..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفرة مدرسية

جواد عبد الكاظم محسن

اشتركت في ربيع سنة 1972م في أول سفرة مدرسية في حياتي بل الوحيدة فيها ، وكنت يومها طالبا في الصف السادس الأدبي في ثانوية المسيب للبنين ، وكان لمدرس التاريخ ومعاون المدير هادي حسين حمود (الدكتور فيما بعد وأستاذ الدراسات العليا في جامعة بغداد) الدور الكبير في اشتراكي فيها لما عرض من برنامج شائق لها ..

    بدأت السفرة منذ الصباح الباكر حين توقفت سيارتان كبيرتان في باب المدرسة ، صعد في السيارة الأول طلاب الفرع الأدبي ، وجلس على مقاعدها الأمامية مدرس التاريخ هادي حسين حمود ومدرس الجغرافية محمد مهدي صالح (الدكتور ووزير التجارة فيما بعد) ، وصعد في السيارة الأخرى طلاب الفرع العلمي ، ومعهم مدرسان من ذوي الاختصاص .

    بعد الانتهاء من صعود الطلاب وجلوسهم انطلقت السيارتان باتجاه بغداد ، فمررنا بمدن الاسكندرية ، والقرية العصرية (الحصوة) ، واللطيفية ، والمحمودية ، واليوسفية ، وبلغنا نقطة تفتيش الدورة ، وهي بداية بغداد يومذاك ، وكانت محطتنا الأولى المتحف العراقي في علاوي الحلة حيث اطلعنا على آثار الحضارات العراقية المتعاقبة ، ومنه انتقلنا إلى متحف التاريخ الطبيعي التابع لجامعة بغداد في مجمع باب المعظم ، ورأينا فيه بدايات حياة الإنسان القديم ، وقد هالني منظر ثعبان هائل طوله تسعة أمتار ، قالت المرشدة إنه من نوع الكواندا ، وقد أهدي من السودان إلى المتحف ، وزرنا بعده متحف الأزياء العراقية ، ثم قصدنا المتحف العسكري في كورنيش الأعظمية .

    في المتحف العسكري شاهدنا الكثير من الهدايا المتنوعة التي كانت قد أهديت إلى الزعيم عبد الكريم قاسم من رؤساء الدول وغيرهم ، ومن ضمنها سيوف ، كما شاهدنا في الباحة الخارجية السيارة التي كان يستقلها عندما تعرض لمحاولة الاغتيال الفاشلة في شارع الرشيد سنة 1959م ، وعليها آثار الرصاص الذي اخترقها ، وتوقفنا عند معرض زجاجي احتوى بدلة عسكرية للمشير عبد السلام عارف وعدة كتب دينية مما قرأ ، وبضمنها مجلة (منبر الإسلام) المصرية ، وكان لي تعليق عن حال الدنيا وتغيّر أحوالها ، وكان يقف قربي مدرس الجغرافية محمد مهدي صالح ، فراقه قولي وأيدني عليه .

    وعندما أنهينا جولتنا كان وقت الظهيرة قد حلّ ، فتوجهنا إلى الباب الشرقي ، وأعطينا فسحة من الوقت لتناول طعام الغداء والراحة والتجوال الحر لمن أحبّ ، وتناولتُ وزميل لي طعام الغداء مما حملنا معنا ، وقد تكوّن من البيض والخيار والطماطة وأرغفة الخبز ، ولما انتهينا اصطحبت الصديق في جولة على مكتبات مدخل شارع السعدون ، وقد اشتريت كتابا واحدا ونسخة من جريدة (الأنوار) اللبنانية ، ولم يكن المال الذي معي يسعفني لشراء أكثر من ذلك .

    ختمت سفرتنا البغدادية بالدخول إلى سينما سمير أميس لمشاهدة أحد الأفلام ، ولم تكن السينما مزدحمة لأن الوقت كان ظهيرة ، وصعدنا إلى اللوجات ، ورأينا في أحدى المقصورات الدكتورة محاسن محمود وهي طبيبة نسائية معروفة في مدينة المسيب مع زوجها طبيب الأسنان خالد البصام ، واعتبرنا ذلك مصادفة حسنة لما لها من صلة بمدينة المسيب ، وبعد انتهاء الفيلم عدنا مسرورين ومتعبين إلى مدينتنا فوصلناها قبل حلول وقت الغروب بقليل .        

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000