..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في : مجريات الأنتخابات .. من زاويةٍ نصف مرئية !

رائد عمر العيدروسي

 لن نتحدث هنا عن عمليات التزوير والتلاعب بأعداد الأصوات وبطاقات الناخبين وصناديق الأقتراع التي أشارت جهاتٌ رقابية أن جرى استبدال بعضها , فكلّ ذلك وغير ذلك لم يفاجؤنا  وكان متوقعاً , ولربما تتكشّف أمورٌ اخرى .

المفاجآة المفاجئة في ظهور اعداد وارقام الأصوات التي حصّل عليها " بعض " المرشحين وبعضهم من القياديين في الأحزاب والدولة , فعموم الجماهير العراقية كانت تتوقّع وتكاد تجزم أنّ " هؤلاء " سوف لن يحصلوا على صوتٍ واحدٍ على الإطلاق ! او قد يحصلوا على اصواتٍ ما لا تتجاوز اعداد اصابع اليدين والقدمين من عوائلهم واقربائهم , ومؤدّى ذلك أنّ " هؤلاء " كانوا فيما مضى من أشدّ والدّ اعداء العراق , وفرّطوا ايّما تفريط بسيادة ومصالح وسمعة الوطن , وحسب التعبير الدارج فأنّ < افلامهم وصورهم محروقة > بالكامل وعلناً وتحت الأضواء .!

أمّا لماذا هكذا .؟ وكيف حصدوا اعداد هذه الأصوات الأنتخابية الكثيرة , فأنّ بعضاً او جزءاً من الجمهور من ذوي الأفق الضيّق وممّن يفتقدون الوعي الوطني والوطنية , وممّن آثروا تفضيل المصلحة النفعية الضيقة على المصلحة العامة , فأنهم بذلك قد تسببوا بصعود هؤلاء وعدم التخلص منهم .!

لكنه مهما كان ومهما قد يكن لاحقاً , فليس بالمقدور محاسبة او معاتبة ايّ مواطن على رأيه الشخصي وعلى حقّه الأنتخابي , فقد بات التخلّف الفكري والوطني للبعض وكأنه من الأقدار المفروضة فرضاً على هذا الشعب , ولا ريب فالتخلف بكلّ مستوياته وانواعه فهو آفة كلّ ازمات هذه البلاد .!


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000