.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظام العراق البرلماني بين الأمس واليوم (ج 1)

سحر الطائي

مر العراق في تاريخه البرلماني منذ بدأ الحكم الوطني في العام 1921بثلاث مراحل انتخابية الاولى في العهد الملكي وحملة حسناتها واخطاءها بعد أن أسس لحياة برلمانية وكان من ميزتها أن خمسين بالمئة من النواب يتم اختيارهم من قبل الملك (بالتزكية) ويتصارع النصف الاخر على ما تبقى من كراسي والخمسين التي يعينها الملك مخصصة للساسة واصحاب النفوذ ومن يلتفون حول العرش.

 

وبعد العهد الملكي جاءت مرحلة الانقلابات العسكرية منذ عام 1958 وتوقفت الحياة البرلمانية واصبح الحكم بيد ثلة من العسكر يسيطرون على مقادير البلاد وتوالت الانقلابات حتى عام 1968 حيث جاء حزب البعث للسلطة ولم يعيد الحياة للبرلمان الا بعد عام 1979 حيث تم انتخاب مجلس نواب اشبه بالصوري ومن الموالين للحزب الحاكم واستمر على هذا المنوال حتى سقوط الدولة في عام 2003 ولم يترك هذا البرلمان أي بصمة على الحياة النيابية في العراق.

 

في عام 2003 دخلت القوات الامريكية الغازية العراق واسقطت النظام وعطلت الدولة ومؤسساتها وعينت حاكماً مدنيا (بريمر) لادارة البلاد واصدر هذا الحاكم عدة قوانين ونظم لتسهيل ادارة البلد عليه ومن هذه القوانين تشكيل مجلس الحكم وأيكال إدارة البلد لاحد اعضاء مجلس الحكم لمدة شهر واحد بعدها ارادة أحياء الحياة البرلمانية فدعى إلى انتخاب اعضاء الجمعية التأسيسة وفي عمر هذه الجمعية تم وضع دستورعراقي جديد عام 2005 وتم التصويت عليه واقراره لتقام بعدها أول انتخابات برلمانية كانون الاول عام 2005 بعد الاحتلال الامريكي وحصل الساسة القادمون مع القوات الامريكية على اغلب مقاعد البرلمان وخلال ثلاث دورات انتخابية متتالية فازت بها الاحزاب الإسلامية لم يحصل تتطور على الحالة المعاشية للمواطن وتراجعت الخدمات وتلاشت البنى التحتية وشحة موارد البلد واصبح يعتمد في اقتصاده على النفط بشكل مباشر واستشرى الفساد الإداري وعمت البطالة وتعددت الحركات الارهابية وتقاسمت السيطرة على البلد مع المليشيات المسلحة وسط عجز واضح للحكومة.

 

المرحلة الاولى : الحياة البرلمانية في العهد الملكي

أعلن الملك فيصل بن الحسين في يوم تتويجه في 23/آب/1921م، ملكاً على عرش العراق، بأن أول عمل سيقوم به إجراء الانتخابات التي سيتمخض عنها قيام المجلس التأسيسي والذي يضع دستوراً للبلاد . فصدرت الإرادة الملكية في 19/تشرين الأول/1922 بتأليف المجلس التأسيسي وقررت الحكومة إجراء الانتخابات ابتداءً من 12/تموز/ 1924م، وتم فعلاً انتخاب المنتخبين الثانويين.

وافتتح المجلس في 27/آذار /1924 وكان عدد أعضاءه (100)، وألقى الملك فيصل الأول خطاب العرش، مذكراً الأعضاء بأن مهمتهم هي البت في المعاهدة العراقية ـ البريطانية وإصدار الدستور العراقي ومن ثم إصدار قانون انتخاب النواب. ومما يلاحظ على المجلس الجديد بأن عملية الانتخابات تمت من دون وجود إحصاءات رسمية دقيقة فيما يتعلق بعدد سكان العراق واعتمدت الحكومة على التخمين اساساً لتقدير عدد السكان وتعرض المجلس خلال عمره في العهد الملكي إلى الايقاف أو الحل لمرات عديدة كانت اشهرها في وقت انقلاب الفريق بكر صدقي عام 1936 وأدى هذا الانقلاب اغتيال وزير الدفاع جعفر العسكري وتعيين حكمت سليمان رئيساص للوزراء واستمر الحال حتى اغتيال بكر صدقي في الموصل بعد عام من الانقلاب. واستمر المجلس على هذا المنوال حتى عام 1958 عند سقوط النظام الملكي وقيام حكم عسكري بزعامة عبد الكريم قاسم.

 

المرحلة الثانية الانقلابات العسكرية

 

يذكر كريم عبد في بحثه اسماعيل العارف واسرار ثورة 14 تموز (جلب تدخل الجيش في السياسة للمجتمع العراقي مزيداً من المآسي والكوارث التي مازلنا ندفع ثمنها الباهظ، إذ أصبح المطلب العام راهناً، هو تكريس النظام الديمقراطي والدولة المدنية كي نضع حاجزاً نـهائياً بين الثكنة والقصر الجمهوري توطيداً لسلطة القانون وصيانةً لطبيعة المهمات الوطنية للجيش بعيداً عن أوهام الزعامة التي استحوذت على العديد من ضباطه ودفعتهم إلى جحيم الانقلابات والانقلابات المضادة، الأمر الذي جعلهم هم أيضاً، وبدون استثناء تقريباً، يدفعون ثمن هذا الخطأ السياسي القاتل.
إن من شجّع الجيش على التدخل في السياسة هو ركود حالة التخلف في العهد الملكي، وما نتج عنها من مآسٍ اجتماعية واقتصادية شاملة، بدءاً بهبوط مستوى المعيشة وتردي الخدمات وليس إنتهاءً بالقمع والإرهاب السياسي الرسمي، ما جعل أحزاب الحركة الوطنية العراقية عاجزة عن مواجهة النظام. ولم تكن ثقافة تلك الأحزاب، بسبب الظروف الداخلية والتجاذبات الدولية المعروفة، قادرة على إصلاح النظام الديمقراطي وتطويره أيام الملكية).

 

 أن مرحلة الانقلابات العسكرية كانت تداولاً لحكم العسكر ونزوات قادة الانقلابات ورغبتهم بتعطيل الحياة البرلمانية والديمقراطية في العراق وكثرة تصارعهم على كرسي الحكم مما ولد حالة صراع محتدم بين الضباط الطامحين للذهاب بدبابتهم إلى القصر الجمهوري وإذاعة البيان رقم واحد وبين رفاقهم الذين سبقوهم للوصول إلى القصر وقراءة البيان الاول مما جعلهم يهملون امور الوطن والمواطن وبنشغلون بهذا الصراع الذي ادى إلى خلق فجوة قاتلة بينهم وبين الشعب وشهرة بوجههم سلاح المعارضة ففتحوا له السجون والمعتقلات والتشريد والتغرب والضياع حتى سقوط أخر انقلاب عسكري (انقلاب 17 تموز) على ايدي القوات الامريكية.

يتبع

سحر الطائي


التعليقات




5000