..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أرباض)للشاعر والناقد مقداد مسعود

مقداد مسعود

عن دار ضفاف للنشر / بغداد - الشارقة صدر كتاب (أرباض)للشاعر والناقد مقداد مسعود تحت أجناسية (وحدات شعرية) يتكون الكتاب من (77) مرقمة تبدأ بالرقم واحد وتصل للرقم(79) ثم تعود الى الرقم(صفر) يلي ذلك مفصل جديد بعنوان ( ترابضات) ويتكون من عدة عنوانات مفرعية الكتاب هو الجزء الأول من (وحدات شعرية) تليه أجزاء أخرى قيد الطبع يتكون الكتاب من (93) صفحة حجم متوسط



مقداد مسعود


التعليقات

الاسم: الدكتور حسين سرمك
التاريخ: 12/08/2018 08:09:52
إشارة:
هذا الخصب البصراوي الشعري الغزير ،
وهذه الفرادة الحداثوية التي ترمي أطروحات التساؤلات الشعرية الثقيلة في بحيرات الأذهان المسترخية الكسول
وهذه المراهنة على دور للشعر يحرّك القلوب التي تصخّرت بركام العنف و"مؤامرات" السرد الصغيرة فيعيد إيقاف العالم على قدميه..
مع كل منجز شعري يخرج لنا الشاعر المبدع "مقداد مسعود" من جرابه " شيئا " شعرياً ما .. جديداً .. حمامة تبحث عن اختها .. أو سندباداً تركه المنسحبون وحيدا.. أو أفعى صغيرة ماكرة من أفاعي الخلود .. .. أو – وهذا هو الأهم – سؤالاً يمد اسانه بوجه الأجوبة..
ولنتذكر القول الكبير أنّ "البصرة" كعراقها مثل ثمرة البصل كلما قشّرتها أكثر سالت دموعك أكثر..
ومقداد وألم الفقدان يطحنه حتى النخاع .. مثل المسك .. لكي تحصل على رائحته .. عليك أن تطحنه ..
تحية لمقداد مسعود في "أرباضه" الجديدة ...
وبالمناسبة - ونحن نتقلب على مقلاة الله - أربضتِ الشمس اشتد حرّها حتى ربضت (تجلس) الماشية من شدته..
وأربضه (الألم في حالة مقداد) أثقله حتى التصق بالأرض..
وتربّض بالمكان (البصرة المقدّسة في حالة مقداد) أقام به فلم يغادره ..
ورّبَضَك هم أهلُك ومن تأوي إليه وإن كانوا مقصّرين ..
و أرْبَضَتِ الشرابُ القومَ : أَرواهم حتى أثقلهم فربضوا وناموا ممتدّين على الأرض
ومقداد يسقينا من كأس الشعر كل مرة شراباً جديداً يُنهضنا من ربضتنا البليدة .. فتحية له .. وإلى أرباض خلاقة جديدة
أسرة موقع الناقد العراقي




5000