جراحية وجراحة أورام وحروق، وكذلك توفير معدات طبية وتجهيز مستمر للأدوية وسهولة الحصول عليها. الاحتياجات الأخرى تتضمن خدمات الرعاية النفسية للذين تعرضوا الى صدمات نفسية من خلال فقدان شخص عزيز عليهم ومتابعة حالتهم وإعطائهم الادوية اللازمة لتخفيف آلامهم بعد مرور أشهر من دون تمكنهم من الحصول على تلك الرعاية".

آلام لا تطاق

نشوان 42 عاماً، أصيب بطلق ناري في ساقه وظهره من قبل قناصي داعش في الموصل في آذار عام 2017 عندما كان يشتري طعاما، ومنذ ذلك الحين يعيش في كرب وألم بسبب جرحه ولم يكن قادرا على الحصول على الرعاية الصحية المطلوبة . وقال نشوان “عندما كنت في البيت بدأ الألم يجري في ساقي ووركي وفي النهاية أصبح الألم لا يطاق، ولهذا ذهبت الى المستشفى العام في غرب الموصل في تشرين الاول 2017 وبعد أخذ أشعة أخبروني بانه يحب إجراء عملية كبرى ولم يكن لهم القدرة على إجرائها”.
واردف نشوان، ان ذلك أثّر سلباً على حالتي النفسية والصحية ولم يكن عندي مال كافٍ لعلاج نفسي وأصبت بالإحباط. وهو الآن يتلقى علاجاً عند أحد مقرات الجراحة والرعاية الصحية لمنظمة أطباء بلا حدود شرقي الموصل. 

حالات نفسية

عند مستشفى أطباء بلا حدود غربي الموصل، شهد الفريق الطبي هناك خلال الـ 12 شهراً الماضية تحولًا من حالات جروح ناجمة عن معارك الى حالات جروح بدأت تحدث مؤخراً جرّاء انفجار ألغام وعبوات ناسفة، وكذلك مشاكل صحية بالنسبة للناس العاديين متعلقة بسوء ظروف المعيشة في المدينة .
تقول المنظمة الدولية إن 95في المائة من حالات الامراض النفسية التي استقبلها مركز أطباء بلا حدود الصحي في شرق الموصل خلال أيار من هذا العام يعود لأسباب متعلقة بظروف معيشية غير آمنة، مثل وقوع صخور على الساكنين أو انهيار أبنية أو سقوط ناس من على بناء متصدع .

نداء عاجل

وقال مدير بعثة منظمة أطباء بلا حدود في العراق هيمان نغارثنام: “مرت سنة كاملة منذ الإعلان الرسمي لانتهاء المعارك في الموصل ولايزال هناك كثير من العمل الذي يستوجب تنفيذه خلال السنة المقبلة لتحسين وتطوير خدمة الرعاية الصحية في المدينة. إنّ منظمة أطباء بلا حدود توجه نداءها الى السلطات الوطنية والمجتمع الدولي بأن يسارعوا في إعادة إعمار منشآت الرعاية الصحية العامة وتسهيل حصول المرضى على العلاج الصحي المطلوب مع ضمان توفير الادوية والمعدات الطبية الضرورية في هذه المنشآت الطبية .”
وتقوم المنظمة حالياً بإدارة مستشفى في غرب الموصل متخصص بالولادة وأمراض الاطفال وخدمات الأشعة السينية والجراحة، وكذلك إدارة مستشفى لرعاية مرضى ما بعد العمليات شرقي الموصل من الذين أصيبوا أثناء المعارك .
يذكر أنّ منظمة أطباء بلا حدود الدولية للرعاية الإنسانية والطبية لاتزال تعمل في العراق منذ العام 1991 في كل من الأنبار وبغداد وديالى وأربيل وكركوك ونينوى.

**********

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000