..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كهرباء آخر الزمان

فراس الغضبان الحمداني

مازلت أتذكر تصريحا خطيرا لجيمس بيكر وهو يهدد صدام حسين في حرب الخليج الثانية ، حين قال إن الضربات الأمريكية المقبلة ستعيد العراق إلى عصور وقرون الظلام ، وفسر خبراؤنا آنذاك هذا التصريح بأنه يقصد تدمير البنية التحتية العراقية وجوهرتها الطاقة الكهربائية .

 
لم نكن ندرك الأبعاد المأساوية لتدمير البنية التحتية وفي مقدمتها محطات توليد الطاقة الكهربائية ، وكنا نأمل ونحلم بأن سقوط النظام عام 2003 وإعادة السلطة والثروة إلى الشعب بأنها ستؤثر في نهضة حضارية ، وإنبعاث جديد لبنية الدولة العراقية ، وإسترجاع حقيقي لطاقتها الكهربائية التي ترتبط بها حركة الإنتاج في كل قطاعات العمل ، وتتأثر بها كل تفاصيل الحياة اليومية للإنسان العراقي ، وخاصة نحن نعاني موجات حر شديدة لا يتحملها بشر على ظهر هذه المعمورة .
 
لا يبالغ من يعتقد إن غياب التيار الكهربائي يؤدي إلى الإنهيار الإجتماعي والعديد من الأمراض النفسية والخمول الفكري والعقلي ، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى إن 70 % من أساتذة الجامعات يتخلون عن البحوث العلمية أيام الصيف ، لعدم وجود تيار كهربائي يؤمن لهم راحتهم أسوة بسكان المنطقة الخضراء ، وتشير بعض الإحصاءات الى إن العديد من حالات الأكتئاب النفسي وسوء الأوضاع الجسدية للمصابين بمختلف الأمراض لعدم تمتعهم بساعات نوم عميقة بسبب موجات الحر وإفتقادهم للطاقة الكهربائية ، وبرغم كل هذه الحزمة من المشاكل ما زالت الحلول هامشية وترقيعية .
 
لقد أنفقت الحكومة العراقية عشرات المليارات من الدولارات لبناء محطات توليد كهربائية هي أشبه بطواحين دون كيشوت فهي مجرد مراوح تصدر جعجعة فارغة لا نلمس منها إنتاجا ، بل نرى بالعين المجردة مليارات تختلس وتهرب إلى الخارج ، ولصوصا مازالوا يتمتعون بكامل الحرية وهم بعض قادة هذا الميدان .
 
ويبدو برغم مرور 15 عاما وصرف المليارات إن الكهرباء الوطنية التي لم تعد وطنية هي لم ولن تأتي مادام الفساد غطى بعض عقودها ، وهذا ما دفع جهات أخرى للقيام بمناورة جديدة للتستر على هذا الملف ، تمثل في فتح أبواب هدر جديدة وحلول ترقيعية ، تمثلت باستيراد مولدات صغيرة ستطيل من عمر الأزمة وربما الأمر لا يخلو أيضا من صفقات مع أصحاب المولدات ، وهذا الأمر يعد من سخريات هذا القدر إن نترك الحلول الجذرية ونبحث عن حلول وهمية .
 
ولهذا فأنني لن أتردد في إن أرفع صوتي لتأييد من أطلق النداء وطالب الشعب العراقي بالإحتجاج على إستيراد هذه المولدات والمطالبة بمولدات عملاقة لإنتاج الطاقة الكهربائية ، وفي الختام نقول لا تتعجبوا من كهرباء آخر الزمان .

فراس الغضبان الحمداني


التعليقات




5000