..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النهاية الحتمية للناخب العراقي

النور

بقلم جعفر الشبيبي

 

في نظرة سريعه للديمقراطية نجد ان اغلب الحكومات العالمية تفضلها على اعتبار انها تمثل ارادة الجمهور و رغبته في اختيار الحكومه التي يرى فيها تحقيق لسعادته ..و في دول العربية الاسلاميه تجدها مرة اسلامية و مرة علمانية و مره مدنية و هكذا تدور حسب الزمن و الاهواء

اما في العراق فلا زالت الديمقراطية مكبله بكلباب الدين فالمجتمع العراقي يمكن ان نقول عنه انه مجتمع متدين في الاغلب اذ يحرص الجميع على ان يلتزمو براي المرجعيه في الاختيار وراي المرجعيه ادى الى ان تجري الانتخابات و يختار الشعب حكومته المتاسلمه للفترات السابقه و هذا الشي مهما حاول الروزخونيون ان يتنصلوا منه الا انهم في قرارة انفسهم يعرفون ان محاولاتهم ماهي الا كمن يريد  ان يضيف الوان زاهية للوحة سوداء قاتمه بفرشاة معطوبه و الوان تالفه  فلا مجال لتلوينها !

طبعا بوجود هذا الكلباب لا مجال للديمقراطية ان تتنفس  ابدا فهي اكذوبه يصدقها الجهال فقط . و هذا ما سنراه مجددا و مكررا دوما و كما يقول عادل امام متعودة دايما !!

فالشعب الجائع المحروم الفقير يبقى يدور في نفس الدائرة يعني كما يقول المثل العراقي (نفس الطاس و نفس الحمام) !! و متعودة دايما يا ام علي مافي غيرها ! لان اول ما طبل له الشعب المنقرض قول المرجعيه المجرب لا يجرب !

و هذا غاية في الجهل المدقع ! حيث  لا اجد اي حق فيه و لا عداله هذا القول !

بل هو استهتار و استصغار ف استهتار لان المرجعيه الموقره هي من اوجبت على المتدينين من ابنائها انتخاب الذين تعتبرهم الان مجربين!

اما استصغار لانه ثبت فشل و سرقات و هتك حرمات هؤلاء الذين اوجبت المرجعيه انتخابهم من قبل و الان تكتفي بان تقول عفيه جربتوهم لا تنتخبوهم هههه و اين الحساب يا عمي !!

خليها على الله الفات مات هنيئأ لهم الله يحاسبهم !! لا تنتخبوهم بعد حبابين جربوا غيرهم بس خلوا ابالكم اكثر المعممين و الروزخونيون الذين يمثلون توجهكم الديني مرشحين في قوائم المجربين هههه !! يعني لا تنتخب الفاسد الحرامي الكبير انتخب الصانع مالته!! (يعني بالفصحى الذي يشتغل عنده! و هكذا سوف تجدون الطريق الى الله مفتوحا و لا فرق بينكم و بين من يقول تكبير و يفرج نفسه ف الاثنان يطمحون الى الجنه و حور العين بطرق مغلوطه !!

لا يوجد فرق بين الارهابي الذي يقتل نفسة و الاخرين و بين الناخب الذي يبيع ضميرة و اموال الاخرين و اموال الاجيال القادمه !! لا يوجد فرق ابدا..

مشكلتنا نحن الشعب المنقرض اننا من عمر الديناصورات و اشد جرأه منها على اكل بعضنا البعض فحتى الديناصورات فيها من ياكل الحشيش الا اننا كلنا ناكل لحوم بعضنا نحن شعب منقرض يتمسك بوهم اسمه ذبها براس عالم و اطلع منها سالم!! يعني الناخب عندما ياتي موسم الانتخابات اول شيء يسال عنه ما راي فلان المرجع ب الانتخابات و من ننتخب و ما زال الشعب يبحث عن هذا السؤال قبل غيرة فهو ما زال يعلق في رقبته نير العبودية الى اخر العمر !

و ما راح نطلع الا بدشداشة ممزقه و للنار مباشرة لاننا نستحق عذاب الدنيا و عذاب الاخرة هذا الكلام للمتدينين الروزخونيين اللذين يعتبرون مصادرة عقولهم طاعه لفلان الفلاني  و طاعه لله و ينسون قول الله (لو امن اهل القرى لاكلوا من فوقهم و من تحتهم ) فاين الايمان و هذا الفقر يرم العضام اننا بلا ايمان اكيدا لاننا جياع و محرومون و نستحق النار لاننا حرمنا غيرنا و اجيال ستلحقنا لن تجد ما يؤكل !!

اي عراق الذي نحن فيه بلد اموات و فقر و جهل و استهتار و استحقار !! لا كرامه و لا وطن !

لا بلد و لا حياة و الله لو فتح اللجوء لاوربا و امريكا و استراليا مباشرة من العراق فلن تجد و لا عراقي يبقى فيس العراق الا المنتفعين من السياسين و من الحوزة و العتبات !

هذا واقع مرير لا يمكن لهذا الشعب ان يغيرة لانه يذهب الى نهايته الحتمية في كل مرة و لو قطعت كل اصابعه ل لون انفه بلحبر الازرق لكي يرضي المتاجرين به و المصادرين له انسانيته و عقله و حياته ..

 

النور


التعليقات




5000