.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللعنة

يمامة سعد

استيقظ على صراخ ابنته الصغيره ومد يده ليصفع زوجته مؤنباً إياها ، آخذت زوجته بالبكاء هي وصغيرتها لم يتكلم مع زوجته وخرج من البيت متأفأفاً غضبان ، مر بطريقه على عّم علي بائع الفلافل ولكنه لم يجده فبدأ بالسب والشتم على حظ هذا آليوم النحيس ، وصل لعمله ليجد المدير واقف بأنتظاره ولَم تكمل خطواته الى مكتبه حتى قدم المدير ليلقي اليه بورقة طرده من العمل وذلك لانه ليله البارحة خرج مبكراً وهي فعلة اقدم عليها عدة مرات في الأشهر الأخيرة ، ثار بركان غضب بداخله فشمر عن ذراعه ليضرب المدير العام وانتهت تلك الضربه بأحتجاز في السجن ، لحسن الحظ لم يشأ المدير بأقامة دعوة ضده فخرج من السجن بعد ان "اكل بوكسين" من ضابط الشرطة الذي توعده شديد التوعد ان اقدم على فعلة كهذه مجدداً . 

رجع مخذولا مكسور الجناح الى منزله ليجد زوجته نائمه بسلام وقد تورم خدها من صفعته صباحاً ، ايقظها ليخبرها ما حدث فألقت عليه اللوم لسوء معاملته للمدير فثار بركان من الغضب اخر فيه ، فأخذ جسد زوجته ليرمي بها على جدار الصالة فوقعت أرضاً واجهشت بالبكاء الشديد في تلك الليله احضرت زوجته سجادة الصلاه علّه يصلي صلاه العشاء ، نظر اليها مستهزءاً ورمى بالسجادة بعيداً ثم ذهب لكي ينام . 

في اليوم التالي صباحاً استيقظ على صراخ ابنته الصغيره ومد يده ليصفع زوجته مؤنباً إياها ، وتذكر انه لربما تكرر هذا الحدث في حياته ، تشوشت أفكاره ، خرج مرتبكاً ، توالت الأحداث ذاتها ، المدير والسجن وصفعه زوجته كلها نفسها كان قد رأها مسبقاً ، مالذي يحدث ، هل جّن جنونه ؟ 

استلقى ليغمض عينيه وطمأن نفسه بأنه مجرد توتر نفسي وغداً سيكون يوماً جديداً .

وفِي صباح آليوم التالي استيقظ  على صراخ ابنته الصغيره ومد يده ليصفع زوجته مؤنباً إياها ، مالذي يحصل؟ 

ارتبكت فتساقطت قطرات العرق من جبينه ، خرج من منزله متوتراً ، قادته قدماه مجدداً الى مكان عمله لم يشأ بأن تُكرر تلك الأحداث ولكنها حصلت وكأنما هناك من في الأعلى يتحكم بتصرفاته رجع الى زوجته يركض باكياً ، استلقى بين ذراعيها يبكي ، قبلت جبينه وأحضرت له السجادة فتوضأ على عجالة و جثى بين يدين الرحمن طالباً مغفرته ، في يومها اعتذر لزوجته و وعدها بأن لا يقدم مره اخرى على تعنيفها ثم نام بسلام بين ذراعيها مطمئناً كاسراً اللعنة .

يمامة سعد


التعليقات




5000