..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الاستاذ رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

احمد جبار غرب

المشاركة الجماهيرية الواسعة ستدعم التغيير وتعزز دور المواطن في بناء الوطن 




1- ما هو موقفكم من المرجعية الرشيدة الداعمة للدولة المدنية والتي حددت القوائم الفاسدة بالأسماء ؟وهل تعتقدون ان هذا الموقف سيؤثر في الشارع العراقي ويقلب التوقعات ؟


*نعم ومنذ فترة غير قليلة تطرح هذا الامر وقد وضعت الاصبع على الجرح وتؤكد على ضرورة عدم انتخاب من ثبت فشله وتبنى تواطئه مع الفاسدين وهي ايضا اتخذت موقف من القادة السياسيين في الدولة كما انها بينت انها مع الحاكم المدني وحتى في طروحاتها من الدولة المدنية هذه كلها مواقف في غاية من النضج والمسؤولية والصحة والصواب ونعتقد هي اسهمت ليس فقط من اجل تشخيص هذه المخاطر وإنما سعت لتأشير الوجهة التي ينبغي ان نتحرك اليها وقدمت المؤشرات الداعمة لذلك نحن نرحب بهذه المواقف ونعتقد سيكون لها تأثير وواقعا نحن نلحظ ونلمس وتأثيرات هذا الموقف على مسار العملية الانتخابية وأيضا انعكس ذلك على موقف الشارع من الذين تصدوا للعملية السياسية من الفاسدين 


2- ما هو ردكم على تصريحات بعض المسئولين الايرانيين وبعض المتدينين العراقيين ومفاده ان الصحوة الاسلامية لا تسمح بوصول الشيوعيين الى الحكم وان القوى العلمانية والمدنية والشيوعية هي( فسق وابتذال )وتحاول سرقة منجزات احزاب الاسلام السياسي بتاثيرها الناعم على الشعب العراقي  ؟

*اولا فالنبدا بتصريحات التي صدرت من الخارج ونعتبره تجاوز على السيادة الوطنية وتجاوز على الدستور وتدخل في الشؤون الداخلية للبلد والانتخابات هي شان عراقي وشأنا لناخبين العراقيين وكنا نتمنى ان لا تظهر مثل هكذا تصريحات اما مضمون هذه التصريحات نقول ان الوقائع هي التي تحسم الامر ونحن اولا تذكر المدنيين والشيوعيين من ضمنهم في مقدار مشاركتهم في الدولة رغم انها بسيطة وقليلة  لم تثبت عليهم مؤشرات تثبت تورطهم بالفساد وبكل ما يسيء للشعب العراقي اوما يتعلق بإدارة المال العام والتطاول عليه وإلحاق الضرر والأذى للمواطنين والمسؤولية عن سفك دماء العراقيين اما على صعيد الثقافي او الوعي فلا توجد مؤشرات تشير الى ان المدنيين كانوا مسئولين  بأي شكل من الاشكال فيما يسمى بإشاعة مفاهيم مبتذلة او سلوكيات منحرفة  ونستطيع ان نقول بثقة تامة ان ما جرى كان بعيد عن مشاركة المدنيين ومنهم الشيوعيين اي من حيث المضمون ومن هنا ندخل الى المساجلات الايديولوجية وفكرية متقدمة الى مسار التطورات منذ عام 2003 وهو يقدم اجابات قاطعة بذلك والنقطة الاخرى التي يجب ان نقولها ان هذا الخطاب يتقاطع مع الدستور الذي كتبه العراقيين وهذا ما معناه عمليا انه يرفض الدستور نشاط قوى مساهمة بالعملية السياسية ومعترف بها دستوريا وحاصلة على اجازات وفاعلة في الحراك السياسي اضافة الى تعارضها مع الحريات الديمقراطية وأنا استغرب سواء من جهات رسمية وخارجية  الحديث بهذا المنطق غير المسوغ قانونا والذي رفضته كل القوى السياسية وشجبته لأنه يتقاطع مع الحريات العامة وحتى القوى الاسلامية وهو بالمناسبة يتعرض للجميع رغم التحديد الذي انطلق منه .


3- ما هو مستوى التنسيق بين القوى والأحزاب والتجمعات التي تنضوي تحت كتلة سائرون هل هناك برنامج واضح المعالم وجاهز للتنفيذ فيما اذا فزتم بالأغلبية البرلمانية وما هي خطوطه ؟


*اولا التنسيق جيد ومجرد اقامة هذا التحالف وللأسف البعض لحد الان لم يستوعب ان ينبثق تحالف يشمل هذا التنوع من الطيف الفكري والسياسي رغم ان الانطباع السائد ان هناك تضاد لأنها طروحاتها الفكرية متناقضة وتؤدي الى التناحر والحقيقة ان سائرون هي الرد العملي لتلك التقولات وان هناك امكانية ان تلتقي تيارات مختلفة فكريا من اجلال مصالح العليا للبلاد عندما تكون قضايا الوطن والناس هي الرائد والمصباح الذي ينير لنا الطريق لخدمتهم والنقطة الاخرى نعم المشتركات مابين تحالف سائرون وخاصة بين الحزب الشيوعي والتيار الصدري او القوى المؤيدة لسماحة السيد مقتدى الصدر والتي عبر عنها حزب الاستقامة الوطني وهذه المشتركات وهذا التعاون يمتد الى مرحلة الحراك والحراك انطلق من 2015وبالنسبة للأخوة في التيار الصدري انطلقوا في اواخر 2015وهي تجربة عمل وتعاون ضمن اهداف مشتركة وهي من ضمن هموم الناس فيما يتعلق بالخدمات ومحاربة الفساد  وانجازا لبنى التحتية وهذه حددت  المشتركات وهي ذات طبيعة وطنية خالصة ليس لها اي بعد طائفي وبعيدة عن التمحور الطائفي انما هي تتجه للإصلاح وفي مقدمة الاصلاح الوقووف مع المواطن اينما اصابه الضرر والتحالف يضم كل اطياف الشعب العراقي من تيارات وأحزاب وشخصيات وطنية نعمل على دولة المواطنة والمساواة والعدالة الاجتماعية 



4- الاسماء التي قدمها الحزب الشيوعي العراقي هل هي بمستوى المسؤولية وقادرة على تجاوز التحديات الصعبة سيما وان التركة ثقيلة من فساد وتراكماته وانعدام البنى التحتية في منظوماته المتعددة 

كالتعليم والكهرباء والمياه والبطالة وتشريع القوانين وان الاخفاق في الاصلاح وهذا تساؤل مفترض سيرتب عليكم اضدادكم كل اخفاقاتهم السابقة  على كتلتكم؟ 


*اولا الانتخابات ستفرز مجلس النواب وليس سلطة تشريعية نتحدث في هذه المرحلة لترشيح ناس الى عضوية مجلس النواب وهو مهماته ذات طابع تشريعي ورقابي وطبعا هم يتولون مسؤولية فيما لحققوا الاغلبية المناسبة وكمجلس النواب هو من يختار مسئولي الدولة ورئاساتها الثلاث ولاحقا قد يشكل حكومة ففي هذه المرحلة نحن كحزب شيوعي والأطراف الاخرى سواء حزب الاستقامة او غيره رشحوا شخصيات نساء ورجال وجميعهم لهم خلفيات اكاديمية او علمية او شهادات متقدمة وأيضا سجلهم ناصع فيما يتعلق بالمسؤوليات التي تولوها ولا يشوبها الفساد وكثير منهم يمثلون نسبة في التغيير 99بالمائة من العناصر الجديدة التي لم تتولى سلطة سابقا   وهناك نسبة كبيرة كانوا مشاركين بالعملية السياسية سواء كانوا ضمن منظمات مجتمع  مدني او قطاع احزاب او في نطاق انشطة متنوعة هناك نوعين من الخبرات الفنية او المهنية من جهة وعندهم الخبرات في العمل السياسي وبالعمل الجماهيري واعتقد ان هؤلاء قريبين من هموم الناس والمجتمع هم قادرين ان يعكسوا هذه النظرة وهذه الهموم ويوصلوها من خلال اصوات الناس بكل امانة  وأؤكد لك ان هؤلاء الناس ليس من النوع الذي يديرون ظهورهم حالما يتسلمون المناصب في مجلس النواب اضافة الى سجلهم الشخصي ومجموعة هذه العوامل اعتقد ان سائرون مؤهلة لان تتصدى لهذه التحديات اما بالنسبة لتشكيل الحكومة المقبلة فيعتمد على عدد النواب ونحن نتوسم ان يكون لسائرون حضوه لدى الشارع العراقي وأيضا تحقيق ما يصبو اليه .


5- هناك اصوات من بين ظهرانيكم وهي  ليست بالقليلة تعيب عليكم تحالفكم مع التيار الصدري وهي لها تبريراتها كون التيار فيما سبق كان بين صفوفه رموز من الفاسدين وأيضا هناك مجرمين ملطخة ايديهم بدماء العراقيين وكذلك  لسبب ان التيار الصدري غير مستقر في نهجه ومتردد احيانا هل ثمة ترتيبات فيما بينكم لتجاوز هذا الهواجس ؟

*هذه بعض الاراء التي قدمت من اصدقاء الحزب وأنصاره  وبعض التحفظات ضخمت وأعطيت مدلول غير المدلول وحقيقة الاصوات لم تكن معترضة اغلبيتها وفيا الداخل تحديدا وأقول معظمها خاصة الرفاق المتقدمين لم تعيب عالحزب تحالفه مع التيار الصدري وحزب الاستقامة ولكن كان له  ملاحظات حول ادارة هذا التحالف وهذه وجهات نظر محترمة  قابلة للطرح والمناقشة وأنا في تقديري الان كثير من الامور قد سويت في هذا الموضوع وأصبح العمل واقع وينظر للتجربة باحترام ولا اسمع ان هناك معارضة شديدة من اجل ايقاف التحالف وبالنسبة لدعم السيد مقتدى الصدر ودعمه لتحالف سائرون انا غير مخول للتحدث باسمه ولكنه صرح بأكثر من مناسبة انه يدعم حزب الاستقامة الوطني وهو يدعو لحد الان التصويت للأصلح وهذا انا اعتبره دعم معنوي لوجهة سائرون وبعد ذلك سيد مقتدى يطرح او يبلور مطالب او شكل النداء الذي سيوجهه ربما بتفصيل أكثر سواء لسائرون او اي شيء اخر وهذا الامر متروك له وخلال الايام القادمة ستتضح الصورة أكثر ونحن في التحالف وضمن هذه القضية نحن تحالفنا مع حزب الاستقامة المدعوم من  التيار الصدري الان لم نتحالف معه في اعوام2006 و2007 و2008 وانا اعتقد ان حزب الاستقامة الوطني وواقع ما يسميه محبي الصدر هو ليس كما كان في2006 نعم هناك بعض الظواهر السلبية هناك من تجاوز او تورط بالفساد او تورط بأمور كثيرة وصارت عملية فرز اليوم هذه الوجهة لم تعد حاضرة اطلاقا لا في توجهات السيد مقتدى الصدر ولا حتى في الممارسات التي انشأت من قبل التنظيمات التي تدين بالولاء للسيد الصدر و تسيء لتوجهات السيد الصدر لذلك انا اعتقد ان  الخطاب الذي نسمعه والذي يؤكد عليه السيد مقتدى الصدر وانعكس  ايضا في التحالفات والمشتركات هناك مواقف تدعو الى المواطنة والدولة المدنية وتدعو الى تحديد سلطة السلاح بيد الدولة وليس خارجها وتدعو الى علاقات متوازنة مع دول الجوار تدعوا الى تعزيز الوحدة الوطنية وهذه كلها منطلقات حقيقة ما كنا ندعو اليها والمدنيين يدعون اليها اذن هذه المخاوف وأنا افهمها جيدا والبعض يتحدث عما مضى من ان مواقف السيد غير مستقرة او قد تتبدل انا اعتقد ان اي مراقب موضوعي فليتابع من 2014 ولحد الان اعتقد ان موقف السيد مقتدى الصدر لم يتغير اطلاقا سواء دعم الحركة الاحتجاجية حتى الان ...


6- ما هي توقعاتكم لنتائج الانتخابات وما هي حظوظكم فيها؟ علما ان هناك معلومات تشير الى حدوث عمليات تزوير تتعلق بسرقات وتزوير البطاقة الانتخابية بغية التصويت بها ؟


*نحن نتوقع ان تحالف سائرون حظوظه جيدة وربما ستكون من اهم القوائم التي سيكون لها اصوات في مجلس النواب ونحن نتحدث ليس عن رغبات او امنيات ولكن الذي نلمسه اليوم من خلال الاصداء الذي يتركها هذا التحالف المتميز والذي يعتبر ابرز حدث في المشهد السياسي الراهن ونلاحظ ان لصداه ايجابية جدا خاصة في المناطق الشعبية واعتقد ان المؤشرات تفيد بانه سيكون  له شان كبير في هذه الانتخابات وهذا الذي حدث هو اكبر من قضية الانتخابات نتحدث عن قيام تحالف تيار اسلامي مشهود له في عمقه الجماهيري وايضا قوى مدنية وعلمانية ويسارية  وهذا اللقاء الذي تم, لم يتم على مستوى قيادي فقط وإنما انبثق من القاعدة وهذا له دلالات كبيرة من الناحية الاستراتيجية كلما كانت القاعد اصلب وارسخ كان التحالف اقوى وأعمق  والنقطة الاهم ان هذا التحالف كسر حواجز كانت تعتبر من المحرمات لا يمكن تجاوزها ثبت وجود امكانية تجاوزها سيما اذا كانت مبنية على اسس واضحة وليس على اهواء او نوايا طيبة فقط وإنما قائم على اسس متينة مستوعبة لحاجات الشارع العراقي ومصالحه العليا ..


7- هل هناك كتل وأحزاب مدنية وعلمانية ستتحالفون معها بعدا 

لانتخابات لتشكيل قوة برلمانية ضاغطة من اجل اقرار القوانين  وتشريعها والتصويت عليها لتغير البنى السياسية  كتعديل الدستور والانتخابات وقوانين السيادة العراقية ولماذا هذا التشظي بين القوى المدنية  ؟


*الموقف المشترك اكيد بعد الانتخابات ينبغي قيام ائتلافات وألا صعب تشكيل حكومة ونحن معيارنا الرئيسي في الائتلاف هو مدى اقتراب او ابتعاد اي كتلة سياسية او قوة سياسية حاضرة في مجلس النواب من منهجنا وأسس تحالفنا وبرنامجنا فأكيد اذا كانت هناك قوى بهذه الصفات والأهداف المثبتة في البرنامج ستكون هناك نقاط التقاء معها والأصل في الموضوع ان الكثير من التشريعات عندما تطرح كقوانين ستكون هناك اصطفا فات قريبة منا  ومن هذا المنطلق هذه اولية للائتلاف معها ,نحن حاولنا قبل ان نتحالف مع سائرون ان نطرح ذلك على القوى المدنية الرئيسية مثل (تقدم) ونحن كنا حريصون على ان تكون القوى المدنية  في اطار واحد وبشكل عملي وسعينا وحققنا بعض التقدم وليس كما هو حاصل الان  كبير في ذلك وتبقى الاجتهادات ويقال ان الشيطان يكم في التفاصيل وحسب علمي من حيث المبدأ اي من هذه الاطراف اف ذكرتها ليس لها رغبة في التحالف مع سائرون بسبب التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر  ولكن رغم قد يقول البعض سنتحالف وراء الانتخابات والبعض لديه وجهة نظر في الية التحالف ي شروط التحالف وهناك بعض الطموحات الشخصية ومع ذلك اقول لازالت الارضية مفتوحة للتعاون ضمن المشتركات والرؤى والبرنامج المطروح طالما هدفنا المشترك اقامة دولة مدنية وديمقراطية واعتقد ان الارضية متاحة لإيجاد اشكال مختلفة  من التعاون هدفنا تحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق المؤسسات ديمقراطية حقيقية وهذا كلها من اهدافنا وهذا ما نؤمله فيما يتعلق الامر بنا ...


8- الشعب العراقي ناله اليأس والإحباط جراء الوعود الكاذبة التي يطلقها السياسيين قبيل الانتخابات وقد يقاطع قسم منهم الانتخابات لهذا السبب ويخشى ان يحذو الساسة الجدد بعد الحصول على الامتيازات والمخصصات وان يأخذه الترهل والكسل اتجاه ابناءشعبه ؟


*هذه المسالة لها بعدان حالة الاحباط وحالة النكوث بالعهود وحالة ادارة الظهر الى  المصالح الاساسية للبلد والانصراف  الى قضايا فئوية وشخصية وقسم للفساد وسوء ادارة وتدخلات خارجية والتدخلات داخلية مختلفة  نعم هذه خلقت حالة من اليأس في اوساط غير قليلة في البلد وهذه قد يترجمها البعض الى عدم خوض الانتخابات والمقاطعة والعزوف عنها  اننا نعتقد ان هذا الموقف يظل اولا بأصحابه ومضر بالقضية نفسها وقسم من القوى تهدف الى تحقيقها وبمعنى انك اليوم اذا لم تذهب الى الانتخابات ستعطي دعما للموجودين في الدولة والسلطة والتي تريد انت تغييرها وأنت حجبت عن قوى التغيير صوتك وبالتالي موضوعيا انت عززت وجودا لفاسدين وبعض الامور مبنية على اساس خاطئ والبعض يعتقد اذا ارتفع مستوى المقاطعة الى 80 بالمية او اكثر ستنزع شرعية الحكومة المنتخبة من قبل مجلس النواب والحقيقة هذا لا يوجد في الدستور اي شيء يؤشر على تلك الحالة ولا يمكن انتزاع شرعية قانونية تنتزع وفقا لتلك المقاييس والحقيقة عزوف الناخب سيسمح بوجود الفاسدين والغير مؤهلين ويجدد انتخابهم وإنما تدخل من باب الانسحاب والانكفاء عن المشاركة وتحقيق تطلعات شعبنا والبعض ربما يقول ان هذا الكلام تعبوي  ويمكن ان يفتح الطريق لعملية تغيير قادمة  نعم قد تحدث تلك لكن علينا ان نأخذ الامور بظروفها لكن نحن اليوم لدينا حركة جماهيرية قوية تطرح بديل متكامل سيعطي زخم للجماهير المؤمنة بالتغيير ولدينا حركة احتجاجية لعبت دور كبير في التأثير السياسي لكن في المقاطعة ربما تضعف ولا تتعزز عملية التغيير وتحقيق الاهداف التي نتوق اليها ....


9- يلاحظ عدم ترشيح ناشطين سياسيين ومدنيين ضمن قائمة الحزب الشيوعي وكتلة سائرون مثل جاسم الحلفي واحمد عبد الحسين هل هو استبعاد اما لأمر يتعلق بضرورات ادارية؟


*لا انا حسب علمي ان تصرف الاخوان جاسم الحلفي واحمد عبد الحسين كان مبدئيا وهم كان له دور اساسي في الحركة الاحتجاجية وأبعاد اي شبهات تفيد بان حركتهم الاحتجاجية كانت  لأسباب شخصية وقائمة على مصالح نفعية والحقيقة هم الذين عزفوا عن المشاركة ايمانا منهم بأن حراكهم ليس مطلبا شخصيا او لأجل غايات مادية رغم ان هناك مطالبات جماهيرية لترشيحهم للانتخابات ...



10-هل هناك توافق فيما بينكم  فيما يتعلق بالمناصب التي ستحصل عليها الكتلة ام ايضا سيدخلنا الامر في سجالات للاستحواذ على المناصب المهمة؟

*لا لحد الان ان هذا الامر لم يطرح واعتقد ان هذا لن يحدث ولا يمكن ان يكون السعي لأجل ذلك ولا يمكن هذا الصراع ان يحدث كما تفضلت واعتقد ان القوى في سائرون يتعاملون بنضج ومسؤولية الى الان ونحن نتوقع نتائج الانتخابات  ان تحالف سائرون له حضوه جماهيرية كبيرة و نتوقع ذلك من خلال الرصد الشعبي وبعض المؤشرات وسيكون لهم دور اساسي في تشكيل الحكومة ولكل حادث حديث وتوزع المسؤوليات وفق معايير كالكفاءة والنزاهة  سيما اذا كانت هناك مهمات تنفيذية وأيضا ان يكون المكلف بالمسؤولية قريب من المواطن ولذلك لا اعتقد ان يكون هناك صراع او حتى سجال محتدم في التحالف او صراع يستغرق زمنا في داخل سائرون ونأمل في التوصل لاتفاقات فيوقت قصير جدا ....


10- هل من كلمة اخيرة؟

*اعتقد ان هذه الانتخابات ينبغي ان تكون محطة تغيير لاشك ان التغيير سوف لن يتم بدور الانتقام او لحظة يتم لتشكيل عقوبة ولكن كل هذه ستكون محطات نحو عملية التغيير من اجل تحقيق الاصلاح ولأجل هذا التغيير وهذا الاصلاح يتحقق بالشكل المطلوب يتطلب المشاركة الجماهيرية الواسعة ولذلك نؤكد على ضرورة المشاركة للمواطنين الناخبين والناخبات ان يشتركوا في هذه الانتخابات ان يحسنوا الاختيار على القوائم التي تلبي طموحاتهم وفيها خيارات جيدة وناس اكفاء لكل المواطنين وان يضلوا واعين ومتابعين لحقوقهم وراصدين وفي حالة من ادار ظهره للوعود ان لا يترددوا عن ممارسة وضغوطهم نحن مع التغيير ونؤكد انه لن يأتي من خلال المواقع الحكومية فقط في السلطتين التشريعية والتنفيذية وإنما سيتم التغيير بمشاركة الناس وحضورهم  ومراقبتهم لحقوقهم  واحتجاجاتهم ...

احمد جبار غرب


التعليقات




5000