..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تظاهراتٌ أمْ احداث شغب .!

رائد عمر العيدروسي

هل يُهم شركة " لوك اويل " النفطية في البصرة او سواها من الشركات الأخريات , في تعيينها لموظفين عراقيين اذا ما كانوا من من محافظةٍ محدّدة او سواها .! أمْ أنّ الكفاءة وشروط التعيين المطلوبة هي الأساس في ذلك , وذلك من البديهيات والمسلّمات . أمّا على صعيد تعيين عمّال وسائقي عجلات فلابدّ أن ّ الذين قدّموا اوراقهم " وفق الأعتبارات المطلوبة " قبل غيرهم , فهم مَن حالفهم الحظ اولاً . وذلك كلّه يرتبط بأتفاق وزارة النفط مع الشركات النفطية الأجنبية العاملة على تعيين نسبة محددة من الملاكات العراقية ممّن يحملون المؤهلات المطلوبة .

ثُمّ , هل ازمة الكهرباء الفتّاكة بدأت هذا الأسبوع كي تحدث هذه الفوضى المسلّحة  في البصرة للتحجّج بالكهرباء الوطنية .! ولماذا لم يحدث في تظاهرات كربلاء والنجف بمثل ما يحدث في البصرة , وهي تظاهرات منتظمة وسلميّة وجديرة بالتقدير .

وَ وِفقاً لوزير النفط السيد جبار اللعيبي فأنّ المتظاهرين حاولوا صباح امس الخميس اقتحام احدى المواقع النفطية في حقل غرب القرنة \ 2 , وتسببوا في احراق بعض ابنية المدخل الخارجي وعدد من الكرافانات وحرق سيارة شرطة واتلاف بعض الأجهزة الكهربائية والعبث بها , بالأضافة الى الإعتداء على بعض الموظفين وافراد القوات الأمنيّة , وكأنهم هم سبب الأزمة .! , والى ذلك فقد عرضت وسائل التواصل الأجتماعي فيديوات موثّقة عن اقتحام المتظاهرين لمقرّات شركات نفطية اخرى وجرت عمليات نهب وسلب بعض اجهزة التبريد الخاصة بالحقل النفطي , وقد ذكرت المصادر الإخبارية ايضاً أنّ متظاهري البصرة قد طالبوا شركات النفط هناك بطرد جميع الموظفين الذين لم يولدوا في هذه المحافظة بما فيهم اجانب وعراقيين ! واستبدالهم بأهالي المحافظة , كما طالبوا الشركات أن يتم ضمان % 80 على الأقل من الوظائف التي تقدمها الشركات لمواطني البصرة .!

وكم يجري تشويه سمعة العراق يوماً بعد آخر , ولعلّه جديرٌ بالذكر أنّ بعض التنظيمات والفصائل السياسية والمسلحة قد اعربوا عن تأييدهم لمطالب المتظاهرين عبر اساليبهم المرفوضة للأحتجاج وبكلّ المقاييس .!

     من الطبيعي واكثر من ذلك , أنّ لا تظاهرة تخرج او تنطلق في ايّ من دول العالم دون ان تكون لها قيادة او منظّمين او محرّضين , فهل قادة تظاهرات البصرة على رضاً كامل بمجريات ما حدث من تجاوزات , أم أنّ التجاوز تكمن خلفه اهداف سياسيّة ولعلّ اوّلها الضغط على حكومة العبادي ومحاولة اسقاطه قبل احتمال فوزه في الأنتخابات المقبلة .! ونحن هنا لسنا من مؤيدي العبادي ولا غيره من الجميع , وهل ما يجري في هذه المحافظة الجنوبية له علاقة بالفترة التي تسبق نتائج العدّ والفرز , او كلاّ .!

   كافة العراقيين وفي كافة المحافظات يعانون من إجحافٍ وظلم في كافة الميادين الأقتصادية والأجتماعية والسياسية ومنذ خمسة عشر عاماً , ويستحيل أن يتغيّر ذلك تحت وفوق ظلّ أي حكومة جديدة ستفرزها اعادة عملية الفرز والعدّ , وقد يتطوّر الأمر نحو الأسوأ من السيّئ . ثمّ وإذ من حقّ كلّ مواطني المحافظات التعبير عن احتجاجاتهم المشروعة سواءً في البصرة او المحافظات الأخرى , إنّما لمصلحة مَن جرى ايقاف تصدير النفط من الحقول الجنوبية للعراق بسبب هذه التظاهرات .! وهل اعمال العنف والشغب والسرقات ستعيد للأخوة مواطني البصرة حقوقهم كاملةً دون نقصان .! , وما يجري الآن وقد يتدفّق جريانه اكثر فأكثر , فما النتيجة المتوخاة التي يبتغوها قادة التظاهرات من الجانب غير السياسي والأنتخابي .!

كلُّ الأمال مُعلّقة وبتعليقٍ ذو ارتجاج نحو البحث عن حلولٍ وسطية ولو بصيغة الحدّ الأدنى لتهدئة الموقف وتسكينه , ولو حتى مؤقتاً !


   

رائد عمر العيدروسي


التعليقات

الاسم: علي العلي
التاريخ: 15/07/2018 09:43:58
مع الأسف على هذا الكلام الغير منطقي والغير موزون

15 سنة من السرقة والفساد وقتل وذبح ومتفجرات راح ضحيتها الآلاف بسبب ان من جاء واستلم السلطة جلب لعبة أطفال للكشف عن المتفجرات والادهى ان صاحب الشركة حكم عليه في بلاده واستمر استعمال اللعبة والاصرار عليها رغم ان الآلاف يتساقطون واللامسؤول يضحك

الى متى يتحمل العراقي هذا الوضع؟
د

القانون يضمن التظاهر وأنتم وأمثالكم تباكى من حكم الطاغية والآن انت وغيرك يفعل ما فعله الطاغية




5000