..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت الشجرة

يمامة سعد

 بعد ان أغلق سماعة هاتفه متشرداً بين أفكاره وبين مكالمة هاتفية كان قد نساها منذ ٢٤ سنة ، كانت على الجهة الاخرى من الهاتف "وردة" حبيبه صباه وأمنيته الوحيدة أخبرته بأنها تريد اللقاء عند اخر مكان التقيا به ، توجه نحو مرآته وقف أمامها ينظر الى وجهه الذي كسته التجاعيد معلنةً دخوله عقده الخمسين من عمره ، رتب هندامه والتقط مفتاح سيارته .

في طريقه الى هناك تذكر كيف احبها وكيف أحبته ، وبأنه تقدم لها عدة مرات املاً بالزواج ولكن الجواب كان دائما يأتي معترضاً لاختلاف المذاهب ، تذكر اخر مكالمة هاتفيه بينهما وكيف بكت بحرقة تخبره بأنه سيسكن ذاك الجزء الوحيد من قلبها وسيعيش معها للابد وكيف بكى معها بكاءاً حار . 

سقطت دمعه خجولة تواسي تلك الذكرى على خده فمسحها وأكمل طريقه الى حين وصوله ، نزل بخطوات راجفةً ، وبدأ قلبه يخفق خفقاناً كان قد أوقفه منذ سنين طويله ، رأى من بعيد امرأه متخذه الأسود لباساً ، التفتت ناحيته فعلم بأنها هي "وردة" ، وعندما التقت عيناه بعينيها الجميلتين اخذت الدموع بينهما تحكي قصة فراق دام ٢٤ سنه ، قبلها بحراره على جبينها المُحَمر فضحكت وأخذت بيده ليجلسا تحت تلك الشجرة الكبيرة ومدت يدها على حرفان كان قد نقشاها  هما الاثنان في ايام الشباب ، وهناك تحدثا معاً عن ما فاتهما ، هناك تحت تلك الشجرة توقف الزمان والمكان وخفق قلباهما بنبض واحد

يمامة سعد


التعليقات




5000