..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما قبلَ وما بعدَ 12 أيّار < يوم الإنتخابات

رائد عمر العيدروسي

 في الفترة القصيرة المتبقية لممارسة الإنتخابات , وحتى من قبل ذلك , فينقسم الجمهور في رؤاه ونظرته الى هذه الأنتخابات الى بضعة اقسامٍ , وقد يتفرّع أيّ قسمٍ منها الى تفرعاتٍ ايضاً , فأحد تلكم الأقسام متحمّس ومتعجل لأجراء الأنتخابات حتى بدرجةٍ اكبر واكثر من المترشحين لها ! , ولا ريب أنّ ذلك لا يعتبر " لغايةٍ في نفسِ يعقوب " وإنما لأسبابٍ معروفة لا نخوض فيها خوض الخائضين .! , وقسم آخرٌ من الجمهور لايكترث لمن يفوز او يخسر في هذه الأنتخابات , لكنه حريصٌ أشدّ الحرص على متابعة اخبارها وتفاصيلها ومداخلاتها , وهذا الأهتمام هو من باب " الفضول الصحفي او الأجتماعي " , بينما شريحةٌ اخرى تتابع شكلياً وتقليدياً اخبار الأنتخابات بطريقةٍ تتناولها فيها على عواهنها , وجمهورٌ آخر او قسم آخر يسخر من هذه الأنتخابات ويعتبرها كما سابقاتها مع المتابعة الغريزية او الفطرية ولكن بشكلٍ مقصود . في حين لم يعد مستغرباً أنّ فئةً من الجمهور يرى وكأنّ لا انتخاباتٍ موجودة في العراق وكأنه لم يسمع بها اصلاً , حيث اعباء ومشاغل الدنيا وسبل العيش تطغي على حياته اليومية .

لكنّه بجانب كلّ هذه الفئات والشرائح من الناس , فهنالك جمهورٌ آخرٌ مختلفٌ ويختلف عن كلّ ما ذكرناه وعن الذين لم نرَ اهميةً للتطرّق اليهم .! , وهذا الجمهور الذي نحن بصدده هو الأكثر موضوعية وثقافة ويتحلى بالنظرة الستراتيجية , فأنهم ومن خلال الأستشهاد بأحد الأمثال الشعبية < الفأسُ وقعَ بالرأس > فلم يعد ذات اهميّةٍ من سوف يصعد ومن سينزل من سدّة الحكم , لكنّ هذا الجمهور يترقّب بما سيلي الأنتخابات في معالجة والتعرّض الى ثلاثةِ ملفّاتٍ تتعلّق بالمستقبل الحاضر للعراق , وكيفية ادارتها ومعالجتها وما سيترتب عن ذلك : -

A - مراجعة ملف الشراكة الشائكة مع الولايات المتحدة ومسألة الدعم التسليحي والمالي الأمريكي لبيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني , والذي يختزلون به كلّ الأقليم او كلّ الشعب الكردستاني , كما ما يشكّله هذا التسليح الأمريكي من مخاطرٍ أمنيّة وستراتيجية على العراق , وهذا الملف ينبغي عبره مراجعة عموم العلاقات الدبلوماسية مع الأمريكان وحضورهم العسكري داخل العراق .

B -  ملفّ علاقة العراق مع محيطه العربي وهل ستبقى في حالةٍ من عدم التوازن , او ستنخفض الى ادنى ! أم يجري إنعاشها بالسبل القومية والطبيعية , فهذا الملف له اهمية استثنائية ولها ما لها من أبعاد .

C - عطفاً على الفقرة A في اعلاه , فمسألة الأقليم المتشظّي سياسياً , وتفكّك الأتحاد الوطني الكردستاني وافتقاد القدرة على توحيده او ترميمه , وكذلك بروز تنظيمات سياسية كردية اخرى وبحجمٍ اكبر مما كانت عليه سابقاً او قبل الأستفتاء , وحيث أنّ الأقليم محكومٌ بقوة الأسلحة الثقيلة التي تمتلكها البيشمركة والتي تواجه ايّ حكومةٍ عراقية بالندّ وبالضدّ , بالأضافة الى تصدير النفط من كردستان خارج شرعية الدولة , وارساله الى اسرائيل ايضاً . هذا الملف لم يعد قابلاً ليبقى معلّقا , ولعلّه بات مرشحاً الى الحسم بعد انشاء وتأسيس اية حكومة مقبلة .

    ما اشرنا اليه في الفقرات اعلاه لايعني مطلقاً عدم وجود مشكلاتٍ ومعضلاتٍ داخلية لا تقلّ اهميةً عنها , كما من الصعب التنبؤ بماذا سيحدث اذا ما الغى الرئيس ترامب الأتفاق النووي مع ايران في نفس يوم الأنتخابات ! وانعكاسات ذلك على احزاب الأسلام السياسي الحاكمة .!

 


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000