.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولدي.. من يَدْري؟

أحمد الغرباوى

ولدي.. 

لم يَعُد في حُبّي؛ غير آثار خطوِعلى الشطّ الحزين.. 

لم يَعُد في حبّي؛ غير آثار دَمْعِ على الشطّ الحزين.. 

لم يَعُد للرمل الحزين 

غير نورس عاشق، يترنّم ذكريات أمْسِ حَنْين..! 

لم يَعُد منّي؛ غير حُبّي الكبير ونزفُ رُوحي يترقّب 

 تِهْديه لـ (مين)..؟ 

من يصغ..؟

من يدري..؟

،،،،،

ولدي..

 علّمْتَني..

أن الحُرْيّة ليست في حُبّ.. والحُرّ مَنْ أبَى قَيْد

إنّما العَبْد؛ من أسَرَهُ هَوى

وليس في الابتلاء عَجْز

و(العاجزُ) من تلتصقُ أجنحته بجدران قلب

وعن كَوْنِ الربّ؛ بَعَد فابتعد.. و

وأدْمَن ذاته فإنجرف..!

مُغْمضُ الرّوحِ تَمْضي.. 

وأظنّ أنّي مُبْصرُ الرّوح، فيعجّل الربّ عقوبته نِتاج ذَنْب..

وأعجّل توبتي.. 

رُبّما يغفرُ لي ويُطهّرُني.. ولايدع قلبي وَحْدَهُ؛ تتراكم عليه آثار جُرْمِ.. 

ويغطّيه الرّان فيعَمْى، ومايشعرُ من يرانا أنّك عَيْني..!

من يدري..؟


،،،،

ولدي..

وتعلمُ ما في قلبي..

 وأنا عاجزٌ في ظاهرِ أمْرَك وأسرار ربّك..

 ودرّ ما يخفى في قضا استشرى بروحك..

وتبتلى في سَكْرةِ نِعْمة..

 وَحْدَه الله يرى قلبك؛ يغدو"مهموما" بالدّنيا؛ فيُرِد أن يريك حقيقتها؛ لتزهد فيها؛ وتشتاقُ للجَنّة..

وتتيقن أنّ للحُبّ حَدّ؛ وكم كنت في غَي..!

وعلى باب الربّ أبيتُ لَيْلي، أبثّ ألمي..

 وفي ابتلاك المكتوبِ لي؛ نسيتُ من آلموني..

وأتجاهلُ مَنْ خذل حاجتي دون سؤلٍ..

ويَظِنّ من تعامي عن حِسّي؛ أنّه آلمني، وأنّ صمتي إباء قدرٍ، ليجد مبرّراً للبُعاد عَنّي..

فجلودهم، من السَّمك تكثّفت؛ وتسّمكت غلظاّ..

 ربّما يختنقُ القلب، وماتبقّى من الجَسَدِ؛ إلا شَهْوة أخْذِ..

ولم يذوقوا عَذبْ مَىّ نَهْرِ؛ وعلى الضفّ مُبللٌ بالقُرِب منك..

 وبه أمسحُ وجع من يَسْكُن القلب؛ وهو بجواري يبكي..

فالوجع ليس ألماً؛ ولا ينثال دمع نبض قلب؛ بل حُرقة تنصهرُ بالرّوح، وتحفرُ ببطء مَسْرَى جرح يغورُ أبَدْ..

أعذرهم  ولدي..

من يدري..؟

،،،،،

ولدي..

لاتحزن.. وقل ربّي

لك الحمد.. عرّفتني من أحبّ ظاهري.. 

ولم يكلّف خاطر أمره؛ أن يراني بعين بصيرته..

ولم أحْيا إلا غشىّ اللا منتهى المشروع في عشقه..

ولم أخلف موعداً أبداً للغناء على نافذته..

رغم أنّه؛ لم يفتحها قطّ..

ويوم رأى أصابعي مبتورة؛ يرحلُ.. 

وغدوت ( عاجزاً ) يسّاقط الشجن كسيراً وروحي..

فلم يصغ لألحان غدِ؛ التي لم أبدعها بعد..!

ويحفظها الربّ رزق من يستحقّ..!

ولدي.. يقيناً

شيءٌ ما يعني.. لايمنعك من الحُبّ.. 

ولا..

لا يجعله يكتمل..!

من يدري..؟

،،،،،

ولدي..

وإن سكنت؛ فسكتّ..

فقدمي تصلك جبر ربّي..

وإن عميت.. ورضيت.. فلا تنسى..

لاتنسى..

 بعينك وعيني.. يريني الله دربي..

لاتنسى..

عقب رحيل شمس كلّ يوم..

في (العجز) دائما؛ هناك أمل يستحقّ الانتظار..

 فلاغَيْب يتمنّع.. ولا سَوَاد ليلٍ؛ يحجبُ نور نهار..

تُرى..

أينزاح سَوَاد ليلٍ؛ على القلب جثا.. 

وكأمس؛ يعودُ الحبيب بجواري؛ يسيرُ اليوم وغدا..؟

وفي الظلام يتوهُ (موتٌ)؛ وإن (عجز) الراحل بَدَا..

حلم حاضر

حاضرٌ يجهل خفيّ جميل حَيْا..!

ويهجرني من يرآك دوني؛ مقيّداً..

 بلا أجنحة؛غير قادر على الطيرِ..

وينسى أنّ أجنحتي لم تتكسّر بعد..

وأنك لاتزل قادراً على الغناء..

وإبداع روحك من يخلق الحياة عزفاً جميلاً..

من يرى..

ومن يدري..؟

....




أحمد الغرباوى


التعليقات




5000