..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراتيل الوداع (1) إلى أخي (سُليمان)... رحمه الله

قصي عطية

 تراتيل الوداع (1) 

إلى أخي (سُليمان)... رحمه الله 


يا لها من لحظات قاسية يا أخي، وأنا أراكَ ممدّداً أمامي في السرير في قسم (العناية المُشدّدة)، لا تقوى على الحراك... تخونني الكلمات كما تخونكَ الحياة...

تُعجزني العبارات، فأبدو غيرَ قادرٍ على الإفصاح عمّا ينتفض من وجعٍ في داخلي، إليكَ أمدّ أصابعي بكلّ لهفةٍ... متأمّلاً أن تُلاقي أصابعك... لكنّ العجز ملأ يديك، فتبدوان معروقتين، يكاد المرض يهزمهما...

كيف السبيل إلى افتدائك، أو ردّ القدر؟!

هو العجز عن فعل أيّ شيء، لا أملك ردّاً لقضاء الله، لا أملك إلاّ الدعاء... هو وسيلتي لبثّ ما في داخلي من ألم، لعلّ الله يستجيب، ويخفّف عنك ألمك.

الحياة كذبة... الحبّ كذبة... الأمل كذبة...

يُحيط بنا الكذبُ من كلّ اتّجاه، الجميع يكذب بكلّ صدقٍ، والسّوادُ يتّسع، ... ويتّسع...

إلى أين تمضي بنا الأيّام، وعلى أيّ شاطئٍ ستقذفنا؟!!

لا يبدو أيُّ شيء واضحاً، غائمةٌ هي اللحظات، ومكبَّلة، ومربوطة العنق إلى جذع القدر...

حركاتٌ قليلة من أصابعك تُشعرني أنّك ما زلت تحسّ بمن حولك، وأنا مشدودٌ إلى إغفاءة عينيك، أنتظر بلهفةٍ أن تفتحهما لتراني... وأراك.

يعلو صدركَ ويهبط بأنفاس مُتعبة... أخي... يا أبا حسن... ألم يكن مبكّراً أن أراك ضعيفاً إلى هذا الحدّ؟


 الاثنين 21/8/ 2017 مشفى بانياس الثانية فجراً


قصي عطية


التعليقات




5000