..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرور على رصيف السياسة والكرامة .!

رائد عمر العيدروسي

A :  ثاني رئيس وزراء عراقي في العهد الملكي السيد " عبد المحسن السعدون " , وُلدَ في الناصرية سنة 1879 , كان يتمتع بعلاقاتٍ متميزة مع رؤساء العشائر , وامتلك شعبيةً واسعة بين الجماهير العراقية , وكان مناهضاً للسياسة البريطانية ورفض التوقيع على معاهدة 1925 المجحفة بحقوق العراق , وجرّاء مواقفه تلك تمّ تلفيق تهمة " استخبارية " له بالخيانة .! , فأبى تحمّل ذلك فأنتحر .! , فجرى تشييد نصب او تمثال تخليدي له في ساحة النصر في بغداد منذ ذلك الحين , وبقي التمثال شامخاً الى غاية سقوط بغداد في 9\4\ 2003 حيث جرى تفكيكه وسرقة المواد المستخدمة في نحته , وسرقوا معاني الوطنية معه .! وبدا أنّ وراء ذلك اكثر من سبب , خلافاً < للحواسم > التي حسمت كشف عورتها على العلن .!


B : ما لمْ يجرِ كشفه وإعلانه في الإعلام خلال سنوات الحرب العراقية – الأيرانية في ثمانينيات القرن الماضي  ولسببٍ مبهمٍ لا يمكن تفسيره وقبوله ! ,  فأنّ عدداً قليلاً ومحدوداً من الضباط " وبرتبٍ عسكريةٍ مختلفة " , ومعهم بعض ضباط الصف العريقين في الجيش العراقي السابق , انتحروا " بأوقاتٍ  ومعاركٍ مختلفة حين شعروا بأنهم محاصرين بالكامل من القوات الأيرانية كي لا يقعوا في الأسر .! وكان مؤدّى ذلك الأنتحار بأنّ أسرهم يمسّ كبرياءهم وكرامتهم العسكرية .


C : نحوَ العشرة – الى الخمسة عشر سنةٍ التي اعقبت ثورة تموز – 1958 والتي شهدت فضاءاً شبه مفتوحٍ للمداخلات وحراك الأحزاب اليسارية والقومية آنذاك فيما بينها , فكانت النظرة السائدة للمجتمع العراقي تنظر بأنحطاطٍ وازدراء لأيٍّ من الذين يغيّرون مواقفهم السياسية وينتقلون من حزبٍ الى آخر .! وقد حدث ذلك بنطاقٍ محدود , لكنه يتوسّع الآن بشكلٍ مقرف .!

     سُقنا سَوقاً الأمثلة الثلاث " اعلاه " المختارة او المنتخبة ! من بين عشراتٍ او مئات من مثيلاتها وامثالها بغية الإشارة والمقارنة < غير القابلة للمقارنة ! > بين ما مضى وانقضى سياسياً على تلك الساحة العراقية , وبين ما يجرى الآن لما يتعرّضون له ساسة الأحزاب والعملية السياسية , والذين يتوزعون وينتشرون ويقطنون زوايا المنطقة الخضراء , من إهاناتٍ ومسبّة وشتيمةٍ  في السوشيال ميديا , وما يرافقها ويصاحبها من كشفٍ عوراتٍ مالية واجتماعية ووطنية وسواها وغيرها , وهم لا يتحرّك لهم جفنٌ او تهتزّ شُعيرة .! , فحتى زمن العار في مراحل التأريخ لم يكُ بهذه النسبة من العار الحارّ .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000