..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مكونات كردستان تطالب بزيادة عدد مقاعدها داخل برلمان الإقليم

صلاح بابان

مازالت المكونات في اقليم كردستان تعمل على زيادة نفوذها السياسي داخل الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإقليم من خلال حصولها على عدد أكبر من المقاعد داخل برلمان الإقليم، وكذلك على مناصب ادارية وسيادية في الحكومة، إلا ان المحاولات لم تثمر عن أية نتيجة لحد الآن في ظل وضع سياسي مقعد يعاني منه الإقليم مع استمرار أزماته السياسية والاقتصادية خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وتقول وحيدة ياقو هرمز، وهي نائب عن المكون المسيحي في برلمان الإقليم ان: "المكون المسيحي له ستة مقاعد في برلمان كردستان منه مقعد واحد للأرمن، إلا أن هذا العدد قليل جداً مقارنةً مع الكثافة السكانية للمسيحيين في كردستان"، مبينةً ان "طموحنا مازال قائماً بزيادة العدد بعد محاولات عدةً إلا أن جميع المحاولات لم تسفر عن نتائج ايجابية لحد الآن لأننا لم نحصل على أي دعم من الأطراف الأخرى".

وتضيف هرمز لـ"صباح كوردستان" قائلةً ان "المكون المسيحي له أحزاب وتيارات عدة تشارك في الانتخابات دائماً ويبلغ عدد المقاعد عليها عادةً أكثر من ثمانية مقاعد إلا أن هذا العدد لا يلبي الحاجة ولذا نحن نطالب باستمرار بزيادة عدد مقاعد الكوتا المسيحيين"، وتؤكد ان المكون المسيحي "لا يطلب بزيادة عدد مقاعده داخل البرلمان على أساس الدين وانما على أساس القومية"، مطالبةً جميع الأحزاب المسيحية بـ"التوحد داخل برلمان كردستان بعد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها مناطقهم على يد تنظيم داعش الارهابي".

التصويت داخل المكون حصراً

وأوضحت النائب المسيحية في برلمان كردستان، ان "مشروعاً قدم الى برلمان الإقليم موقّع من قبل 12 نائبٍ لتشريع قانون يزيد مقاعد المكون المسيحي وينص على تصويت المسيحيين للمسيحيين فقط بعيداً عن تدخل الأحزاب السياسية"، مبينةً ان "تدخل الأحزاب في اصوات المسيحيين يؤثر على أصواتهم ومقاعدهم، ولذا نحن نطالب بأن تكون هناك صناديق خاصة للمكونات وخصوصاً المسيحيين أثناء اجراء الانتخابات في كردستان كما حصلت في الدورة الأولى عام 1992".

وتعلّق هرمز على موقف الأمم المتحدة حول هذا المقترح قائلةً ان "الأمم المتحدة ترفض مثل هكذا طلب لأنها تعتبره يؤسس للتميز العرقي والعنصري في المنطقة وحتى لايكون هناك أي تمييز في الإقليم بين المكونات"، لافتاً إلى أن "الآمال ضعيفة جداً لتشريع قانون زيادة كوتا المكونات لعدم وجود دعم واضح وقوي من الأحزاب والأطراف الأخرى باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يؤيد مطالبات المكونات في الإقليم وخصوصاً المسيحيين".

وأعربت النائب وحيدة عن أسفها لـ"ضياع حقوق المسيحيين لتدخل الأحزاب في شؤونهم وتوزيع المناصب بعيداً عن تطلعاتهم السياسية داخل الإقليم مع وجود محاولات من قبل بعض الجهات لمنع وجود الكوتا داخل برلمان كردستان على أساس تقسيمات ومعادلات متعددة". مضيفةً "سنحاول ان نزيد عدد الكوتا وفي حال فشلنا في ذلك سيكون هدفنا الآخر هو الحفاظ على هذا العدد لمنع تقليله".

مقاعد التركمان

ويمتلك المكون التركماني خمسة مقاعد في برلمان كردستان موزعة على أكثر من حزب وتيار، وتطمح بعض القوى السياسية الممثلة له الى زيادة هذا العدد في البرلمان الكردستاني المقبل حيث من المقرر اجراء الانتخابات في 30 ايلول المقبل. 

ويقول رئيس كتلة حزب التنمية التركماني في برلمان اقليم كردستان محمد الخاني انه "كخطوة أولى خمسة مقاعد جيدة جداً بالنسبة للمكون التركماني مقارنةً مع عدد التركمان داخل الإقليم"، مضيفاً ان حصول التركمان على خمسة مقاعد داخل برلمان كردستان "جاء على أساس انه استحقاق قومي فقط كون التركمان يتواجدون في مناطق أخرى خارج كردستان خصوصاً المناطق الواقعة ضمن المادة 140".

ويضيف الخاني لـ"صباح كوردستان" قائلاً: ان "المحاولات مازالت مستمرة على قدم وساق لزيادة عدد مقاعد الكوتا للتركمان والمكونات الأخرى وسط محاولات كثيرة من قبل بعض الأحزاب الكردية لتقليل عدد الكوتا بالنسبة للمكونات ومحاولات أيضاً لاستغلال الكوتا لمصالحهم السياسية والحزبية".

وبحسب الخاني، فان "نظام الكوتا هو الأفضل في العالم لضمان مشاركة المكونات القومية في مؤسسات الدولة".

تعطيل للديمقراطية

من جانبه يرى عضو حركة التغيير ببرلمان اقليم كردستان بيستون فائق ان "عدد مقاعد الكوتا للمسيحيين والتركمان داخل البرلمان كثير جداً مقارنةً بحجمهم، ويجب ان يقلل هذا العدد الى رقم محدد لكي لايضر بالديمقراطية، خاصةً ان اقرار ذلك العدد من المقاعد جاء في فترة فساد كبيرة قامت بها أحزاب السلطة داخل كردستان لمصالحها السياسية".

وقال فائق لـ"صباح كوردستان"، ان "وجود هذا العدد الكبير للكوتا داخل برلمان كردستان بمثل غدر كبير للديمقراطية"، مع تشديده على ضرورة "اعادة النظر في هذا العدد وتقليله"، مضيفاً ان "بعض النواب وخصوصاً المسيحيين هم فقط مسيحييون في الهوية إلا أن توجهاتهم وانتماءاتهم تكون لحزب معين داخل الإقليم"، مطالباً بـ"اعادة النظر بنظام الكوتا داخل برلمان كردستان بأسرع وقت".

وتقول أحزاب المعارضة الكردية ان الأحزاب الحاكمة تستغل مقاعد كوتا الأقليات التي تقدر بـ11 مقعداً من أصل 111 مقعداً في البرلمان الكردستاني، لتمرير أجنداتها وفرض سياستها، مبنيةً ان تلك الاحزاب تطالب أعضاءها وكوادرها من الكرد المسلمين بالتصويت في كل انتخابات تجري لصالح مرشحين محددين ضمن مقاعد المكونات وهي بذلك تمكنهم من الفوز بعضوية البرلمان بعدد صغير من الأصوات مقابل ضمان ولائهم في البرلمان، وهو ما يعطل التمثيل الحقيقي لمقاعد المكونات وبالتالي المغزى من وجود مقاعد الكوتان.


صلاح بابان


التعليقات




5000