..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إفعلها أيها العراقي الأبّي

رائد الهاشمي

موعد الانتخابات اقترب وأصبح على الأبواب ومع أن الأمل بالتغيير قليل لوجود نظام سانت ليغو الظالم الذي تم تفصيله من قبل الكتل الكبيرة بما يضمن بقاؤهم في اللعبة السياسية على حساب الكتل الصغيرة والمرشحين المستقلين الذين ينزلون بمفردهم ولكن علينا أن لانصاب باليأس ونعمل على احداث تغيير ولو كان بسيطاً وهو أضعف الايمان, واذا ماتحقق هذا التغيير في الوجوه السياسية الجاثمة على صدورنا منذ فترة طويلة ولو بنسبة لاتتجاوز العشرة بالمائة ففي اعتقادي انها نسبة لابأس بها وهي تؤسس لمرحلة التغيير الكامل في المستقبل, وهنا يجب ان يعرف المواطن دوره التأريخي المطلوب لأنه هو الحلقة الأساسية في التغيير ويجب عليه في هذه الفترة الوجيزة أن يعيد كل حساباته وأن يكون ايجابياً ويترك السلبية والخنوع وراء ظهره وأن يسترجع في مخيلته كل المآسي والآلام والمعاناة التي مرّت عليه طوال السنوات الماضية وأن يضع نصب عينيه أرواح شهداء العراق الذين سقطوا ورووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن ويجب أن لاتذهب سدىً ومن أجل هذه التضحيات الجليلة واكراماً لأصحابها وللأرامل والأيتام والأمهات الثكالى الذين من بعدهم ومن أجل الفقراء الذين لايجدون قوت يومهم ويبحثون في مكبات النفايات عن لقمة تسدّ رمقهم ومن أجل جيوش العاطلين الذين يفترشون الأرصفة ويجوبون الشوارع بحثاً عن فرصة عمل شريفة ومن أجل ملايين المرضى الذين لايجدون الدواء الذي يقلل جزء من آلامهم ومن أجل عيون أطفالنا الذين فقدوا طفولتهم البريئة وحُرموا من أبسط حقوقهم التي كفلتها الدساتير والقوانين الدولية ,من أجل كل ذلك علينا أن نفعلها ولو لمرة واحدة وننزع كل العبائات التي نرتديها والتي ضحك بها السياسيون علينا ومنها عبائة الدين وعبائة المذهب والقومية والأثنية ونرميها وراء ظهورنا ونرتدي عبائة الوطن فهي أغلى من كل العبائات وقادرة على ضمنا جميعاً ونذهب الى صندوق الاقتراع ومعنا كل آلامنا ومعاناتنا وجراحاتنا وفي اللحظة الحاسمة ونحن نمسك بقلم الاقتراع علينا أن نتذكر كل الفساد الذي قام به السياسيون ونضع أمام أعيننا كل المليارات التي سرقوها من خيرات البلد وحرمونا من أبسط حقوقنا ونرفضهم ونسقطهم من حساباتنا ونختار الأصلح وليكن من أي دين أو مذهب أو قومية تخالفنا والمهم أن يكون عراقياً شريفاً قلبه علينا وعلى الوطن واذا مافعلنا هذا فعلينا أن نعرف بأننا وضعنا اللبنة الأولى في التغيير مع يقيننا بأن طريق التغيير لن يكون سريعاً وسهلاً وانما سيكون طويلاً وشاقاً ولكن يجب أن نسلكه لأنه قدرنا ويجب أن نصنعه بأيدينا وبإرادتنا ولانبقى فريسة لأطماع السياسيين الذين عاثوا في الأرض فساداً ونهبوا خيرات البلاد والعباد.


رائد الهاشمي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 26/04/2018 03:54:16
الأستاذ الفاضل رائد الهاشمي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الجيدة هذه . صحيح جدا إن الممارسات الأنتخابية هي ظاهرة حضارية مشرقة في حياة كل بلد ولكن كيف ( يفعلها العراقي الأبي) والناخب العراقي لا يملك الوعي الجماهيري . إن المرشحين للأنتخابات النيابية اليوم في العراق هم نوعان فقط النوع الأول هم المرشحين ألأغلبية الذين سيفوزون حتما بالأنتخابات بسبب غياب الوعي الجماهيري لكي يستعدوا لعملية الفرهود لكل شييء أمامهم تقديرا لجهودهم الجبارة في توظيف الدعاية الأنتخابية لصالحهم . أما النوع الثاني من المرشحين فهم الأقلية التعبانة التي لا تهش ولا تنش وإن فوزهم في الأنتخابات أو عدم فوزهم هو سواء . أستاذي العزيز رائد الهاشمي عندما تعطيني كرسي نيابي يكبر بالتائب نفسه وليس العكس أعطيك إنتخابات راقية ومطلوبة جدا لأنتخاب نائب الشعب والوطن . مع كل احترامي




5000