..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا عن المغامرة السعودية في الحديدة اليمنية !؟

هشام الهبيشان

اليوم وتزامناً مع المعركة "الفاشلة " لتحالف العدوان على اليمن  والهادفة للسيطرة على مدينة الحديدة اليمنية ، يمكن لأي متابع لمسار الحرب العدوانية السعودية على الدولة اليمنية، بعد ما يزيد على ثلاثة أعوام على انطلاقها ،أن يجزم بحقيقة فشل هذه الحرب العدوانية بتحقيق أهدافها باستثناء هدف تدمير ما يمكن تدميره في اليمن "لتحويل اليمن لدولة فاشلة غير قابلة للحياة بدون اسناد من الخارج "،ولكن هذا الفشل، يقودنا إلى طرح سؤال رئيسي يشتق من نمطية وتراتبية مسار حروب النظام  السعودي في الإقليم ككلّ وهو: ما الفائدة التي ستعود على السعودية ونظامها، من تداعيات هذه الحرب الشعواء التي تشنّ اليوم على الحديدة اليمنية  أو غيرها من مدن الشمال اليمني؟ فالنظام السعودي منغمس اليوم في مجموعة أزمات افتعلها في الإقليم، بدءاً من الحرب على الدولة السورية وليس انتهاء بانغماسه المباشر في الحرب على اليمن ،وصراع مفتوح مع قطر وإيران ، اليوم النظام السعودي يستطيع تقديم مئات المبرّرات والحجج الواهية لأسباب ومبرّرات حروبه في المنطقة، على تعدّد أشكالها. ولكن الواضح اليوم، أنّ كلّ الرهانات السعودية على كسب معركة واحدة من هذه المعارك والأزمات المفتعلة، باءت بالفشل. فالسعوديون يدركون حقيقة هزيمتهم في ميادين عدة، مؤخراً، خصوصاً في الميدان اليمني ، والواضح أنهم يسيرون بمسار واضح وهو تلقي المزيد من الهزائم والانتكاسات، سياسياً وعسكرياً والأخطر اقتصادياً ومجتمعياً.

ولكن هنا وبالتحديد، وعند الحديث عن الملف اليمني ، يجب الإشارة إلى ملاحظة هامة، خصوصاً بعد مرور ما يزيد على ثلاثة أعوام من هذه الحرب العدوانية المفروضة على الدولة اليمنية، فهنا يمكننا القول، إنّ اليمنيين نجحوا في استيعاب واستقراء طبيعة الحرب السعودية، وهم بالفعل، أثبتوا أنهم قادرون على الردّ وما زالوا يعملون ولليوم، على بناء وتجهيز إطار عام للردّ على مسار هذه الحرب العدوانية.

على أرض الواقع، ما زال السعوديون مستمرّين في معركتهم العدوانية على اليمن، مرتكزين على قاعدة دعمهم من أميركا وبريطانيا وغيرهما، فهم اليوم ما زالوا يفتحون وبشكل واسع، معارك كبرى بالداخل اليمني وعلى جبهات ومحاور مختلفة. مع أنّ السعوديين يعلمون جيداً، ما مدى الخطورة المستقبلية وحجم التداعيات التي ستفرزها هذه المعارك. وبالأحرى، يعلمون حجم الإفرازات المباشرة للانغماس السعودي في هذه المعركة، على الداخل السعودي ،ومع كلّ هذا وذاك، قرّر السعوديون أن يخوضوا هذه المغامرة الجديدة في الحديدة ، لعلهم يستطيعون أن يحققوا انتصاراً، حتى وإنْ كان إعلامياً، أو على حساب جثث أطفال ونساء الشعب اليمني، لعلّ هذا الانتصار يعطيهم جرعة أمل، بعد سلسلة الهزائم المدوية التي تلقوها في أكثر من ساحة صراع إقليمي.

ختاماً ،على الصعيد الدولي والاقليمي، تدرك القوى الإقليمية والدولية أنّ استمرار مغامرة السعوديين الأخيرة في الحديدة ،وإشعال فتيل حروب وصراعات جديدة في المنطقة، ستكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل المنطقة واستقرارها الهشّ والمضطرب. فاليوم مسار الحرب العدوانية السعودية على الدولة اليمنية، بات يحمل الكثير من المفاجآت الكبرى، حول طبيعة ومسار عدوان السعودية على اليمن، لأنّ للمعركة أبعاداً مستقبلية ومرحلية ولا يمكن لأحد أن يتنبأ مرحلياً بنتائجها المستقبلية، فمسارها يخضع لتطورات الميدان المتوقعة مستقبلاً. وستكون لنتائج الميدان مستقبلاً، الكلمة الفصل وفق نتائجه المنتظرة، في أيّ حديث عن تسويات للحرب السعودية على الدولة اليمنية ومعظم الملفات الإقليمية العالقة وتغييرا كاملا ومطلقا في شروط التفاوض. فالمرحلة المقبلة، من المؤكد أنها ستحمل الكثير من التكهّنات والتساؤلات حول مستقبل ونتائج كلّ ما يجري في الإقليم بمجموعه.

 

هشام الهبيشان


التعليقات




5000