..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأثير ووزل

هبة الشاوي

أعمق خطايا العقل الإنساني أن يعتقد شيئا من دون أدلة

توماس هنري


 تأثير ووزل(1) وهو مصطلح ابتدعه بيفرلي هوتون في عام (1979) وعزا باحثون آخرون هذا المصطلح إلى جيليس (1980)، ويعني الاقتباس بالاستدلال وذلك عندما تتسبب الاقتباسات المتكررة لمنشورات سابقة تفتقر إلى الأدلة بتضليل الأفراد والفئات، وجعلهم يفكرون أو يعتقدون أن هناك ثمة أدلة وشواهد ثابتة.

 وبهذا تصبح الخرافات والأخبار الملفقة  نمطا من التحيز  إلى جهة ترعى مصالحها عن طريق الخداع والمراوغة، هذه المصادر غير الموثوقة يستند إليها عند المحاججات والخصومات بين الأفراد والجماعات على أنها من المسلمات.

 ويذهب مصطلح ووزل إلى أبعد من ذلك عندما يتم الاستشهاد به كمرجع بين الأوساط الأكاديمية، السياسية والإعلامية في حين أي نتائج تستخلص من هذا الاستدلال لا يمت بضرورة إلى الصواب ولا يثبت أمام المنطق والاستنباطات لا تدعمها نتائج أصلية، يرمز إلى مصطلح ووزل على أنه ادعاء مُثار حول الأبحاث غير مدعوم بنتائج أصلية. في معظم الأحيان، يتم الاستشهاد بمصطلحي ووزل وتأثير ووزل واستخدامهما في مجال العنف الشخصي والعنف المنزلي.

 في عام 1980، حذر واكتير آر شوم الأستاذ بجامعة ولاية كنساس للدراسات الأسرية والخدمات البشرية من خطر تأثير ووزل عندما قال إنه يمكن استخدامه بطريقة خاطئة في مجال "تحديد السياسات للوقاية من العنف الأسري وسبل معالجته".

وبطبع المصطلح هذا لم يكن جديدا في عالم التضليل والمغالطات بل سبقته أساليب عديدة كانت ولا زالت تستخدم إلى اليوم والشاهد الحي  أستخدمه في المرافعات والاحتكام فبرز منها ما يسمى بالتوسل بالمرجعية والتوسل بالأكثرية، التوسل بالقوة، والتوسل بالتقاليد، و الديماغوجية وهي استراتيجية الادعاء والمغالطة الأكثر شيوعا والأنسب في ميدان السياسية على مر العصور، ولعل السفسطة واللعب بالمشاعر وتخويف الناس بالأعداء الوهمية من أكثر الأساليب المستخدمة في مجال الإعلام والسياسة ولا يخلو عالم الأعمال منها كذلك.

وغالبا ما يخشى من رواة التاريخ ومؤرخي الأحدث في طرحهم للمعطيات والتي لا تخلوا من التدليس والتضليل.

و الواقع العديد من النقاد، المؤرخون والأدباء لا ينزلون عن بروجهم العاجية لمناظرة المنظرين بأمسيات وندوات ثقافية ومناقشة المبتدئين بجلسات نقاش ربما بسبب غياب الدعم المادي أو ندرة البرامج الثقافية والأدبية خصوصا أن الكثير من الحكومات العربية لا ترعى برامج توعية ثقافية وانشغال القنوات الإعلامية بالمسلسلات التركية وتتنازل الأكاديميات والجامعات بأكاديميونها فيقتصروا بأدوارهم على التدريس فقط ولا يولون اهتماما للذي يستجد من إصدارات الكتب فيأتي البعض يستغل هذا الغياب الثقافي وفقر الرقابة الأدبية ويقفز على النظام بمعية البعض من دور النشر الفاتحة أفواهها تلقف ما يأفكون من العوائد المادية في الترويج لهذه المنشورات فاسحة للكاتب في نشر كل ما يجول في خاطره من تنظير ما أنزل الله به من سلطان.

وفي ظل غياب الجودة العلمية وتردي النتاجات ونظرة دور النشر للكتاب على أنه سلعة تجارية وإقبال القراء العرب على الكتابة الإبداعية وكساد سوق الكتب العلمية، بدورنا هنا لا نعفي القارئ من تنصله هو أيضا عن محاسبة الكاتب أو إبداء رأيه على الأقل تجاه النتاجات الأدبية والعلمية وأن كان واجبه كقارئ لكاتب ما التعليق على منشوراته.

  لا نحاول إلقاء اللوم على الكاتب فقط فإذا لم يجد من يثنيه عن طرحه الخاطئ أو المغالط تعمدا منه وتجاهل أو جهل أو تقصير وكيف له العدول أن أكتشف الخط أو صحى ضميره ولعل الكاتب كان منحازا أو مدفوعا من جهة أو نازعته فطرته على حنق أو تحامل أو ريبة فويل لأهل أمة الكتاب وأمة اقرأ من التزام الصمت وتملصها عن النصح  وتركها لمحاسبة المقصر وحفي بها ردع من علت نفسه وسلم إلى غيّه فيعود مؤتمن.

أما الجهات الثقافية فربما وجدت لها ما تشغل نفسها به عندما أصبحت ترعى عروض الأزياء وحفلات الجمال والجسد عندها سلعة الترويج والفكر والتأليف يستهلك وينتج منه القليل وأصبحت المؤلفات المترجمة هي الأعم الأغلب تقابلها كتيبات الأبراج والطبخ.

نافل القول عن المقصر، يسلط المقال الضوء ويميط اللثام عن أساليب التضليل والمضللين أملا في المزيد من تعميق الوعي مجتمعيا وقوميا وأمنيا، ولعل الحلول ممكنة ولكن تحتاج إلى من يهتم بحماية الثقافة والمجتمع من محاولات التشويه الفكري والعقائدي ودفع بمصالحه قدما نحو مجتمع آمن ثقافيا وحضاريا ومن هذه الحلول ذكرنا مايللي:

التصدي للجهات التي ترعى سياسات التضليل بمزيد من الحزم والشدة.

تشريع وتطبيق قوانين تحول دون انتشار هذه الممارسات. 

إنشاء مراكز ودور للنشر والترويج.

إنشاء صندوق خاص لتمويل ورعاية الإنتاج الثقافي. 

طباعة وترويج الإنتاج الجيد من المنشور. 

توفير الدورات والندوات وورش العمل التي تثقف الكاتب والقارئ. 

الاهتمام بإعادة الكتابة بما تمثله من مراجعة ونقد وتحليل وترجمة وجمع المختارات. 

تقديم الجوائز والمكافئات للأعمال الرفيعة المستوى. 

إقامة المعارض وإطلاق المبادرات. 

دعم المؤلفين والمثقفين والاحتفاء بهم وتمكينهم.

(1) ووزل هو اسم لشخصية وهمية وردت في الكتاب الذي ألفه ألان ألكسندر ميلان بعنوان ويني ذا بوه (Winnie-the-Pooh)، الذي نُشر في عام 1926.‏في الفصل الثالث، "حيث ذهب بوه وبيجليت للاصطياد وكانوا على وشك اصطياد ووزل"، يبدأ ويني ذا بوه وبيجليت بتتبع آثار الأقدام المخلّفة على الثلوج، معتقدين أنها آثار ووزل. وأخذت هذه الآثار تتكرر على طول الطريق. ثم يوضح كريستوفر روبن أنهم لم يكونوا يتتبعون سوى آثارهم حول شجرة.




هبة الشاوي


التعليقات




5000