..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمه الأمريكيه وسنن التاريخ

أياد الزهيري

كما للطبيعه سننها الكونيه, يكون كذلك للمجتمع والتاريخ سننهما الخاصه بهما , من خلال ما اكتشفه الأنسان لهذه السنن أستطاع أن يفسر الكثير من حوادث التاريخ وأكتشاف الكثير من محركاته , وتحديد الكثير من أتجاهاته, حتى من خلال معرفة قوانين التاريخ يمكن معرفة وأستشراف الكثير من الأحداث وما ممكن أن تؤول اليه مجريات الأمور وأن لم يكن الأمر بنفس درجة الحسم لقوانين الطبيعه , وهذا يرجع للسلوك الأنساني المتقلب والمتغير والذي لا يمكن مقارنته بمواصفات الماده .

التحليل التاريخي أكتشف عوامل أنهيار الكثير من الحضارات , وسقوط العديد من الدول, وأنكسار الجيوش . بهذا المنظور حللوا أسباب سقوط الأمه اليونانيه وأنهيار أمة الرومان وتوصلوا الى أسباب أندثارها وأفول نجمها . فالأمه كالفرد تولد وتموت , ولكن الفرد يموت جسدآ  والأمه تموت معنويآ. الأمه اليونانيه والرمانيه أمم تسيدت على العالم القديم وسطع نجميهما في سماء العالم , وهو الأمر كذلك كان مع الأمه التركيه وأمبراطوريتها العثمانيه فقد خفق علمها على مساحات واسعه من العالم فشمل أسيا وأفريقيا وأوربا , ولكنها مرضت وتداعت حتى سميت بالرجل المريض وأخيرآ أصبحت أثر بعد عين , كذلك هو الأمر مع القرآن الكريم لما يعرضه من سننه للتاريخ وما ذكره وبينه كيف لأمم وأقوام أندثرت كقوم عاد وثمود ولم يعد لها وجود على الأرض. هذه هي سنة التاريخ, وسنن التاريخ لا تحابي ولا تجامل أمه , فهي صارمه وحتميه وهذا ما أكده القران (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)

 أن ما جرى على الأمم الغابره من سنن لا تستثني الأمه الأمريكيه أذا هذه الأمه سلكت نفس المسلك التي سلكتها تلك الأمم ولا شك في الحصول على نفس النهايه التي وصلت لها الأمم الغابره أذا أصر من يقودها على نهج الأعتداء والظلم على الأمم الأخرى وسوف تعجل بنهاياتها كلما واصلت تعسفها وقتلها للشعوب الأخرى بوتيره أسرع . أي هناك علاقه طرديه بين الأجرام الأمريكي ونهاية العصر الأمريكي , وقد بشر القران بنهاية النظم الظالمه (وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا) . فالظلم الذي يقترفه القاده الأمريكان وصل الى مراحل متقدمه , وقد أهلك الحرث والنسل والمشاهد كثيره كما في فيتنام وسوريا واليمن والعراق . هذه الشيطنه والتجبر الأمريكي تقترب شيئآ فشيئآ من سنن حددها القران , وهي مرحلة أحلال الغضب الألهي ( فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) حيث أن السلوك الأمريكي أخذ يقترب من الصوره التي تنطبق عليها هذه السنن التي تنذر بالنهايه الحتميه( سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ) .من الواضح عندما يتجمع المال والسلاح والتكنلوجيا في يد من خف عقله من أمثال هتلر وموسليني وصدام والقذافي تنتهي دولهم الى التشظي والضياع والآن هناك مؤشرات وبوادر أن الرئيس ترامب يسير بذات الطريق الذي سار به ذلكم المجانين ألا أن هناك فرقآ واحدآ في النظام الأمريكي هو أن هناك طاقمآ في الحكومه الأمريكيه تسعى لتدارك وقوع الرئيس في حالة الهستريا فتسعى لعزله لكي يتجب البلد ويلات الهلاك ولكن المصيبه الكبرى عندما يكون هناك طاقم يحيط بالرئيس مصاب بنفس الداء وممغنط بالمغناطيس الصهيوني وواقع تحت تأثير اللوبي اليهودي الأمريكي عندئذ تقع الطامه الكبرى. أن من أكبر المخاوف التي تحيط بالأمه الأمريكيه هو عندما تجند أسرائيل القاده الأمريكان لتحقيق مصالحها التاريخيه , وتجير طاقات أمريكا لمصالح بني صهيون , فكل المعطيات تؤشر أن أسرائيل تستخدم القوه الأمريكيه كوقود لماكنة مشروعها التاريخي , وهو مشروع سيستهلك كل الوقود الأمريكي لتحقيق أهدافه العالميه وهو السيطره على العالم , وهو أنجاز سيكون على حساب وجود الأمه الأمريكيه بلا شك.

أياد الزهيري


التعليقات




5000