..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منصب رئيس الجمهورية يعيد رسم خارطة الاتفاقات السياسية بين قطبي السلطة في كردستان

صلاح بابان

 

يشغل ممثلو المكون الكردي في العراق وتحديداً الاتحاد الوطني الكوردستاني، منصب رئاسة الجمهورية منذ العام 2005 الى يومنا هذا، اعتماداً على الاتفاق السياسي الذي حصل بين قطبي السلطة في الاقليم الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على تقاسم السلطة في كردستان وبغداد، والذي يتمثل في اعطاء منصب رئاسة الجمهورية للوطني الكردستاني بالمقابل حصول الديمقراطي الكردستاني على منصب رئاسة الاقليم، إلا أنه مع تجميد منصب رئاسة الاقليم نهاية العام الماضي، كأحد تداعيات عدم نجاح استفتاء الإنفصال، يعاد طرح استحقاق منصب رئيس الجمهورية بين القطبين، حيث يصر الاتحاد الوطني الكردستاني على ان المنصب من حصته، بينما يرى الديمقراطي الكردستاني بأن المعادلة السياسية قد تغيّرت في كردستان وكل شيء قابل للتغير بالاستناد الى الثقل والمعطيات السياسية.

 

وتطرقت وسائل اعلام كردية وعربية الى سعي الحزب الديمقراطي الكردستاني للحصول على المنصب المذكور، مشيرةً إلى أن أبرز المرشحون لهذا المنصب من الجانب الديمقراطي الكردستاني هم كل من فاضل ميراني وهو سكرتير المكتب السياسي للحزب، وفؤاد حسين رئيس ديوان حكومة الاقليم، ووزير المالية والخارجية السابق هوشيار زيباري، في وقت ترى القوى العراقية ان شغل المنصب يتعلق بالحوارات بين القوى السياسية العراقية المختلفة وبين القوى الكردية ذاتها، مع تقبلها لفكرة منح المنصب للديمقراطي الكردستاني لأنه سيقربه من بغداد أكثر بعد ان قاد عملية الاستفتاء.

 

وكان وفد رفيع المستوى من كلا الحزبين زار العاصمة بغداد وعقد لقاءات واجتماعات موسعة مع الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات، وفي مقدمتها زعيم ائتلاف "سائرون" مقتدى الصدر، ورئيس ائتلاف "النصر" حيدر العبادي ورئيس "تيار الحكمة" عمار الحكيم ورئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي ورئيس كتلة "الفتح" هادي العامري، تركزت على التحالفات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الاعلان الرسمي عن نتائج انتخابات 12 ايار الجاري.

يقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عطا شيخ حسن، رداً على سؤال بشأن سعي حزبه للحصول على منصب رئاسة الجمهورية، انه "ليس هناك أي طموح لحزبه لحد الآن للحصول على المنصب بصفته الحاصل على المرتبة الأولى في الانتخابات العراقية على مستوى الأحزاب بحصوله على أكثر من 25 مقعداً، إلا أن الأعراف المتداولة هي أن يحصل الطرف الذي حقق المرتبة الاولى على منصب سيادي في الحكومة لذلك من حق الديمقراطي الكردستاني ان يحصل على منصب سيادي في العراق سواء كان رئيس الجمهورية او اي منصب آخر". مؤكداً ان ""ما يسعى اليه الحزب الديمقراطي الكردستاني هو تحقيق طموحات ومكاسب الكرد في بغداد وليس المناصب".

 

وعن موقف حزبه في حال رفض الاتحاد الوطني الكردستاني التنازل عن منصب رئيس الجمهورية، أوضح شيخ عطا في حديث خاص لـ"صباح كوردستان"، قائلاً، ان "الموضوع برمته ليس له علاقة بالموافقة على التنازل او لا، كون العرف السياسي يحتم حصول الطرف الذي حصل على المرتبة الاولى على منصب سيادي والديمقراطي الكردستاني حقق المرتبة الاولى في كردستان والعراق والمرتبة الرابعة على مستوى التحالفات والائتلافات السياسية".

 

من جانبه يرى عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني نصرالله سورجي ان "منصب رئيس الجمهورية مازال من استحقاق حزبه"، مؤكداً ان "حزبه لن يتنازل عن هذا المنصب إلا في حالة وجود تفاهم جديد حول بعض المناصب في كردستان وبغداد ومنها رئاسة الاقليم".

 

وقال سورجي: ان "الاتحاد الوطني الكردستاني حصل على منصب رئيس الجمهورية عام 2005 بالاتفاق مع الديمقراطي الكردستاني بالمقابل حصل الاخير على منصب رئيس الاقليم"، مضيفاً انه "اذا أصر الديمقراطي الكردستاني على منصب رئيس الجمهورية سنطالب نحن بالمقابل بمنصب رئيس الاقليم"، مؤكداً انه "ليس من المعقول ان يحصل الديمقراطي الكردستاني على منصب رئيس الاقليم في كردستان ورئيس الجمهورية في بغداد في آنٍ واحد".

 

وبشأن أبرز مرشحيهم لهذا المنصب حال حصولهم عليه للمرابعة على التوالي، وفيما اذا كان رئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم مرشحاً للمنصب، أوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان "حزبه لحد الآن لم يناقش تعيين مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية لكونه منشغل في اجتماعات وحوارات ولقاءات متعددة ومختلفة مع الجهات السياسية الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة"، مؤكداً ان "معصوم كانت له تجربة ناجحة وجيدة في بغداد خلال تسنمه المنصب المذكور وابدى التزامه بالدستور وعدم التفرقة بين أي طرف أو مكون على حساب طرف آخر".

وفي السياق ذاته، أكد ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، عقب عودته من بغداد بعد اجراء سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الاطراف السياسية، تمسك حزبه بمنصب رئاسة الجمهورية، معبراً عن استعداد حزبه للتفاوض والتحاور بشأن جميع المناصب والحقائب الوزارية في اقليم كردستان وبغداد اذا ما جرت المفاوضات بشأن ذلك، مع تأكيده على عدم وجود أي خطوط حمراء تجاه أية كتلة سياسية.

 

ويرى الصحفي الكردي عارف قورباني أن "المشاكل الداخلية في العراق يتم القرار بشأنها خارج الحدود أكثر من الأحزاب العراقية مع وجود توقعات باعطاء الحزب الديمقراطي بعض المناصب السيادية ليكون متعلقاً أكثر ببغداد لاسيما بعد اجراء الإستفتاء".

 

وقال قورباني: ان "منصب رئيس الجمهورية سيرتبط مرةً أخرى بمنصب رئيس الإقليم على الرغم من تجميد الأخير في الوقت الحالي إلا أنه منصب سيادي بحسب الدستور العراقي".

وتوقع ان "يتفاوض الطرفان مرةً أخرى حول المنصبين وأن يسلتم أحدهما رئيس المنصب والآخر رئيس الإقليم"، مضيفاً انه "من المحتمل ان يستلم الديمقراطي الكردستاني رئاسة الجمهورية بحكم أنه حصل على أكثر المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة واعطاء رئيس الاقليم أو أي منصب سيادي آخر للاتحاد الوطني الكردستاني".

 

 


 

صلاح بابان


التعليقات




5000