..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بينَ السلام الجمهوري والنشيد الوطني!

رائد عمر العيدروسي

لا ريبَ أنّ هنالك تداخل , وفوارقٌ بين الإثنين اعلاه , وخصوصاً  بعد التغيرات السياسية والإنتقال من الأنظمة الملكية الى الأنظمة الجمهورية , وكذلك نسبةً الى الحكومات والأنقلابات والثورات الجمهورية , ويُشار بهذا الصدد أنّ انظمة الحكم في دول العالم الثالث ولا سيما بعض الدول العربية هي الأكثر ولعاً في تغيير السلام الجمهوري للدولة ونشيدها الوطني وكذلك شعار الجمهورية .! , وتدخل في ذلك عوامل عدّة كالأنتقام المعنوي من نظامِ حكم او حكومة سابقة , او الى اعتباراتٍ غريزية وسيكولوجية تتحكّم بالنظام السياسي الجديد , كما يشمل ذلك التظاهر الشكلي بالتغيير العام او الشمولي , والتأثير بذلك نفسيا او إعلامياً على الجمهور .


ولكي نختزل الأمر ونبتعد عن متاهات التفسيرات والتوصيفات , فسنضغط هنا على الكلمات والإصطلاحات لنختصر القولَ بالقولِ :


< فأنّ السلام الجمهوري تُستخدم فيه الموسيقى العسكرية فقط , بينما في النشيد الوطني يجري استخدام النشيد والموسيقى مع بعضهما > . وفي بعض الدول يكون السلام الجمهوري والنشيد الوطني موحداً او يقتصر على المقطوعة العسكرية الموسيقية الخاصة , والتي تكون موضع تقديسٍ نفسي من قِبلِ شعبها .


ويعتبر العراق الأول في العالم ولربما الوحيد الذي قام بتغيير كلا السلام الجمهوري ونشيده الوطني وحتى عَلَم الدولة ولأكثرِ من مرّة .!


     ما جرّني او دفعني " او كلاهما "  للتطرّق الى موضوع السلام والنشيد , فخلال الأسابيع القليلة الماضية حضرتُ اكثرَ من مؤتمرٍ وملتقى ومهرجان سياسي وثقافي كان يجري في بدئها عزف النشيد الوطني , إنّما ولكنّما ما اثار استغرابي " بدرجةٍ نسبيةٍ " وغير مفاجِئةٍ لي ولغيري .! , فعند وقوف جميع الحضور رسمياً احتراماً وتقديراً للنشيد الوطني للدولة , فلاحظت البعض يتمايل في وقوفه , وبعض آخر يتحرّك , وغيرهم يُطفئ جهاز الموبايل , بينما غيره يخرج ورق " الكلينكس " من جيبه , بينما مصوّرو كاميرات القنوات الفضائية وغير الفضائية فيتحرّكون بأتجاهاتٍ مختلفة وكأنّ الأمر لايعنيهم .! ويضاف لهم البعض القليل من الموظفين الفنيين والأداريين التابعين لأدارات المؤتمرات .


    ودونما استرسال لا يتطلّب أيّ تحليلات لهذه الظاهرة الظاهرة معانيها وابعادها , فأنها تعني " ودونما تعميم " بأنّ الدولة غير معتبرة ولا محترمة بنظر قطاعاتٍ واسعة من الجماهير , وكأنه لا قدسيّة بقيت لنشيد الدولة الوطني ولا لحكومة الدولة وقياداتها المختلفة والمتخالفة بين بعضها او بين انفسها , ولعلّ ذلك يُمثّل ادنى درجات التعبير الجماهيري – الجمعي لذلك وغير ذلك .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000