..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع..الأستاذ الناقد أمجد نجم الزيدي

علي حسين الخباز

"اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها.."

 محاورة الناقد أمجد نجم الزبيدي المعروف بخطابه النقدي المتميز وبأسلوبية تعبير جمالي معرفي، جعلنا نسأل عن كيفية تنامي الوعي النقدي عند الأديب وعند المتلقي؟

  إن العلاقة بين الناقد والأديب منتج النص، يكتنفها الكثير من اللبس، حيث يتعالى بعض النقاد على هذا النص، أو يحملوه ما لا طاقة له بحمله، وهذا ليس تعميماً طبعاً، ولكني أقصد بعض النقاد -إن صحت التسمية- والذين لا يملكون عدة نقدية حقيقية. أما الجانب الآخر وهو الكاتب (الاديب)، فهو ينتظر في أغلب الأحيان -مع الأسف- نقداً مجاملاً اخوانيا، اذ انه قد يهاجم الناقد على ملاحظة تقويمية ربما توجه لنصه، والتي تقف عائقاً بين الناقد والنص، حيث تمارس هذه العلاقة الملتبسة ضغطاً كبيراً على الناقد الجاد، وهذا لا يعني اننا نلقي اللوم على طرف دون آخر، بل انهما -اي الناقد والكاتب- مشاركين في بناء هذه العلاقة المشوشة.

 النقد بصورة عامة سلاح ذو حدين، ان لم يستعمل بصورة نزيهة، وخالية من الاغراض الاخرى، وخاصة مع المناهج النقدية الحديثة، حيث غاب النموذج التقليدي لهذا النقد، بكونه اداة تقويمية، تظهر حسنات النص ومساوئه، او وسيلة للفصل بين الجيد والرديء، فقد أصبح هذا النقد يتعامل مع النصوص وفق اليات اجرائية، وفرتها له حقول علمية ونظرية مجاورة: كاللسانيات، والسيميائية، ونظريات القراءة والدراسات الثقافية وغيرها، والتي ابتعدت بأساليب المعالجة والتحليل عن مسألة التقويم، مما أدى الى ترك الباب مواربا لمن يحاول تزييف النص من خلال ما سميته انت بالـ(تعميمات تستر القصور الابداعي)، حيث يُحمل النص بافتراضات كبيرة، لا يسوغها النص المطروح، لذلك كان الجانب التطبيقي من النقد هو المحك الحقيقي والأساسي لأي ناقد وجودة ما يقدمه، حيث يمكننا وبمقارنة بسيطة، بين ما يقوله الناقد وبين نماذجه التطبيقية، اكتشاف حجم الهوة، التي من المستحيل عليه مداراتها عن عين القارئ الخبير والمدقق.. لذلك أحاول أن ابني افتراضاتي على اسس معقولة، واتجنب التعميمات غير الدقيقة، وان حاولت في كل ما أكتبه أن أجعل من قراءتي للنصوص الابداعية مقترحات قرائية، ولم اجعل منها شرطاً لازماً لفهم النص، بل هي نافذة مقترحة، يمكن للقارئ الاطلال من خلالها على النص ومداراته، وله حرية قبولها او رفضها او عدم الاتفاق معها.

- الى أين يريد بنا النقد؟

 تعريفي للنقد ووظيفته -وهي وجهة نظري بالطبع- انه مجرد اقتراح؛ لأني أتصور اننا لا يمكن أن نُخضع النصوص الابداعية الى مقاسات محسوبة ومقننة، بل نقترح لها مسارات للقراءة وإعادة القراءة، وهي مسارات غير ملزمة للقارئ، بل هي مجرد افتراضات، تأخذ صبغة منطقية، من قارئ متمرس، وأعتقد بأن هذه الممارسة النقدية تحتاج الى أن تكون مشروعاً؛ لأنه سيعطيها رصانة أكثر، ورؤية اكثر شمولية، تمكنها من الالمام بكل أبعاد التجربة أو الظاهرة المطروحة؛ لكي تصبح هذه الممارسة مشروعاً نقدياً، يحتاج الى مقومات منها رؤية واضحة، وبرنامج عمل، لذلك فهذا المشروع، ولكي يكون عملاً ناجحاً، يجب أن يتخذ صبغة مؤسساتية؛ لأنه بذلك سيؤسس لكشوفات رصينة.

 وما قصدته بالمؤسساتية ليس الصيغة الأكاديمية التقليدية، وإنما العمل الجماعي المنظم؛ لأن تلك الصيغة التقليدية تقيد عمل الناقد المبدع الذي يعمل خارج المؤسسة الأكاديمية، حيث ما عاد الناقد الفرد قادراً على الالمام بكل حيثيات المشهد الادبي والثقافي، لكثرة المنتج المطروح، وعدم قدرته على تتبعه.

أما الى أين يريد بنا النقد؟ فأعتقد أن المهمة الحقيقية للنقد هي مساندة النص الابداعي، وعدم الاكتفاء بمحاولة الاشارة الى جوانبه الفنية والجمالية، بل الاشارة اليه باعتباره نصاً ثقافياً، فالنقد هنا يحاول ان يربط ذلك النص ببناه الثقافية المؤسسة له، بالإضافة الى البناء الثقافي الذي انتجه، حيث اصبحت الدراسات الثقافية، او ما يعرف بـ(النقد الثقافي)، هو المنهج الرائج هذه الأيام في تحليل النصوص.

 لذلك أعتقد أن النقد سيكون احد الآليات التي ستشارك في تفسير العالم وتحليله، ليس كما كان معمولاً به ضمن المناهج السياقية، كالمنهج: (التاريخي، او النفسي، او الاجتماعي او غيرها)، والتي مارست قسرا ومصادرة لذلك النص، بل تستند الى رؤية منفتحة تنطلق من النص صوب العالم.

- السعي للارتقاء بمستويات القراءة تحتاج الى تخفيض في مستويات العرض النقدي، وخاصة عندما تمتاز اللغة النقدية بمصطلحات تعقيدية لا تقدم إلا في المجالات الاختصاصية الضيقة؟

  نحتاج اليوم الى القراءة التحليلية، القراءة التي تعيد انتاج المعنى، ليست تلك القراءة المستسلمة لوعي قبلي، بل تلك التي تكتشف وعيها داخل تلك القراءة، أي تشكيل وعي جدلي بين النص والبنى المؤسسة له، تلك القراءة الكاشفة التي تعيد انتاج النص، حيث يكون القارئ مشاركاً في ذلك الانتاج، اي دفع ذلك القارئ الى الحوار مع النص، وعدم الانجرار مع القراءة السهلة، والإجابات النمطية الجاهزة.

 ولا أعتقد ان الاشكاليات التي يطرحها التلقي او ما نثيره من تلك الاشكاليات على ساحة النص، تمثل عقبة امام التعاطي مع ذلك النص بصورة ايجابية، بل هي نوافذ نحاول أن نفتح من خلالها فضاء النص على فضاءات اخرى، تغيب عن سطح القراءة المباشرة، حيث تمثل تلك الاشكاليات أحجاراً تحرك ذلك الركود، لخلق دوائر قرائية تنفتح على بعضها باثة الحياة بين زواياه، والتي ستصبح ربما وجهات قرائية او تأويلية، أو ستصبح بدورها نصوصاً أخرى، دبت فيها روح القراءة، مما يجعل القراءة النقدية من قبل الناقد تختلف ربما عن القراءة التي يمارسها القارئ العادي؛ لأنها تعتمد على آليات منهجية ورؤى نقدية واجرائية متشكلة في لا وعي الناقد، والتي تمثله كقارئ متمرس. ولكن الاختلاف بين القراءتين يوقعنا في لبس كبير، حيث يعاب دائماً على اكثر النقاد استخدامهم للغة المعقدة التي تعتمد على المصطلحات النقدية، ولا اقصد تلك الكتابات التي تتعمد التقعر باللغة، وإنما تلك اللغة النقدية الموجهة الى اهل الاختصاص من نقاد وأكاديميين ومثقفين، وليس الى القارئ العادي.

 واللبس الذي اقصده هو ان هناك نوعين من النقد: الاول هو السهل غير المعقد، المفهوم من قبل جميع القراء، والذي تمتاز به الكتابات الصحفية او بما يعرف بـ(النقد الصحفي)، والذي يميل الى عرض النصوص وتقديم رؤى انطباعية، تحاول ان تجترح مسارات قرائية تساعد القارئ على تلمس مواطن الجمال داخل النص او تحريضه على اكتشافها.

 وهناك قراءة اخرى تعتمد على مناهج معينة ومصطلحات نقدية، فهي موجهة الى النقاد والقراء المتمرسين بهذا النوع من الكتابات، والتي تكون ربما ضمن صحف ومجلات مختصة: كمجلة الاقلام وفصول وعلامات وغيرها من المجلات المعروفة، ولكن عدم ادراك مسؤولي الصفحات الثقافية في الصحف للاختلاف بين هذين النوعين، او رغبتهم بملء تلك الصفحات، يقود الى أن القارئ يتفاجأ ربما ببعض النقودات التي لا تعني قارئ الصحيفة او الموقع العادي، مما يجعل هذا القارئ ينفر من تلك الكتابات، مع انها تقدم إليه نوافذ كبيرة يطل منها على فضاء تلك النصوص.

 وأشير مرة اخرى الى انني لا أعني ذلك النوع من الكتابات التي يتقصد كاتبوها التعمية والتعكز على المصلحات التي لا تستخدم بصورتها الصحيحة، ولا بمواضعها الحقيقية الدقيقة، وانما مجرد حشو يزيد من غموض تلك الكتابات، التي يبدو فيها الغموض والتعقيد هدفاً بحد ذاته.

- مساعي العمل الثقافي في العتبات المقدسة واجتياز المراحل التنظيرية الى استنهاض الكد الانجازي المعبر عن الانتماء في جميع المجالات الثقافية؟

  اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها، والتي تستضيف فيها أساتذة كبار في حقول تخصصاتهم، والذي سيخلق حراكاً ثقافياً، وإعطاء فرصة للباحثين والأدباء الى استثمار طاقاتهم الابداعية، وربما تؤسس لمشاريع ثقافية، تحرك الوسط الثقافي الراكد.

علي حسين الخباز


التعليقات

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 20/05/2018 16:08:02
شكري وامتناني لك استا علي حسين الخباز لهذا اللقاء الجميل دمت كريما




5000