..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش الإستحقاق الإنتخابي بتونس

محمد المحسن

هل ستفرز الإنتخابات البلدية رجالا بررة..يغلبون الرتق الفتق..؟
يوم كان رئيسا للنيابة الخصوصية بمحافظة تطاوين إثر إنبلاج فجر الثورة التونسية المجيدة،كان لا ينام الليل إلا حين يطمئن على شؤون هذه المدينة النائة التي ظلمتها الجغرافيا ولم ينصفها التاريخ.. صادفته ذات ليل شتائي بارد وهو يجوب شوارع المدينة وأزقتها مشيا على الأقدام.. وبما أني-صحفي-أقتنص الفرص ولا أدعها تنفلت من قلمي،سيما إذا كان الأمر يتعلّق بمسؤول جهوي تنطبق عليه تلك المقولة الشهيرة التي خلدها التاريخ العربي الإسلامي إنبهارا بعدالة الصحابي الجليل عمر بن الخطاب:"عدلت..فنمت يا عمر " باغته بسؤال مخاتل:" ألا تنام الليل -يا سيادة الرئيس-(أقصد رئيس النيابة الخصوصية التي ستسمى بعد الإستحقاق الإنتخابي القادم 06/05/2018 البلدية )..؟ ارتبك قليلا لأنه لم يكن يتوقع أن عيون الصحفيين بدورها لا تنام..وإن نامت فبعين واحدة،في حين تظل الأخرى ترصد الوقائع والأحداث،سيما أن اللحظة التاريخية الراهنة تستدعي من حملة الأقلام التمترس بعزيمة فذة خلف خط الدفاع الأول عن استحقاقات الثورة ومنجزاتها.. وأجابني الحاج علي مورو الإبن البار لمحافظة تطاوين،هذه المدينة الجاثمة على تخوم الصحراء والمنهكة تنمويا..واقتصاديا واجتماعيا..بعد أن أوغل ليلها في الدياجير عبر عقدين ونيف من الظلم والظلام..:" بما أني أؤتمنت على تنمية الجهة والسعي الدؤوب لتخليصها من عقال الفقر والتهميش إلتزاما مني بالمسؤولية الضميرية والميثاق الأخلاقي والديني..فإني أجوب الشوارع و"أخيط" الأنهج لأرى ما مدى التحسن التدريجي الذي تشهده البنية التحتية لمدينتنا التي عقدنا العزم على النهوض بها على جميع المستويات يحدونا أمل في أن تتحسّن أحوال متساكنيها بعد أن "نالوا" حظهم من الإقصاء والتهميش..وكل أشكال البؤس الإجتماعي.." أردفت سؤالي بسؤال آخر لا يقل مكرا عن سابقه:" لا يغير الله ما بقوم..حتى يغيروا ما بي أنفسهم..(افتباس من النص القرآني) ومن هنا فالمواطن بدوره مسؤول على نظافة المدينة والسهر على إزدهار أوضاعها الإجتماعية بتظافر الجهود ونكران الذات..إلخ.. فأجابني مبتسما:" ألا تدعني وشأني..أيها الصحفي الماكر..ألا تعلم أن من يحمل على عاتقه أوزار المسؤولية الضميرية تجاه المواطن والوطن لا ينام ..؟الليل حتى يطمئن على أحوال الناس.." الحاج علي مورو أنجز ما كان حتما عليه..وما عرف المستحيل الطريق إليه.. واليوم.. ها أني أراه يرأس القائمة الإنتخابية عدد 01 لتطاوين الشمالية حاملا شعار:شمعة الوطن..هذه الشمعة التي ترمز إلى النور ومحاربة الدياجير..ويستعد بإرادة فذة لا تلين لخوض غمار الإستحقاق الإنتخابي القادم وكله أمل في كسب صوت المواطن بهذه الربوع الشامخة:تطاوين ختاما أقول: أنا الكاتب الصحفي محمد المحسن المقيم بالشمال الإفريقي وتحديدا بجهة تطاوين الجاثمة-كما أسلفت-على التخوم الفاصلة بين البسمة والدمعة..لا أنتصر لغير الحق،ولا أرمي الورود جزافا لأني لا أجيد"فن" الإطراء والمديح،ولست من محترفيه أصلا..ولكني أرنو إلى غد أفضل تصان فيه كرامة ،الإنسان وتوزع فيه ثروات البلاد بشكل عادل بين الجهات فالثورة التونسية الخالدة انبجست من رحم المعاناة عبر عقود طوال اكتوى خلالها المواطن التونسي بنيران القهر،الظلم والإستبداد..يحدوني أمل في أن تفرز صناديق الإقتراع رجالا بررة يغلبون مصلحة الوطن على المصالح الفردية الضيقة ويؤسسون لبناء دولة عصرية تستجيب لمواصفات الحضارة والتقدم..وهذا ليس بعسير فتونس أنجبت رجالا أفذاذا قادرين على النهوض بتونس والإرتقاء بطموحات المواطن البسيط إلى منصة الإنجازات الحقيقية..على غرار الحاج علي مورو.. ..لست أحلم لكنه الإيمان الأكثر دقة..من حسابات البيدر والحقل..

محمد المحسن


التعليقات




5000