..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتب مولود بن زادي المقيم في بريطانيا للجامعة الجزائرية:

فاطمة بوشيخي

اخترتُ الانسحاب من الصراع لأجل المشاركة في المشهد الأدبي الجزائري..

سأمضي في طريقي كقلم حر مستقل يصب جهده في خدمة الحضارة والإنسانية!"

 

حوار ملحق بمذكرة تخرج ماستر عن رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" للكاتب مولود بن زادي المقيم في بريطانيا قام بها الطالبان فيصل ميلودي وفاطمة الزهراء شيخي حيث تفوقا بدرجة امتياز 18 على 20.

 

1-أستاذ بن زادي، حدثنا قليلا عن رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق".. ما الذي تعنيه رواياتك الجديدة هذه؟

بن زادي:

. أولاً، أشكركم جزيل الشكر لهذه المبادرة التي استطيع من خلالها إلقاء بعض الأضواء على روايتي الجديدة، ما يسمح بفهم رسالتي فهما صحيحا بعيدا عن التأويل. لأني أشعر أن هذه الرسالة لن تصل إلا بعد أجيال. ولن أكون عندئذ هنا لأفك ألغازها وأوضح ما قصدته من ورائها.

."مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" رواية سيرة تلقي الأضواء على بعض جوانب حياتي في المهجر، صراعي لأجل البقاء في عالم الكتابة، وتعبر عن بعض آرائي ومواقفي في الحياة ونظرتي المختلفة إلى الحياة التي صقلتها الحياة في بيئتين مختلفتين وهما البيئة العربية وبيئة المهجر.

رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" تنقد بعض المظاهر مثل تخفي مستخدمي منابر التواصل الاجتماعي خلف هويات غير هوياتهم الحقيقية لا سيما أن المكان في رواية ما وراء الأفق الأزرق هو العالم الافتراضي مقارنة بأعمال سابقة أو أعمال الزملاء التي عادة ما تقع أحداثها في العالم الواقعي أو عالم الخيال.

رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" تنتقد التفكير الأحادي الذي يتخذ أشكالا وألوانا، من هذا المثقف "الديمقراطي" الذي لا يتقبل وجهات نظر غيره أو هذا الكاتب المحتكر للمشهد الأدبي الذي لا يرى كاتبا آخر بجانبه ولا نجما آخر في سماء تتسع لملايين النجوم تشترك معا في إضاءة المشهد الأدبي وخدمة الثقافة والحضارة، إلى التشدد الديني الذي لا يرى فيه المؤمن دينا آخر غير دينه ولا يقبل أحكاما خارج الأحكام التي يمليها عليه معتقده...

"ما وراء الأفق الأزرق" هي أخيراً رسالة تدعو إلى التحرر من جاذبية الخلفيات الدينية والإيديولوجية في تعاملنا مع بقية البشر من حولنا. ف"مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق"، بعبارة أخرى، تعني "ما وراء الخلفيات الإيديولوجية"، وتعني "ما وراء الخلفيات الدينية"، وتعني "ما وراء رجس المصلحة والطمع"، وتعني أيضا "ما وراء كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا في قراراتنا وتصرفاتنا مع بقية البشر".

 2-ولماذا رجل وامرأة؟

 

بن زادي:

إيماناً بحق المرأة في التعبير عن أحاسيسها وأفكارها ومواقفها بحرية مثل الرجل تماما.

 

وقد حاولت من خلال هذا العمل أن ابتكر عمرانا روائيا مختلفا عما ألفناها منذ نشأة الرواية وهو اشتراك رجل وامرأة في كتابة رواية حقيقية في شكل قصة واقعية يمثلان أحداثها، ويتابعها القراء "على المباشر" بما تحمله من مفاجآت وهفوات وأخطاء ضمن أدب البوح النادر في هذا العصر، بعيدا عن أي تجميل أو ماكياج. وهذا في اعتقادي يعد ابداعا مختلفا وتجديدا حتى لا أقول ثورة على البناء الروائي، والحكم في ذلك للأجيال القادمة.

 

 وكنتُ قد ذكرت أني أردت من خلال هذا المؤلَّف أن أنقد التفكير الأحادي متعدد الأوجه في الواقع الذي نحياه. ومن هذا المنطلق، وظفت رجلا وامرأة، ما يسمح بتصوير وجهات نظر الجنسين معا ومشاهدة الحياة من زوايا مختلفة، إيمانا بأنه لا أحد في الدنيا يملك الحقيقة، والحقيقة في واقع الأمر مجرد أحكام تصدرها عقول البشر، وقد تختلف باختلاف البيئة والثقافة... والحقيقة غير ثابتة، فهي قابلة للتغير في أي لحظة.


3-هل شخصية خالد هي نفسها شخصية مولود بن زادي؟

 

بن زادي:

بالتأكيد ثمة تطابق. فالعمل - مثلما كشفت - هو عبارة عن رواية سيراذاتية تسمح للأجيال القادمة بالتعرف على شخصيتي وفهم تفكيري المتأثر ببيئتين مختلفتين - الشرق والغرب. وهي جزء لا يتجزأ من أدب البوح النادر في هذا العصر والذي - أعترف لكم من خلال هذا الحوار الصريح - أنه سبَّبَ لي ضغوطات ومشاكل أسرية.

 

4-هل تشعر أنك وفقت في ايصال رسالتك من خلال رواية "ما وراء الأفق الأزرق"؟

 

بن زادي:

بكل صراحة، لا أعتقد ذلك. وحتى عندما شرعت في كتابة هذه الرواية، كنت واثق أني أكتب رواية موجهة إلى الأجيال القادمة وليس إلى هذه الجماهير المعروفة بعزوفها عن القراءة والمعروفة أيضا بتأثرها الشديد بالخلفيات التي ذكرت لا سيما الخلفية الدينية.

أنا أساسا أدعو الجماهير إلى كسر أغلال الخلفيات والتحرر منها في تفكيرها وتعاملها مع البشر واستخدام العقل والمنطق خدمة للحضارة والإنسانية، وهو ما يتعارض مع ما ورثته هذه المجتمعات وتعودت عليه، فصارت تنظر إلى الأمور من منطلق واحد وزاوية واحدة، فمن لا يرى ما تراه فهو في ضلال مبين وعدو لدود.

 

طبعا أشعر بالإحباط لأني أعتقد أني قد لا أجني شيئا من هذه الجهود الآن، وقد لا يقدِّر جهدي أحد  مدى الحياة لا سيما في غياب الدعم المعنوي من الهيئات الثقافية. لكني، مع ذلك ورغم خيبة الأمل والألم، أشعر براحة البال لأني أقدم شيئا أؤمن به وأؤمن بأنه يستطيع أن يخدم الحضارة والإنسانية التي ننتمي جميعا إليها ويسمح بمد جسور المحبة والتعاون بين الشعوب. وهذا في تصوري أكبر جائزة يفوز بها الكاتب ولو بعد قرن من رحيله.


5. في الأخير، ما رأيك في المشهد الأدبي الجزائري؟

 

بن زادي:

وإن كان هذا المشهد يتسع لآلاف النجوم، فإنه للأسف يخضع لاحتكار أقلام مكرسة لا تقبل مشاركتنا إلى جانبها وربما ترانا خطرا على وجودها. وما نحن في الواقع بخطر وإنما إضافة وجهود مكملة لجهودها وأعين ترى أشياء أخرى قد تخفى عليها وأذهان أخرى مفكرة من شأنها أن تساهم رفقة الأقلام المحلية في خدمة المشهد الأدبي والدفاع عن الحضارة والإنسانية وتشريف الأوطان.

 

حاولت في البداية أن أصارع هذا الاحتكار مثلما ذكرت في رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" لأجل البقاء وأنا أؤمن إيمانا راسخا أن المشهد الأدبي شبيه بالسماء التي تسع ملايين النجوم. وأثناء هذا الصراع الذي دعوته في رواية ما وراء الأفق الأزرق "حرب الرواية الجزائرية"، أشعر أنه ضاع مني وقت وضاعت جهود كان يمكن توظيفها في ما هو أنفع للمجتمع والأجيال المقبلة مثل البحوث اللغوية والأدبية والدفاع عن القيم الانسانية والحضارية التي أؤمن بها، وتعرضت للتهديد... وقد اخترت الانسحاب والسلام، لأني أؤمن أنّ دخول المشهد بالقصف وإن كان ممكنا، سيكون مكلفا وسيشوه أسماء ويسيء إلى سمعة أدب هو مني وأنا منه وحبي وتقديري للأوطان الحبيبة، التي أحيا بعيدا عنها وتحيا في دمي وروحي، يصدني عن ذلك. لا، لن أحارب أهلي وإنما التعصب والتخلف فها أنا اليوم أحول اتجاه أسطولي البحري إلى مياه بعيدة، وأحلّق بمقاتلاتي الجوية إلى فضاءات أخرى بعيدة عن هذه الأجواء المشحونة المزدحمة وتجنب مواجهات جوية مكلفة مع رواد من لحمي ودمي لا أرى نفسي أقل منهم مستوى وقدرة على خدمة الحضارة. وها أنا أمضي في طريقي كقلم حر مستقل يصب جهده في خدمة الحضارة والإنسانية. فأنا اليوم أكتب عن فوائد الحمض النووي وعن العلوم والعقل وأكشف بخبرتي وتجربتي وملاحظتي وقراءتي بين الأسطر أسرارا عن حياة جبران خليل جبران وأفند بالأدلة وجود حب حقيقي بينه وبين مي زيادة... وها أنا أعرِّف بالأدب الإنكليزي ورواده، وهو حقل مجهول في وطننا العربي يستحق الاهتمام والبحث.

فاطمة بوشيخي


التعليقات




5000