..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ جمهوريّ .!

رائد عمر العيدروسي

هذا الحديثُ الحديث لا علاقة له بجمهورية العراق , ولا بسواها من الجمهورياتِ الأخريات , ولا حتى جمهوريات الأتحاد السوفيتي السابق .! , إنّه حديثٌ مرتبطٌ بالجمهور , لكنه ليس بعموم الجمهور الكريم , إنّما بالجمهور النوعي .

    يوم امس الأول حضرتُ ندوةً أدبيةً - شِعرية في الأتحاد العام للأدباء والكُتّاب العراقيين , لفتَ نظري حضورٌ متميّز لسيّداتٍ كبيرات في السّن وكذلك من الرجال , حتى أنّ العدد من الجنسين ربما كان ينافس الحضور من متوسّط العُمر , وشبه إنعدامٍ لمن في سنّ الشباب . وأثارَ ذلك اعجابي الكبير لهذه النخبة التي تركت الهموم اليومية من كلّ زواياها لتحضر وتستمع وتستمتع بأحاديثٍ وآراءٍ وطروحاتٍ عن الشِعرِ والأدب , وحقّاً ومئةَ حقٍّ وحقٍّ إنّ المرءَ ليفتخر بهذا الجمهور العراقي القدير الذي يتجاوز كلّ التحديات بتفاعلاته الشاعرية .

محور الندوة تمحوَرَ حولَ مواضيعٍ تتعلّق " بالنّص المفتوح " في القصيدة وما يقابله , وعن تداخلات وإشكاليات الرؤى حول قصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية والتطورات التي طرأت على الشعر العربي منذ عصر الجاهلية وما بعد ظهور الأسلام والعصور التي تلته والى وقتنا الحاضر .

شخصيّاً , طرحتُ من على المنبر أنّ قراءةَ قصيدةٍ ما تختلف عن قراءتها قبلَ خمسين عاماً , وعن قراءة ذات القصيدة قبلَ مئةِ سنةٍ , وحتى بعد الخمسين سنةٍ القادمة , وذلك مؤدّاه الى المتغيرات والتطورات الفكرية والثقافية بما فيها " الزمكانية " , واضفتْ :

ينبغي أن لا تنحصر نظرتنا او رؤيتنا التقيمية لأية قصيدةٍ في الإطار القطري " العراقي " ولا حتى في الإطار العربي , بل أنّ العولمة جعلت تناول القصيدة عبرَ زاويةٍ جماهيريةٍ - شاعريةٍ مفتوحة .

المفارقة الإيجابية كانت في النقطة الأخيرة التي طرحتها , إذ ذكَرتْ : انّ النظرة الحديثة للحكم على اية قصيدةٍ تُلقى , يكون عبر ملاحظة الأنطباعات الأولية للجمهور - المتلقي وانعكاساتها على القسمات والأوجه < وبعض ذلك ضمن قراءة لغة الجسد > , ومدى تفاعل الجمهور بصمتٍ عند القاء القصيدة , أمّا المفارقة فأني كنت الاحظ علائم الأرتياح والتقبّل والتوافق من عددٍ من الحضور في الصفوف الأولى , عبرَ نصف ابتسامةٍ او إيماءةٍ وحركة الرأس بالإضافةِ الى الملامح والقسمات المُعبّرة .

    النقطة الأخرى التي اضيفها هنا , أنّ الجمهور العراقي هو الأوّل في تناول الشعر بين كلّ الدول العربية وبأعتراف العرب .

واقول : ماذا او كيف وبأيّ مرتبةٍ ستغدو وترتقي الثقافة الأدبية العراقية لو كانت البلاد بغير ما هي عليه منذ الأحتلال , ولربما الى اجلٍ غيرِ مسمّى .!

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000