..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحوَ : - جدولة الإيذاء .!

رائد عمر العيدروسي

طالما وإذ تصرّ وزارة الكهرباء ضمنياً عن عدم الإعلان عن مواعيد وساعات قطع الكهرباء نهاراً او ليلاً , وتباغت الناس وتفاجؤهم في اوقاتٍ صعاب وتتوقف فيها معظم الأعمال الحياتية , فأنّ ذلك استخفاف وعدم احترام للجمهور , وعدم احترام الوزارة لنفسها . لقد بلغت المعاناة في العراقيين درجة اليأس والبؤس من تأمّل زيادة ساعات إيصال الكهرباء الوطنية او تقليل ساعات القطع ايضا , الى حدٍّ بات الهدف المنشود وكأنه يقتصر على المعرفة المسبقة لساعات القطع , وحتى هذه تستكثرها عليهم هذه الوزارة الغامضة.


     ومما يعزز درجة اليأس من وعود الوزارة أنها اعلنت قبل ايامٍ قلائل عن زيادة كمية الوقود لأصحاب المولدات ! وهذا احد الأدلّة أن لا زيادة قادمة في كهرباء هذا الصيف ولا في الشتاء الذي يعقبه .! , والى ذلك لا ندري ولا نفهم لماذا لا تتدخّل الرئاسات الثلاث المنهمكة " من رأسها الى اخمس قدمها " بنتائج الإنتخابات , لتصدر اوامرها السامية الى قادة الكهرباء للأعلان المسبق عن ساعات القطع , فهذه الرئاسات تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والشرعية في توجيه الوزارة بما يشكل الحد الأدنى على الأقل  في مراعاة الرعيّة .


وبالصددِ هذا فالطريف غير الطريف , فآخر ما وصلني أنّ كبار تجّار المولدات الكهربائية قد استوردوا كمياتٍ كبيرة من المولدات وبأنواعٍ واحجام لم تدخل السوق العراقية من قبل .! ويقينا لو أنّ هؤلاء السادة التجّار لديهم اية مصداقية بوعود وزارة الكهرباء , لما غامروا بملايين الدولارات من اسعار المولدات .


هذا واني كنت قد قطعت ما يكاد يغدو عهداً على نفسي " ومنذ سنوات " بالتوقف عن الكتابة عن هذه الوزارة التي لا يفكر أيّ من مسؤوليها بالأستقالة خجلاً وحياءً من الجماهير , لكن المباغتة في مواعيد القطع دفعتني دفعاً للحديث عن الجدولة والبرمجة , رغم يقيني بأنّ ذلك لن يكون موضع تطبيق تحت اية مسوغات ومبررات . 


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000