..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النفق المظلم للسياسة العراقية

النور

 

 (( أن العملية الانتخابية المسماة بالديمقراطية في العراق قد أفرزت واقع مرير جدا كنا نخشاه والتخوف منها سائدا في الشارع العراقي الحامل في صدره وقلبه حبه وحرصه على الوطن الذي يُسرق أمامه يوميا من بعض الذين ركبوا موج العملية السياسية المتخبطة والعرجاء في عملها وفكرها والتي جلبت الويل للشعب العراقي على مدى خمسة عشر سنة أن مضت وما زال الضوء لم يبان في الأفق بعد ما ضاعت هوية الشعب العراقي ووطنيته بين الأحزاب والكتل المتسلطة على الساحة السياسية برمتها في العراق فمعيار الوطنية كان غائبا في العملية الانتخابية الأخيرة لسنة ( 2018 ) ميلادية وأصبحت حصة الوطن في ذيل القائمة للناخب العراقي لعدم إدراكه بما يحيط من حوله ومدى خطورة المؤامرة التي تحاك ضده ومن يقف خلفها وبقية متشبع بأفكار سياسييه الجدد وبرامجهم الضيقة الأفق التي لا ترتقي إلى خدمة الوطن والمواطن ومحاولة إصلاح ما أفسدوه لعدم وجود برامج حقيقة إصلاحية تأخذ على عاتقها انتشال المجتمع العراقي من واقعه المتردي ببرنامج اقتصادي واضح المعالم أو اجتماعي أو تربوي يعيد العراق إلى الواجهة الصحيحة له لكن طغت على برامج الأحزاب والكتل السياسية برامج بعيدة عن الواقع والتطبيق لا ترتقي إلى ما يطمح إليه المواطن البسيط والبعيد المنال وممارسة سياسة التظليل والتخدير للناخب واللعب على أوتار الطائفة أو المذهب أو العشيرة أو المال المبذوخ على الناخب لاستمالته لكسب الأصوات منه . لهذا أصبح ولاء الناخب إلى العشيرة أو المذهب أو الدين والمصالح الشخصية التي حُرم منها العراقي وترك مصلحة الوطن جانبا حيث بدت الانتخابات الأخيرة ركيكة وضعيفة ولا تلبي طموح العراقي والكثير من شكك بمصداقيتها ونزاهتها فإلى متى يبقى فهم العراقي قاصرا عن البحث الى من يستطيع أن يضع ثقته فيهم ففي العراق من الكفاءات والشخصيات الوطنية لأن العراق ولاد لهم منذ زمن بعيد فأملنا أن الأيام القادمة تكون أفضل من سابقتها ويُنصف هذا الشعب المسكين )) ضياء محسن الاسدي


 

النور


التعليقات




5000