..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة نقدية تقنية السرد في رواية دروب الموتى

عامر الفرحان

دروب الموتى رواية عراقية صادرة عن دار الإبداع للطباعة والنشر/العراق 2018 للروائي اسامه محمد صادق..

رواية كتبت بحذر شديد وتجلت فيها مضامين السرد بالتنقل المشوق بين فصولها الملونة وكأنها أعطت بكل فصل رواية تستوجب التحليل والتحديق والتروي في الأحداث ...

الراوي عليم بدراما الأحداث يتسلق بك القمة ويعيد بك الهبوط من جديد فكانت الملاحقة جريئة بسينما واقعية تجدر الترقب  والخوف من الجن والموت والحياة والتاني في الوقت نفسه...

غرق الراوي العليم  في لجة مشاعره في ملاحقة عائلة الحاج حسين والد الدكتور معتز بعد ان  كتب لهم ان يعيشوا منفى دولة( الخرافة) بعد اجتياح العراق من قبل دولة وهمية تشبه الانترنت الوهمي الذي يتعذر تحميل الأحداث ونقلها الى الناس الا بالترقب الكاذب...

ومن خلال هذه العائلة التي تفقد ولدها خليل (أبو يوسف)الشاب الذي نوى الخلاص والعودة الى موطنه فكان تنفيذ حكم شرعي كما يرون هؤلاء ليترك خلفه أم وأب يصارعهما الوجع وزوجة وأبناء وإخوة وأخوات كلهم بانتظار المجهول ...

طريقة السرد هنا منحتنا فرصة في تلقي الأصوات المضادة الرافضة لطغيان الشر وان كان الثمن فقد الحياة كما تمكن ان يعطينا عبر حركاته في لم شباك الروي في بؤرة الترقب دون ان يضيع علينا استحسان القراءة لاسيما انها تحكي واقعية(سرد ذاتي ) لا تخلو من الفنتازيا والغزل الذي يلفه الحنين والشوق ...

ولا يخفى ان الدكتور معتز قد اخذ المساحة الكبرى في سلم الأحداث وبنيت عليه آمال الحركة  لكن ثم أمنية ان يرتبط العنوان (دروب الموتى ) مع السيد خليل الذي راح قسرا الى مقصلة الموت باعتباره الضحية وان نعرف مزيدا عن حياته (أوصافه- سيرة حياته – عواطفه- اتجاهاته – علاقاته الاجتماعية مع أبناءه وزوجته ووالديه وتوجهاته وآماله) فصار وكأنه شخصية مجردة  انتهى قدره القصاص عليه من قبل المحكمة الشرعية من قبل دولة الخلافة كما يسمون أنفسهم..

ثم ان طريقة وصول الغوائل الى موطن النزوح (الشرقاط)  رغم معرفتنا الخاصة  بهذه المدينة إلا ان  الراوي لم يمنحنا التصور الكافي عن طبيعة الحياة لهذه المنطقة فكان بخيلا علينا في منحنا تاريخ المدينة مثلا وطبيعة الحياة قبل الأحداث ومكانها والى أي محافظة تنتمي وهل فيها رجالات لهم تاريخهم وكأن موجة النزوح أخذتنا الى هناك دون تخصيص ثم خرجنا بإدلاء بجو قاهر من الدموع والأسى وفقدان الأمل ...

وأروع ما كتب هو وصف هؤلاء(الخوارج) الذي تولوا أمر العامة وكيف يتصرفون وطبيعة تفكيرهم ...

وما علمنا ان مناطق النزوح فيها قحط لكن غاب علينا ان نعرف مدى الاستجابة النفسية والجسدية  للناس وكيفية المواجهة وطبيعة العمل بل والمفاجئة بعد سنتين من التعسف يصف لنا السيد ثامر بالرجل البدين ،الطويل،وكأنه في سفرة سياحية  كان بحاجة الى شيء من الربط بين واقع ما يعيشون ونفسيتهم وإشكالهم وطبيعة الاستجابة مع مقتضيات المرحلة...

رواية جديرة بالقراءة لغة أدبية رائعة وفن في إعطاء الحقيقة وتوصيف لمرحلة مظلمة فك رموزها بدراية وتقنية تستحق الاهتمام.. ...



عامر الفرحان


التعليقات




5000