..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة عاتكة الخزرجي دراسة موضوعية وفنية اعداد منار جابر حسين

د. صدام فهد الاسدي

جامعة البصرة

كلية التربية للعلوم الانسانية – قسم اللغة العربية

الشاعرة عاتكة الخزرجي دراسة موضوعية وفنية اعداد  منار جابر حسين

اشراف 

الأستاذ الدكتور

صدام فهد الاسدي

1439هــ         2018م

المقدمة

الحمد لله الذي وهب لنا العلم نورا لنهتدي به و جعل اول كلمات كتابه المقدس ( اقرأ ) – و الصلاة و السلام على رسوله المصطفى نبراس العلم في مشارق الارض و مغاربها و على اله الاطهار الاخيار .

اما بعد :

نضع بين ايديكم بحثنا هذا الذي نرجو من الله ان يكون على المستوى المطلوب و اسأل الله ان يكون مصدرا للعلم و الاستفادة للجميع , فاني اقدم لكم اليوم بحث بعنوان ( الشاعرة عاتكة الخزرجي دراسة موضوعية و فنية ).

فان اصبت فيما قدمت فالله المنة و الشكر على ما انعمه علي و ان لم اوفق فيكفيني الشرف اني حاولت و خضت التجربة و لابد ان اوضح سبب اختياري لهذا اكثر على هذه الشاعرة بسبب ان الشاعرة عراقية من العصر الحديث  .

و قد قسمت الموضوع على مقدمة و ثلاثة فصول يحتوي كل فصل على مبحثين المبحث الاول حياة عاتكة الخزرجي و المبحث الثاني الشعراء الذين زامنتهم الشاعرة و الفصل الثاني المبحث الاول الغزل الصوفي في شعر عاتكة الخزرجي و المبحث الثاني حب عاتكة للوطن العربي , و الفصل الثالث المبحث الاول ظاهرة التكرار في شعر عاتكة الخزرجي و المبحث الثاني تجربة الشاعرة العروضية و خاتمة و قائمة بالمصادر .

و هنا لابد من كلمة شكر اتقدم بها الى جميع اساتذتنا الافاضل و بالأخص الدكتور الاستاذ ( صدام فهد الاسدي ) المشرف على بحثي و شكري و امتناني .




الفصل الاول

المبحث الاول : الشاعرة عاتكة الخزرجي حياتها .

هي الشاعرة عاتكة وهبي الخزرجي ولدت الشاعرة عاتكة في عام 1924م ببغداد و بعد ستة اشهر من ولادتها توفي والدها ( و كان متصرفا للواء الموصل لفترة ) فكفلتها امها و ربتها التربية الحسنة فادخلتها المدارس الابتدائية و المتوسطة و الاعدادية في بغداد و هنا و خلال دراستها الثانوية انبجست منابع عيون الشعر في قريحتها فكانت لها قصائد جميلة في هذه الفترة و بعد تخرجها من الثانوية درست اللغة العربية بدار المعلمين العالية ببغداد فنالت اللسانس في الاداب عام 1945م فعينت بعد تخرجها مدرسة للادب العربي في ثانويات بغداد , ثم نقلت الى الارشاد في الوسائل التعليمية و الايضاح .

و في عام 1950م سافرت الى خارج العراق الى فرنسا , و دخلت كلية الاداب في جامعة السوربون في باريس فنالت الدكتوراه بتفوق في الاداب عام 1955م باطروحة عن الشاعر العباسي العباس بن الاحنف و في غربتها هذه عن بلدها و امها و حبيبتها بغداد قدمت كثيرا من قصائدها و قد اتسع مجال شعرها متسما بالواقعية .

عينت مدرسة في قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية )  ( كلية التربية فيما بعد ) ثم استاذة للادب العربي الحديث في كلية التربية بجامعة بغداد , و بقيت في عملها حتى احيلت على التقاعد في اواخر الثمانينات انضمت الشاعرة عاتكة الى نادي القلم سنة 1957م توفيت ببغداد عام 1997م عن عمر يناهز الرابعة و السبعين .

عاتكة الخزرجي شاعرة رائعة تعد من ابرز شاعرات العراق في العصر الحديث ضم شعرها بين سطوره و ابياته روح بغداد و عشقها و صوفيتها و شوقها للماضي و صبابتها للحاضر فقد نهلت من ثقافات مختلفة في دار المعلمين العالية و من خلال سفرها خارج العراق و مع ذلك فقد حصرت ادبها و شعرها في الادب العربي فقط , و كان في شعرها نلمس نزعة تقليدية لتأثرها بشعر العباس بن الاحنف و نفس المتنبي , و طابع قصصي رائع و ابرز ما يتسم به شعرها  فيه نغمة ذاتية و موسيقى رائعة .

و شعرها يزخر بالأدب العالي شعرا رقيقا يجسد حبها للوطن الذي سكن روحها و خيالها و في شعرها ايضا قوة معنى و ترابط و تنسيق جميل نلحظ في ابياتها الشعرية و يسري في جسد قصيدتها , تقول في قصيدة لامها و حبها لها :

اما هواك فلست من انساه

يوما اذا نسى المحب هواه

ابدا اراه تحير بين جوانحي

حبا لان جوانحي مأواه

و كانت عاتكة بحق استاذة ماهرة يعشق سماع محاضرتها كل من يسمعها .. كانت تهتم بموسيقى الشعر و رقته و ترعى كل من تتلمس لديه موهبه في الشعر , و تشدد عليه حتى يصفو شرابه و يشتد عوده .

و كان لها دورها الثقافي المميز من خلال حواراتها و ما تنشره من قصائد و كانت عاتكة عاشقة لبغداد و هي تسكن في بيت انيق تعتني به عناية فائقة و هي تعيش بين نباتاتها و ازهارها المختارة و اوراقها و كتبها و صورها التي كانت تعشقها كثيرا .. لم تستطع عاتكة فراق بغداد , و الدكتورة عاتكة كانت تلقي شعرها بنفسها في المحافل شعرا عذبا رقراقا بانغام ساحرة تأخذ بالوجدان و كانه سلاسل من الذهب تجود بها بين حين و اخر .

و الشعور الصوفي او ذو النزعة الصوفية بات هو المتنحى او السمة التي تميز الراقي في مخاطبتها للرمز سواء كان الغائب الحاضر من الوطن و هو الحب الاكبر و تتوسع دوائر هذا العطاء الوجداني لتشمل كل نبض القلب عند شاعرتنا الادبية و نابع من القلب و الوجدان .


و ما احلاها و هي تنشد قصيدتها ( امانة ) :

يهون عليك اليوم مثلي و لم          اكن احسب يوما انني سأهون

يلذ لكم ذلي فانكر عزتي            لديكم و يقسو قلبكم و الين

دواوينها الشعرية :

انفاس السحر 1963

لألاء القمر 1975

افواف الزهر 1975

شعر عاتكة الخزرجي 1986

و لها مسرحية شعرية بعنوان ( مجنون ليلى ) 










المبحث الثاني : الشعراء الذين زامنتهم الشاعرة

1 – الشاعر بدر شاكر السياب : ولد في قرية جيكور سنة 1926م و توفي عام 1964م في قضاء ابي الخصيب و كانت تربطه بالشاعرة عاتكة علاقة وثيقة و السياب شاعر كبير من رواد الشعر الحر و اعد من احد الرموز المهمة في مسيرة الشعر العربي المعاصر . 

2- عبد الوهاب البياتي : و هو اديب عراقي ولد في بغداد سنة 1926م و توفي 1999م و يعد واحد من الاربطة الذين اسسوا مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق . 

3- نازك الملائكة : شاعرة عراقية ولدت في بغداد سنة 1923م من عائلة تكتب الشعر فوالدها شاعر صادق الملائكة و توفيت الشاعرة سنة 2007م . 

4- الشاعر شاذل طاقة : ولد الشاعر شاذل جاسم طاقة في الموصل سنة 1929م و قد بدء بنظم الشعر في المرحلة الثانوية .  و كان اختيار هذا الاسم تمسك الاب باسماء عربية انحسر انتشارها .

اما والده رجل متعلم و كان ( كاتبا للعرائض في الثلاثينات و لابد ان يصيب الابن الجزء الاكبر مما يملك الاب من ثقافة ) .

5- الشاعر بلند الحيدري : ولد في بغداد 1926م و توفي عام 1996م و من انشطة الادبية مع الادباء و تشكيل جماعة ( الوقت الضائع ) التي اصدرت فيما بعد مجلة بهذا العنوان . 

6- الشاعر كاظم جواد : وهو من ذي قار ولد سنة 1929م و توفي في المانيا سنة 1984م ساهم في حركة الشعر العربي الحديث , فاغنى الشعر الحر بنماذج من شعره المتطور و اسهم في  المدرسة الشعرية الحديثة . 

7- الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد : ولد في بغداد سنة 1930م و توفي سنة 2015م . 

8- لميعة عباس عمارة : ولدت في بغداد سنة 1929م و نشأت في بيئة خيم عليها العطف و الحنان الشامل من اب ترك عائلته منذ ان رأت طفلته نور الحياة راحلا الى اوربا و امريكا لطلب الشفاء .  التحقت بدار المعلمات العالية ( كلية التربية ) و تخرجت سنة 1950م و قد عينت مدرسة بدار المعلمات الاولية .

9- محمد جميل شلش : ولد في العراق عام 1930م في مدينة الخالص , محافظة ديالى , خريج دار المعلمين العليا , و ماجستير في الاداب , عمل مدرسا بالتعليم الثانوي و مدرسا جامعيا و مشرفا تربويا اختصاصيا , و مديرا للتربية و مديرا للصحافة و مديرا عاما للاعلام و مديرا عاما للثقافة و مستشارا صحفيا و مديرا لمركز ثقافي . 











الفصل الثاني

المبحث الاول : الغزل الصوفي في شعر عاتكة الخزرجي

يعالج هذا البحث النزعة الصوفية في شعر عاتكة الخزرجي و هي محاولة تقليد للنزعة الصوفية عند رابعة العدوية .

لا شك في ان الشاعرة تعيش في مجتمع محافظ و رغم تحررها في السفر و الفكر فهي تحاول ان ترضي هذا المجتمع , و يمكن ان نقول ان هذا الشعر الصوفي هو نوع من الغزل المتخفي .

و قد برز هذا السلوك في عصرنا الحديث في شعر المرأة لاجتماع المتعارضات السلوكية في العصر الحديث .

هي حفيدة صوفي خزرجي , دغدغ سمعها و هي بعد طفلة صوت والدها منشدا شعر ابيه و سواه من شعراء التصوف , اذ جمعت في شعرها بين رقة البحتري و غزل العباس بن الاحنف , و تعفف الشريف الرضي و استعطافه , و صوفية ابن الفارض و هيامه فهي ابنة الرصافة و ربيبة دار المعلمين . 

اذ ولدت هذه الشاعرة في بغداد عام 1924م حيث اكملت دراستها الابتدائية في المدرسة الحيدريه للبنات بتفوق ثم المتوسطة و الثانوية و حصلت على الليسانس في الادب العربي من دار المعلمين العالية سنة 1945م .

و قد مارست التدريس في ثانوية الاعظمية للبنات , و رحلت الى باريس و دخلت كلية الاداب في السوربون سنة 1950م فحصلت على دكتوراه في سنة 1955م بعد ان حققت ديوان العباس بن الاحنف و قد طبعته بالقاهرة , و بعدها عينت بمنصب مدرسة في قسم اللغة العربية في دار المعلمين العالية ) .

لكن طموحها لم يقف عند هذا الحد فقد عكفت على نظم الشعر منذ ان كانت في العاشرة من عمرها   و نشرت منه و هي في الرابعة عشرة في الصحف العراقية , و كتبت مسرحية بعنوان ( مجنون ليلى ) و هي في السادسة عشرة في مرحلة الدراسة الاعدادية و طبعتها سنة 1963م في القاهرة و تنتهج فيها منهج احمد شوقي , و قد انتمت الى نادي القلم سنة 1957م و من دواوينها المطبوعة ( انفاس السحر ) حيث طبع في القاهرة سنة 1963م و ( لألاء القمر ) الذي طبع في القاهرة 1994م و لها ديوان مخطوط بعنوان ( افواف الزهر ) و عدد من المقالات المنشورة . 

و لابد من الاشارة الى ان ديوانها الاول لا يكشف لنا الا فترات التكوين الاولى , منها ما رافق فترة ( الطلبة و التلمذة ) و منها ما رافق فترة التغرب في اوربا حيث نلمح فيه بداية التحرر الروحي و يقول عن هذا الامر الدكتور داود سلوم : ( اني ارى ان مادة هذا الشعر الوجداني الذي نسبته الشاعرة الى مسرحية علية بنت المهدي كان تهربا من الاعتراف بعواطفها في الفترة الاولى ).

ام في ديوانها ( لألاء القمر ) فتظهر فيه القدسية و بين يديها حب جديد تعترف به و تنسبه الى نفسها لا الى علية بنت المهدي و هذا الحب الصوفي خلاصة تأمل في الذات الالهية , و اود ان اشير الى ان الشاعرة عاتكة الخزرجي على الرغم من انها عاشت في اول شبابها في مجتمع متحرر نوعا ما ثم سفرها الى فرنسا للدراسة و رجوعها بعد ذلك و هي تحمل دكتوراه الدولة في الادب العربي , و سلوكها بعد مجيئها من دراستها الى العراق سلوكا تحرريا و شعورها بالكثير من السعادة في حياتها الاولى قبل زواجها الاول الذي لم يكتب له الاستمرار , ثم في زواجها الثاني الذي هو الاخر لم يعمر طويلا نرى ان الشاعرة قد تغيرت في افكارها و اشعارها .

و ظهر في المرحلة الثالثة من حياتها نوع من التشاؤم في حياتها ادى بها الى الاتجاه نحو شعر التصوف و العرفان مما سنقرأ قسما منه في هذا البحث .

و قد قال عنها الاديب المصري احمد حسن الزيات : ( الناقد الذي لا يؤمن بصوفيتها انها تدخل في الغزل بابا من ابواب الشعر لا مجرى من مجاري الشعور فهي تعبر بالفن لا بالوحي و تؤثر بالصنعة و لا بالطبيعة ).

و يشير الاديب المصري احمد حسن الزيات بان لقاءه بالشاعرة عاتكة الخزرجي و اصغاءه الى انشادها لمقطعات شعرها بعث في نفسه ذكريات ( مي زيادة ) التي اشتهرت بالقائها العذب للشعر و النثر .

اما الدكتور داود سلوم الذي اطلق عليها القدسية و نادها به فيقول : ( ان القدسية في صلواتها الشعرية لا تتكلف في اختيارها فهي تشعر بالقرب ممن تخاطب , و تشعر انه قريب منها , ففي شعرها تنتفي القاعدة – لكل مقام مقال – و تستحيل الفاظها الى الفاظ هامسة بسيطة , الفاظها تشبه حوارا بين اثنين في روضة بعيدين عن الناس و الزحام و قد غابا عن الوجود حول منضدتهما احدهما ينظر في اعماق عيني الاخر فيقول ما يشعر بما يقوله , انه شعر يشبه النثر و نثر يشبه الشعر , انه صلاة قديسة ... و دعوة محتاج ). غرض التصوف في شعر عاتكة ( الغزل الصوفي ) ان من يطلع على شعر عاتكة يلمس في تركيزها على موضوعات ( الحب و التصوف ) و هذا ما لاحظه الاديب احمد حسن الزيات فهي ربيبة الرصافة و نزيلة الكرخ حيث يتعطر بانفاس الملائكة و تحوم حول ارواح المتصوفين ( كالجنيد البغدادي و الحلاج و معروف الكرخي )  حيث ان الينابيع الصافية التي ارتوى من فيضها شعر الدكتورة عاتكة و الينابيع هي ( الله و الطبيعة و النفس ).

و الينبوع القدسي هو اندى على كبدها و اروى لشعورها من الينبوع النفسي و الينبوع الطبيعي لانها حين تصف النفس او تصور الطبيعة يتمثل فيها بديع السماوات و الارض الذي احسن كل شيء خلقه و منح كل جميل جماله   , فنسمعها تقول :

بالذي رقرق الصبابة في القلب و شى بالحب اثناء نفسي

و الذي برأ الحنايا و اصفاها صفاء الانداء في ضوء شمس

انت عندي معنى اجد الله حيالي في الصبح او حين امسي

( شهد الله لم يغيب عن جفوني شخصه لحظة و لم يخل حسي ) 

فهذا الحب الصوفي الالهي خلاصة تأمل في الذات الالهة و نوع من الذوبان في ذات الله , و ان هذا الشعر وليد التأمل و النضج الفكري و التقدم في الثقافة و التأثر بالنصوص الدينية و جذور النشأة الاولى .

و هنا تستخدم الشاعرة كل ما استخدم غيرها من دلائل الربوبية و لكن كونها امرأة تجعل من شعرها عشقا يقوم بين اله روحاني و امرأة بشرية ذات لحم و دم .

و هذا هو الطريف في موضوع الغزل الصوفي لان هذا العشق الحاد بين الروح و المادة لم يتكرر بهذا الجمال و الصفاء و اللطف و الظرف منذ ان غنت رابعة العدوية النغم لنفس الاله ) 

و من خلال شعرها نراها تسجل اعترافاتها في اكثر من قصيدة عن مدى عشقها ( للاله )و تؤكد عليه و اذا كان هناك من يسألها ماذا تعشقين ...

اجابت ...

اهوى الذي خلق الوجود من العدم

اهوى الذي سواك من لحم و دم

اهوى الذي شق الضياء عن الظلم

اهوى الذي علا و علم بالقلم

قالوا تعالى من له الملكوت من برأ النسم . 

يلح كيف ان الشاعرة تعشق ( الاله ) و تبين ان عشقها خالص لربها و لكنها في الوقت نفسه تعطي دليلا على ان عشقها موجه الى ( حبيب خيالي ) اذ تشخص بقولها :

اهوى الذي سواك من لحم و دم

فكيف تقدم دلائل لربوبية الاله و تتحدث عن حبها له ثم تعشق ما خلق الله .

و نسمعها تقول ...

قالوا : و ماذا تعشقين ؟ فقلت سر الحسن كله ...!

قالوا : و من ذا ؟ قلت ربي بارئ الكون جمله ...! 

و نلمس عشق الشاعرة الى كل شيء جميل خلقه اله و بعد ذلك تؤكد محبتها ( للاله ) .

و تستمر في قولها ...

احبك ... لو صح ان الهوى

تترجمه احرف او معان

احبك للحب لو اعربت

عن الحب قافية او بيان

و هنا تصرح الشاعرة بشكل مؤثر عن مدى تعشقها لربها اذ تصف ذلك الحب الذي يعجز عن وصفه اي شخص .

و يمكن ان نمضي في تحديد خصائص هذا الغزل الصوفي الذي انشطر الى نصفين فنصفه الهي و نصفه بشري ... فهذا الغزل غير محدد بمستوى اجتماعي و ليس لهذا الموصوف ابعاد البشر الذي يتحرك بيننا و انما هو صورة – الرجل – الذي يعيش في قلب القديسة , هو – ادم – كما تريده حواء , فهي في رسم صورته لا تبرهن على انها كالشعراء الاخرين و الشاعرات الاخريات , فامرئ القيس حدد لنا مستوى من يحب , و عمر بن ابي ربيعة حدد لنا مستوى الكثيرات من اللواتي ذكرهن , حدد مستواهن في الجمال و المال و المركز و التربية و المزاج 


المبحث الثاني : حب عاتكة للوطن العربي

حب عاتكة حب صوفي ينمو و يكبر حتى يسع الكون كله , فهو يتدرج من حب الام و الاهل , الى حب بغداد و حب العراق و حب العرب و حب الامة العربية الاسلامية باسرها و حب الانسان , و تقول عن حبها للعراق :

وطني العراق احبه او تبلغ الروح

التراقي

هوى النخيل على ضفاف بحضن دجلة

و السواقي

و يمتد حبها من العراق ليشمل العروبة باسرها و جميع الامة العربية الاسلامية 

هواي بها , اني نذرت جوانحي الى كل

شبر في العروبة ممتد

لقد جمعتنا يا فلسطين نكبة كما تجمع الاحزان

شمل يتامى

فلسطين هيا ثورة عربية تصير ابراج

الطغاة ركاما

و كانت عاتكة ترى ان رد الامة العربية على التحدي البريطاني الصهيوني ينبغي ان يتمثل في وحدة عربية تمنحنا القوة و الهيبة فتقول :

فلسطين حتام السكوت عليهم      و قد حسبونا لانطيق كلاما

و مبدأ الوحدة الكبرى يقربنا قربا        تخال بهلايوان اهراما

بيد ان عاتكة كانت تدرك انذاك ان الوحدة العربية لا تتحقق في مجتمعات ترزح تحت وطأة الجهل و المرض , و تنشغل قياداتها بسرقة اموال الشعب و اختلاس خزينة الدولة و لهذا اكثر شعرها الاجتماعي الذي يندد بهذه الاخلاق.

و ان لمثلي ان تسالم دهرها              و ليس له الا السفاهة مقصد؟

و انى لمثلي ان تسر بامة               بها الفرد عبد المال و المال سيد؟

و لهذا فهي تستنهض الهمم و تدعو امتها الى ثورة خلقية من اجل الرجوع الى الدمن و الخلق القويم 

بلاكم يا قوم امست عليلة           ترجى دنو البرء و البرء يبعد

تمنيت لو عاد فينا محمد           اذن لاتى بعد الظلالة يرشد

فعودوا الى ايمانكم بعد رجعة          فعودكم للحفايا قوم احمد

و هكذا كانت عاطفتها القومية مقرونة بايمانها الاسلامي العميق و هذا واضح من اهدائها ديوانها الاول ( انفاس السحر ) : ( الى كل ناطق بالضاد و مؤمن بلغة القران , و مبارك لوحدة العرب اهدي تسبيحة لي في محراب الادب ) .

و جعلهاايمانها بالوحدة العربية تكن محبة خاصة لمصر بوصفها قلب البلدان العربية و اكبرها و اغناها فكرا و فنا فتقول من قصيدة طويلة بعنوان ( مصر ساحرة التاريخ ) :

حبيبة الروح , يا روحي و يا ذاتي الشوق

يعصف بي لولا غلالاتي

يا مصر يا قبلة للفن باركها روح القدير

باي عبر ايات  


الفصل الثاني 

 المبحث الأول / الدراسة الفنية

 ظاهرة التكرار في شعر عاتكة الخزرجي

التكرار : ظاهرة شعرية درسها النقاد و لهم فيها نظرات متفاوتة تتصل بمواضع التكرار و طبائعه من جهة , و بمواقف النقاد و ثقافتهم من جهة اخرى .

و كان للمحدثين منهم عناية خاصة به لدوره في بناء القصيدة و نجاح الشاعر فيه بان يجعل لهذا التكرار خصيصة فنية تتصل ببناء القصيدة في التركيز على موقف من مواقفها كأن يكون هذا الموقف مثيرا في نفس الشاعر لونا من العاطفة و الشعور فيميل الى تكراره او توكيده او يكون له دور في استمرار موسيقى القصيدة و ادوارها و مقاطعها , و له اشكال قد تكون من القديم المدروس و قد تكون من اثار التطور في اشكال القصيدة الحديثة ... فقد اتخذت هذه الظاهرة مجالها في بناء قصيدة عاتكة و في كثير من المواقف و المواضع اذ استعملتها بالوان و اشكال متنوعة فمن تكرارها :

-تكرار الضمائر : و منها الضمير ( انا ) و ذلك في قولها :

انا بنت كل العرب بنت بدايتها او حاضريها

مهدي الجزيرة انما      قلبي توزع ساكنيها

انا ملكها انا نذرها      انا صوتها الرنان فيها

انا زندها و زنادها       انا درعها انا من يقيها

انا بنتها انا نبتها        انا من بروحي افتديها

او في قولها :

انا يا حبيبي منك فيك و من        عينيك يا مولاي نبعي يسقيني

انا انت اذ بعضي لكلك ينتمي      و الى ذراك الى سمائك ارتقي

كما كررته مع الاسم الموصول ( التي ) في :

و انا التي ارهنت لديك الروح في نغم و لحن

و انا التي وقفت قوافيها عليك بغير وزن

و انا التي كشفت خوافيها لديك فكان فني

و انا التي لهجت بمولاها .. و الى الاك اعني .. ؟

و ايضا تكرارها للضمير المنفصل ( انت ) و منه في :

انت الرفيع الحسن انت الذي     سبحت فيك الله فيما خلق

انت الذي لولاه ما كان لي      عين ترى النور و قلب خفق

انت لي الحب و انت الذي      رقرق لي الوحي فروى و رق

فانت انت الحسن و الحب و الوحي فكل فيك منك اندفق...

فيها الغائب حاضرا و المتخيل مخاطبا و كأنه امامه .

- تكرار الالفاظ : و منه لفظة ( اواه ) في قولها :

اواه لو تدرين ما نلقى و قد بعد المزار !

اواه يا اماه هل لي ان ازور و ان ازار

-و تكرار التراكيب : و منه قولها :

ومض الشتاء ببرقه و رعوده     من بعد ان غمر الانام بجوده

و مضى الشتاء على جناح سحابة      متدثرا بغمامه و جليده

و مضى الشتاء ملفعا بفرائه       و اتى الربيع بقرعه ويعيده

و مضى الشتاء بباكيات جفونه     و اتى الربيع بضاحكات خدوده

و مضى الشتاء بدمدمات وعيده     و اتى الربيع ببارقات وعوده

فقد تكررت جملة ( و مضى الشتاء ) اربع مرات , و تكررت جملة ( و اتى الربيع ) ثلاث مرات .

- و تكرار الاستفهام و منه في قولها :

انحب من باع البلاد بمنصب      فيه الصفار و فيه الاستعباد ..؟

انحب من ضرب البلاد ببعضها     فاذا بها شعل و ثم رماد ..!

انحب من اورى الضغائن بيننا      فاذا القلوب تضمها الاحقاد..

انحب جلادا تخفى هاربا      اذ هاله الاجرام و الافساد..!

الذي تكررت فيه همزة الاستفهام اربع مرات صاحب ثلاث منها الفعل ( اظل ) و واحدة الفعل ( يملي ) .

- و قد تكررت صيغة الاستفهام ( ماذا ) اربع مرات و ذلك في قولها :

ماذا ورائك يا ملاك السحر فاتنة الرجال

ماذا وراء الصمت ؟ هول قط لم يخطر ببال

ماذا ؟ ابيني ؟ افصحي      رباه ان القول غال

سر كأسرار الكهوف

طوته بين السجوف




-تكرار الصور و منه قولها :

يا ليلة ما كان الطف بردها       بل ما احلى النار نجلس عندها..!

و الشاي اكؤسه تدار شهية      ما بيننا و النار تسعر وقدها ..

و البرق يومض في الفضاء ملوحا      و السحب قد وفدت لتذر جندها

و الرعد يقصف و الحيا غمر الدنى     دررا بها بانت تصعر خدها

و الريح رددت القفار نشيجها      ثكلى عدت تذري المدامع وحدها

و الروض مال و صفقت اغصانه     و تعانقت نشوى بفيض غامر

و اذا السنابل من قصي حقولها     رفعت الى الانواء مقلة شاكر

و الارض زاولها الشقاء و جاءها     عهد الرخاء مع الغمام الماطر

فقد تكرر الايحاء الدلالي لقدوم المطر الذي يملأ حقول الارض نشوانا و حياة من خلال وميض البرق , و وفود السحاب التي توحي بمجيئه في قولها :

و البرق يومض في الفضاء ملوحا      و السحب قد وفدت لتذر جندها

في قولها : 

و اذا السنابل من قصي حقولها     رفعت الى الانواء مقلة شاكر

فارتفاع مقلة السنابل الى السماء شاكرة و كأنها ترى علامات ما يزيدها حياة و رونقها ( المطر ) الذي وضعت فيه البرق بالأنوار يعطي ذات الايحاء السابق ... الذي اكدته بصورة المطر التي تكررت ايضا في قولها :

و الريح رددت القفار نشيجها      ثكلى غدت تذري المدامع وحدها


في قولها :

و الارض زاولها الشقاء و جاءها      عهد الرخاء مع الغمام الماطر

فدلالة هيئة الارض التي سيرتوي رمقها بعد ان يبس في عبار ( و الريح رددت القفار ... تذري المدامع ) اوحت به عبارة ( و الارض زاولها الشقاء ... مع الغمام الماطر ) لينتعش بعد ذلك كل ما عليها و الذي وصفه قولها :

و الروض مال و صفقت اغصانه     و تعانقت نشوى بفيض غامر

و قد تكرر في قولها :

فكأنما الارض الموات تنسمت     نسم الحياة بلعبة من ساحر

و عليه فقد دل ذلك على غزارة المادة اللغوية و اكتمال الدلالات في ذهن الشاعرة , و عندها كان الناتج الذي اخرجته لنا بواسطة تلك الظاهرة ظاهرة التكرار المعنوي او تكرار الصورة فلكل منها صورة واحدة تتكرر في اشكال تعبيرية مختلفة . 








المبحث الثاني 

 تجربة الشاعرة العروضية

نتناول في هذا المبحث تجربة الشاعرة العروضية و ما طرأ عليها من تجديد و في البدء نتناول نبذة مختصرة عن الايقاع و الموسيقى .

يعرف الخليل بن احمد الفراهيدي الايقاع بانه : (( حركة صوتية تنشأ من نسق معين بين العناصر الصوتية في القصيدة )). 

كما تعرف الموسيقى الخارجية على انها (( هي التي تعتمد على الاوزان الشعرية المعروفة المتمثلة في صورة زمانية تتساوى فيها الحركات و السكنات في كل بيت من ابيات القصيدة التي تنتهي عند قافية توثق وحدة النغم و هذه الصورة الزمانية تعتمد على ايقاع التفعيلة )). 

الاوزان الشعرية :

الشاعرة عاتكة الخزرجي طرقت اكثر البحور التي وصفها الخليل بن احمد الفراهيدي بالاضافة الى حركاتها التجديدية و هذا ما ظهر من خلال الاطلاع على ديوان الشاعرة و من البحور التي تناولتها :

-المتدارك : ( سمي المتدارك بهذا الاسم لان الاخفش         تدارك به على الخليل الذي اهمله و يسمى ايضا المتدارك لانه تدارك بحر المتقارب اي التحق به و ذلك لانه        منه بتقديم السبب على الوتد ) 

و قد ذكرته الشاعرة في قصيدتها ( وراء السراب ) :

و كنت .. و كنت .. و كان الهوى      على غفوة من رصيد القدر

و كنت انا عنك في غفلة     اخالك من بعض هذا البشر

بعد سوى غرة     و ان كنت جاوزت حد الصفر

اليكم الى الصحراء للرمل للربى لموج الخليج

الثر للروح من نجد ..

الى كل عرق في العروبة نابض و كل فؤاد يذكر

الله بالحمد

و في السنوات الاربع ( 1941- 1945)م التي امضتها عاتكة في دار المعلمين العالية كانت القضية الفلسطينية ملتهبة في وجدان العرب فكتبت عاتكة – في تلك الفترة و بعدها – عددا من القصائد لفلسطين صبت فيها جام غضبها على بريطانيا التي وعدت الصهاينة بدولة و ساعدتهم على اقامتها على ارض مغتصبة من اهلها الفلسطينيين و لابد من تأجيج ثورة عاتية تسحق الطغاة المتواطئين مع المستعمر جميعا  .

تقول في قصيدتها الطويلة ( فلسطين هيا ثورة عربية ) :

اليك عن الشكوى فلسطين اننا            نفوس تحيااو تكون حطاما

العهود على الوفاء و هاك       و اليك ذي يمناي في يمناك

بحبك و الذي يبرأ الهوى       و اذاب روحي في سعير لظاك

ارعى العهد شأن متيم        الى على الايام ان يهواك

يرى النقاد ان شعرها واقعي اصيل مطبوع دون التكلف و يمتاز بالمحافظة على تقاليد الشعر و يزدان بموسيقى عذبة فيها براعة الايقاع و روعة النغم و تميل الشاعرة الى الشعر القصصي  في الشعر العربي .



القافية : القافية في اللغة : قفا و اقتفاه و تقفاه اقتفى اثره ) 

و في الاصطلاح : ( عدة اصوات تتكرر اخر الاسطر من القصيدة و تكررها هذا يكون جزء مهما من الموسيقى الشعرية فهي بمثابة الفواصل الموسيقية  يلتذ بها السامع ترددها و يستمتع بمثل هذا التردد الذي يطرق الاذان في فترات زمنية منتظمة ) 

قالت الشاعرة :

انت معنى الحب بل معنى الحياة      انت نور فاض من نور الاله

انت يا اماه من قلبي مناه       ايعيش المرء من دون الامل ؟

انت من بعد الله رمز يعبد          تفتديه مهج بل اكبد

انت يا اماه سر سرمد            ظل فيه الفكر منذ الازل

يلاحظ ان هذه القصيدة نوع من الرباعيات التي تلتزم فيها الاشطر الثلاث الاولى بقافية واحدة في حين يلتزم الشطر الرابع قافية مختلفة و هي قافية القصيدة كلها .

القافية السطرية الموحدة : حيث تجاوزت القديم و احلت بدل نظام الصدر و العجز نظام الشطر الشعري و هذا ما لاحظناه في قصيدتها :

اواه ما تدرين ما نلقى و قد بعد المزار

اواه يا اماه هل لي ان ازور و ان ازار .

البحر الخفيف : ( هو احد بحور الشعر و سمي بالخفيف      اخف السباعيات ) 

وزن البحر الخفيف :

فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن       فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن

     استخدمت الشاعرة بحر الخفيف في قصيدة ( بغداد ) تقول فيها :

بالاله عز و جلا       ان قلبي عن حبها ما تسلى

مني روحي و ما انص التعـــ     بير لا بل اعز منها و اغلى

دنيا من الحسن طابت        و زكت نبتة و فرعا و اصلا

الكامل : من اكثر بحور الشعر العربي استعمالا قديما و حديثا و هو بحر احادي التفعيلة يرتكز بناؤه على تكرار ( متفاعلن ) .

     استخدمت الشاعرة هذا البحر في قصيدة ( قبل الرحيل ) .


الخاتمة

 (( الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله )) .

و هكذا لكل بداية نهاية و خير العمل ما حسن اخره و بعد هذا الجهد المتواضع اتمنى ان اكون موفقة في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه و لا تقصير .

فقد درسنا الشاعرة عاتكة الخزرجي دراسة فنية و موضوعية و من هذا نلاحظ ان الشاعرة ولدت في بغداد عام 1924م و هي شاعرة مناضلة كانت تدافع عن العروبة و عن القضية الفلسطينية و قد كتبت قصائد في اغراض متعددة اجتماعية و سياسية فدافعت عن الوطن العربي كونها مدرسة للغة العربية فقد عرضت .

و قد عرفت الشاعرة بشعرها الصوفي و حب للاله و لها قصائد في ذلك كثيرة , و من الشعراء الذين زامنتهم عاتكة بدر شاكر السياب , عبد الوهاب البياتي , نازك الملائكة , شاذل طاقة , بلند الحيدري , كاظم جواد , و لميعة عباس عمارة و غيرهم .

اهتمت الشاعرة بالوزن و القافية و البحور الشعرية و تنوعها من حيث الاستخدام فقد استخدمت عدة بحور منها بحر المتدارك و الكامل و الخفيف و تناولت القافية الرباعية و القافية المقيدة و غيرها من القوافي .

و بالاضافة الى جمال الصورة الشعرية التي وضفت من خلاله عدة صور و رموز منها ظاهرة التكرار التي احتلت مكانا واسعا في شعرها .

المصادر

-القران الكريم

1- الايقاع الداخلي في القصيدة المعاصرة .

2- رواد الشعر الحر في العراق .

3- شعراء العراق في القرن العشرين , يوسف عز الدين .

4- شعر عبد القادر رشيد الناصري ( دراسة تحليلية فنية ) , عبد الكريم راضي جعفر , دار الشؤون الثقافية , بغداد , 1989م .

5- كتاب شاعرات عراقيات معاصرات , سلمان ال طعمة .

6- لسان العرب , ابن منظور .

7- المجموعة الشعرية الكاملة , جمع و اعداد : سعد البزاز.

8-  المرأة في افق الادب العربي , أ.د داود سلوم .

9- مجموعة اعلام العراق في القرن العشرين , حميد المطبعي .

10-  موسيقى الشعر , ابراهيم انيس .

11-  مقال خط انترنت : بحر الخفيف

 www.elibrary4arab.com>khafeef

12-  مقال انترنت : بحر الشعر العمودي : بحر الكامل محمود قحطان

https://mahmoudqahtan.com

13-  مقال خط انترنت : البحر المتدارك

 14 - المتدارك : www.elibrary4arab.com>mutadarak

15- مقال خط انترنت : حياة عاتكة الخزرجي بقلم د. فالح الكيلاني

https://www.shbebcom

16- مقال خط انترنت : حياة علي الحلي

www.wikpeda.com

17- مقال خط انترنت : حياة محمد جميل شلش

www.albabtaainprize.org>poet

18- مقال خط انترنت : عبد الوهاب البياتي

www.weitipea.com

19- مقال خط نت : قيثارة العراق عاتكة الخزرجي :

www.alnoor.se

 

20- نسمات و اعاصير في الشعر النسائي العربي المعاصر , روز غريب , و انظر : اعلام الادب و الفن , ادهم الجندي .

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000